أكبر جمعة حقوقية في المغرب تطالب بإنقاذ حياة أحد سجناء “حراك الريف”
April 23, 2019
<!--<!--
الرباط/ خالد مجدوب/ الأناضول:
طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (أكبر جمعية حقوقية في البلاد)، الحكومة بإنقاذ حياة “ربيع الأبلق”، أحد سجناء حراك الريف المضرب عن الطعام منذ أكثر من شهر.
جاء ذلك في رسالة وجهتها إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، اطلعت الأناضول على نسخة منها.
وحملت الجمعية الحكومة “مسؤولية” وضع الأبلق، مطالبة بنقله بشكل عاجل إلى المستشفى وإسعافه، لتجنب أي مكروه قد يصيبه. وأشارت الجمعية إلى أن “كل الأخبار الواردة بشأن الحالة الصحية لمعتقل حراك الريف، ربيع الأبلق، تبين أن وضعه تدهور بشكل ينذر بحدوث المأساة”.
يذكر أن عددا من قادة حراك الريف القابعين ببعض السجون، يضربون عن الطعام منذ مدد متفاوتة، بينهم قائد حراك الريف ناصر الزفزافي.
وقضت محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء (شمال)، في 5 أبريل/ نيسان الجاري، بتأييد حكم ابتدائي بالسجن عشرين عاما بحق ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف بتهمة المساس بالسلامة الداخلية للمملكة. كما تضمنت الأحكام، التي أصبحت نهائية، السجن لفترات تتراوح بين عام وعشرين بحق 41 آخرين من الموقوفين.
ورجح خبيران سياسيان، في حديث سابق للأناضول، أن يصدر العاهل المغربي الملك محمد السادس، عفوا عن سجناء حراك الريف ضمن مصالحة سياسية مع المنطقة الشمالية.
لكن خبيرا مغربيا ثالثا استبعد سيناريو العفو والمصالحة، ورجح أن تستمر الدولة في المقاربة الأمنية؛ لخشيتها من أن تظهر، بحسب تصورها، وكأنها ضعيفة، لاسيما في ظل التحولات في الجارة الجزائر والسودان.



ساحة النقاش