http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

بتوصيّةٍ من نتنياهو: ترامب وافق على أنْ يكون السيسي وليس بن سلمان عرّاب “صفقة القرن” لإقناع العرب بقبولها ومصر ستحصل على مُساعداتٍ أمريكيّةٍ كبيرةٍ لقاء دورها

April 22, 2019

 <!--<!--

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

كشفت مصادر سياسية في تل أبيب، وُصِفت بأنّها رفيعة المُستوى، كشفت اليوم الاثنين النقاب، عن أنّه بتوصيةٍ من رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، انتقلت مُهّمة تسويق خطّة السلام الأمريكيّة، التي باتت تُعرَف إعلاميًا بـ”صفقة القرن”، انتقلت من المملكة العربيّة السعوديّة إلى الصديق الصدوق، الرئيس المصريّ، المُشير عبد الفتّاح السيسي، مُشدّدّةً في الوقت عينه على أنّ الرئيس دونالد ترامب، وافق أنْ يكون السيسي عرّاب تسويق الصفقة في الدول العربيّة التي يتّم تصنيفها وفق المُعجم الأمريكيّ-الإسرائيليّ بالدول العربيّة السُنيّة المٌعتدِلة، كما أكّدت المصادر لصحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة، التي اختارت نشر الخبر على صدر صفحتها الأولى وبالبُنط العريض.

وتابعت المصادر قائلةً إنّ سبب التغيير المفاجئ في القرار الأمريكيّ مرّده تورّط وليّ العهد السعوديّ، الأمير محمد بن سلمان، في قضية مقتل الصحافيّ السعوديّ جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده بإسطنبول، في تشرين الأوّل من العام الماضي، إضافةً إلى قيامه بقمع الحُريّات في بلاده، الأمر الذي أثار ويُثير معارضةً شديدةً له في الدولة العميقة في أمريكا، وفي المُقابِل، أضافت المصادر، فإنّ السيسي أيضًا يقوم بأعمالٍ مُنافيّةٍ لأدنى حقوق الإنسان في مصر، ولكنّ نتنياهو، أكّدت المصادر تجنّد من أجل نقل المُبادرة لصديقه السيسي، مُفضلاً بذلك الرئيس المصريّ على الأمير السعوديّ الشّاب، طبقًا للمصادر الإسرائيليّ نفسها.

ولفتت المصادر أيضًا إلى أنّ السيسي تعهّد وأوفى بتعهده بحماية عشرات آلاف الإسرائيليين، الذي يقومون على مدار السنّة بزياراتٍ إلى بلاده، وبشكلٍ خاصٍّ إلى شبه جزيرة سيناء، لافتةً إلى أنّ السيسي أصدر الأوامر المُشدّدّة لقوّات الأمن المصريّة على مُختلف أذرعها بحماية السيّاح الإسرائيليين، وعدم السماح لكائنٍ مَنْ كان “أنْ يُسقِط شعرةً واحدةً من رؤوسهم”، كما قالت المصادر في تل أبيب للصحيفة العبريّة.

عُلاوةً على ما ذُكر آنفًا، أوضحت المصادر الرفيعة في تل أبيب أنّ الرئيس الأمريكيّ، دونالد ترامب، تنازل عن قضيةٍ أساسيّةٍ للرئيس المصريّ: عندما صرحّ السيسي بأنّه لا يرغب في مُواجهة إيران، لا في اليمن ولا عن طريق العقوبات التي فرضتها الولايات المُتحدّة على الجمهوريّة الإسلاميّة، عقب انسحاب واشنطن من الاتفاق النوويّ في العام الماضي، وهذا التنازل من قبل ترامب للسيسي يُعتبر إنجازًا ليس للسيسي وحده، بل لرئيس الوزراء نتنياهو، الذي أقنع ترامب بذلك، على حدّ قول المصادر.

وبحسب المصادر الرفيعة في كيان الاحتلال، فإنّ الوظيفة المفصليّة والجوهريّة التي يتحتّم على الرئيس المصريّ تنفيذها، وعلى الرغم من أنّه لا يعلم ماذا تشمل “صفقة القرن”، تتمثّل في تجنيد العالم العربيّ المُعتدِل للمُوافقة على خطّة السلام الأمريكيّة، التي يقودها ترامب، ورأت المصادر أنّ الرئيس المصريّ باشر بخطواته الأولى في هذا المجال، عندما أعلن عن دعمه لحلّ الدولتين لشعبين، واحدةً للإسرائيليين والثانية للفلسطينيين.

بالإضافة إلى ذلك، أوضحت المصادر أنّ الرئيس السيسي، الذي التقى أمس الأحد في القاهرة رئيس السلطة الفلسطينيّة، محمود عبّاس، بات لا يُطيقه بالمرّة، لأنّ المشاكل الداخليّة التي تُعاني منها بلاد الكنانة أهّم بكثيرٍ بالنسبة للسيسي من القضيّة الفلسطينيّة، طبقًا لأقوال المصادر.

ووفقًا لتقديرات الإسرائيليّة، كما قالت المصادر للصحيفة العبريّة، فإنّه بمقدور السيسي أنْ يُقنِع المملكة الأردنيّة الهاشميّة، المملكة المغربيّة، ودول الخليج، بما في ذلك قطر، المنبوذة بالنسبة للسعوديّة، زاعمةً أنّ قطر تُحافِظ على علاقاتٍ على نارٍ هادئةٍ مع مصر، على الرغم من أنّ السعوديّة تُعارِض ذلك.

عمليًا، أوضحت المصادر في تل أبيب، فإنّه تتّم في هذه الأيام عقد صفقةٍ جديدةٍ من وراء الكواليس وعلى نارٍ هادئةٍ: نتنياهو أوصى، ترامب وافق، والسيسي سيتلقّى مُقابلاً، حيث سيُسمح للمصريين بالاطلاع على الخطّة الأمريكيّة، والإدلاء بملاحظاتهم حولها، وذلك قبل أنْ تقوم واشنطن بنشرها مع تفاصيلها الكاملة، كما أكّدت المصادر في كيان الاحتلال.

كما تشمل الصفقة الجديدة، بحسب المصادر ذاتها، حصول مصر على مُساعداتٍ ماليّةٍ كبيرةٍ جدًا من الولايات المُتحدّة، مُشدّدّةً على أنّه الآن بدأت الإدارة الأمريكيّة بالتلميح الجديّ إلى أنّها قريبًا جدًا ستقوم بتقديم المُساعدات الماليّة لمصر السيسي، بحسب تعبيرها.

كما شدّدّت المصادر على أنّ أصابع نتنياهو موجودة عميقًا في كلّ بندٍ من بنود “صفقة القرن”، حتى يضطر المرء إلى السؤال: مَنْ قام عمليًا بصياغة الخطّة الأمريكيّة، أوْ على الأقّل أقسامًا منها؟ مُختتمةً أنّ كلّ ما يتعلّق بمُوافقة العالم العربيّ على الخطّة أوْ رفضها، وإلى أيّ حدٍّ سيكون دور مصر مركزيًا في إقناع العرب بقبولها، يتّم تزويد البيت الأبيض به مُباشرةً من تل أبيب، على حدّ قول المصادر الإسرائيليّة الرفيعة.

8 تعليقات

عمانToday at 12:26 pm (3 hours ago)

زعماء للإيجار …… و سيحصل السيسي ومصر على أموال لقاء هذه الخدمة … ما شاء الله.
هذا يذكرني بمندوب إحدى الدول الإفريقية عندما قبض ألفين دولار وصوت في الأمم المتحدة على قرار تقسيم فلسطين وإنشاء دولة إسرائيل والآن أكبر دوله عربيه ستقبض ثمن ما تبقى من فلسطين وتمشي صفقه القرن.

السفيرToday at 12:05 pm (3 hours ago)

قلنا سابقا ونقول الآن أن صفقة القرن ما هي إلا منتوج إسرائيلي قديم يتم تجديده ووضع “لابل” أمريكي بتاريخ وصلاحية جديدة. وصفقة القرن ستؤدي إلى تصفية القضية الفلسطينية بمفهومها وشكلها التقليديين: دولة مستقلة في الضفة وغزة وعاصمتها القدس الشرقية، وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وعودة اللاجئين حسب قرار 194. كل هذا الكليشيه الآن مع صفقة القرن المجدّدة، سيكون: بح بح بح بح بح. ما سيكون: دولة فلسطينية “ممرمطة” في قطاع غزة، بإضافة جزء من سيناء. فالموضوع “بزنس”. إذن البعض يبيع ويقبض الثمن. أما الضفة الغربية فسيادة إسرائيلية على الأرض. وللسكان حكم ذاتي محدود ومقلّص “وممرمط” أيضا. إسرائيل ستضم المستوطنات ومعظم مناطق جيم. وتكون الطريق ممهّدة حتى العراق والسعودية وحتى النيل في مصر لقيام إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات. المال موجود. والقوة العسكرية والهراوة موجودة. وزعماء وملوك وأمراء عرب مستعدين للبيع وشيل الحمل موجودين. ويتهافتون ويتسابقون لإرضاء العم سام والعم الجديد نتنياهو…… وكان الله في عونك يا شعب فلسطين ويا شعوب عربية.

خبير الدوري المحليToday at 11:32 am (4 hours ago)

والله الواحد يستغرب ما دخل الأردن مصر والسعودية في فلسطين والشعب الفلسطيني، هل تريد هذه الدول ان تقبض الدفعة الأخيرة من ثمن فلسطين وتتكلم بالنيابة عن الشعب الفلسطيني، مهازل العالم العربي لو وافقت هذه الدول فستكون نهايتها على يد بقايا الشعب العربي الشريف والمسلمين ولن يرحمها التاريخ، شيء لا يصدق أصبحت الخيانة وجهة نظر وتتم في وضح النهار.

مصراويToday at 11:20 am (4 hours ago)

كشفت مصادر سياسية في تل أبيب، وُصِفت بأنّها رفيعة المُستوى، كشفت اليوم الاثنين النقاب، عن أنّه بتوصيةٍ من رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، انتقلت مُهّمة تسويق خطّة السلام الأمريكيّة، التي باتت تُعرَف إعلاميًا بـ”صفقة القرن”، انتقلت من المملكة العربيّة السعوديّة إلى الصديق الصدوق، الرئيس المصريّ، المُشير عبد الفتّاح السيسي
هذا ليس دليل كافي ليصدق القراء الخبر

تيران وصنافير وسيناء والحبل على الجرارToday at 10:56 am (4 hours ago)

اللى يبيع تيران وصنافير يمكن ان يبيع سيناء واللى يبيع سيناء ممكن يبيع أي أراضي مصرية أخرى ثمن بقاءه في السلطة المهم أين ثوار ميدان التحرير الذين خلعوا مبارك؟ وأين الإعلاميين المصريين الذين اتهموا محمد مرسي بأنه كان يخطط مع حماس لبيع سيناء؟ أين انت يا عمرو أديب ومصطفى بكري وبقية شلة المطبلين لنظام السيسي؟

عامرToday at 10:45 am (4 hours ago)

يبدو انه هناك معارضة كبيرة في الكونجرس الأمريكي لمحمد بن سلمان وإنه في حال ذهاب ترامب معناه بن سلمان انتهى سياسيا كما انتهى دبلوماسيا لأنه لا يمكن للدولة العميقة في أمريكا ان تصمت عن جريمة قتل وتقطيع خاشقجي الوقحة والمتوحشة وخاصة أن المخابرات الأمريكية أكدت أن بن سلمان وأخوه خالد هم الذين خططوا وأمروا بتنفيذ جريمة القرن في منشأة دبلوماسية إنها جريمة دولة أراد بن سلمان ان يكسب رضا الأمريكان بان يكون عرّاب صفقة القرن فإذا به يرتكب جريمة القرن وينهي مستقبله السياسي بفضيحة القرن المهم انه لا السيسي ولا غير السيسي يمكن ان يفرض على 7 مليون فلسطيني ان يقبلوا بالأراضي المصرية وطنا بديلا لهم لا يمكن هذا مستحيل ومن يهتم بأمن الكيان الصهيوني ليأخذ الصهاينة إلى بلده ويقيم لهم دولة داخل دولته للأسف مصر أصبحت مثل مملكة آل سعود الآن يمكن لترامب ان يقول بثقة لولا السيسي ولولا آل سعود لكانت إسرائيل في أزمة أو في ورطة

عربيToday at 10:34 am (5 hours ago)

كنت اعتقد واهما ان مصر دولة مستقلة ولا تتلقى أوامرها من أمريكا كما الحال في المحميات الخليجية <!--<!--

غريب الدارToday at 10:00 am (5 hours ago)

وكل المليارات التي أتت لمصر من دول الخليج لماذا أتت ومقابل ماذا؟ إذا لم يكن الجندي المصري هو حطب الحرب القادمة مع إيران فمن إذا؟ السعوديين مثلا! دور مصر سيكون ضد كل دولة لا تقبل بغير دولة فلسطينية وعاصمتها القدس وإلاّ لماذا سيحتاج الأمريكيين ومعهم دولة الاحتلال لضغوطات مصر إذا كانت الصفقة تضمن الدولة الكاملة ومعها القدس!! تعديل الدستور والمليارات من الرز المزعومة هي ثمن السيسي للأسف. يا حسرتي نحن من يقف مع الحقوق المشروعة لنا الله وهو مولانا سبحانه وتعالى.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 22 إبريل 2019 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

317,141