سفوبودنايا بريسا: معركة مرتقبة بين “إف-35″ الأمريكية و”سو-35” الروسية في سماء دمشق
April 19, 2019
<!--<!--
كتب فيكتور سوكيركو، في “سفوبودنايا بريسا”، عن احتمال التقاء المقاتلة الأمريكية إف-35 مع المقاتلات الروسية، في سماء سوريا، وترجيح خسارة الأمريكيين.
وجاء في المقال: لقد حدث في التاريخ أن تبارز الطيران الأمريكي والروسي (السوفيتي آنذاك) في معركة حقيقية، علما بأن المبارزة الجوية الحقيقية وحدها التي تكشف الأقوى. فخلال الحرب الكورية، تقابلت إف-86 مع ميغ-15، في معركة جوية. وفي كثير من النواحي، كانتا متشابهتين في الخصائص القتالية، لكن الغلبة كانت للجانب السوفيتي. وبعد ذلك بقليل، جمعت الحرب الفيتنامية الطائرة الأمريكية فانتوم-4 و ميغ-21، فخسر الأمريكيون مرة أخرى، بعد أن فقدوا 895 طائرة، مقابل 69 طائرة سوفييتية. ووضعت منظومة الدفاع الجوي السوفيتية الصنع “ديسنا” إس-75 ، سلف إس-300 وإس-400 الحاليتين يدها على “فانتوم”.
والآن، يبدو أننا على وشك معركة جوية أخرى، هذه المرة في سماء سوريا، بين المقاتلة الأمريكية من الجيل الخامس إف-35 ومنظومة إس-300 وإس-400 الصاروخية الروسية المضادة للطائرات. ومن المتوقع أيضا انضمام المقاتلة سو-35 الموجود منها بالفعل (6 طائرات) من الجيل 4 ++ والطراز الأحدث سو-57، الذي أثبت جدارته في الاستخدام القتالي في السماء السورية، إلى المعركة.
وفي الصدد، قال الخبير العسكري فلاديسلاف شورين: “ينبغي فهم أن طائرة F-35 ليست مقاتلة تماما، وهي في المعارك الجوية، بسبب محدودية قدرتها على المناورة، ليست مدهشة. إنها قاذفة أكثر، الأمر الذي لا يخفيه الأمريكيون أنفسهم… كما أنها مركز معالجة معلومات طائر، يشكل صورة ديناميكية متكاملة لساحة المعركة وينقلها إلى الوحدات الأخرى مباشرة. هذه الطائرة قادرة أيضا على تنسيق أعمال الطائرات الأخرى في المجال الجوي. وهي تحتاج إلى أن ترافقها طائرات حراسة ومقاتلات، من تلك التي “تلتقطها” الرادارات أفضل بكثير من التقاطها طائرة F-35 “غير المرئية”.
وبالتالي، فمن المستبعد أن يخاطر الأمريكيون بوضع الطائرة F-35 تحت مرمى إس-400 الروسية، كما ليس في مصلحتهم الدخول في معركة جوية في سماء سوريا مع Su-35 وSu-57 الروسيتين. ولذلك، فسوف يتجسسون بهدوء بالقرب من الحدود، بحثا عن ثغرات لدخول سماء هذا البلد. (روسيا اليوم)
5 تعليقات
Howard USAToday at 7:12 am (8 hours ago)
إلى المعلق أبو دنيا — اسمح لي ان أعارضك الرأي بخصوص ما تقول بأنه ضعف في التجهيزات الالكترونية لدى الروس مقارنة مع الأمريكية ومن خبرتي المباشرة بهذا الموضوع أؤكد انه في هذا المجال عندما كان لدي في عملي حاجة لأجهزة معينة لم أجد أي جهة أمريكية مستعدة للقيام بتلبية الحاجة وعندها تعاملت مع شركة روسية فقامت بتنفيذ المطلوب بنجاح وحتى أننا طلبنا الاعتماد لفعالية المنتج من أعلى مستويات الفحص الفني في أمريكا وأجرت فحوصا عديدة كانت نتيجتها إصدار شهادة نجاح واضحة وحتى بعد 5 سنوات لم تقم أي جهة أمريكية بعمل مساو لما أنجزته الشركة الروسية.إضافة فانه بنفس هذا المجال نسمع ان العدو الإسرائيلي يقوم بانجازات في هذا المجال ولكن الحقيقة من يقوم بذلك هم روس هاجروا إلى فلسطين المحتلة مؤقتا – بالادعاء أنهم يهود – ولكن معظمهم ذهب إليها حتى يحصل على هجرة إلى دول أخرى مثل استراليا ونيوزيلندة وكندا وغيرها. ومعظم من بقي في فلسطين المحتلة منهم لم يتم قبولهم في الدول التي تقدموا لها بطلبات هجرة. وسمعت هذا من كثيرين من معارفي الروس والمدعين بأنهم يهود وأحدهم لخص تجربته بالقول – بعد زيارة لإسرائيل – بان الإسرائيليين شعب لئيم وحقيرين وكذابين .
قاهر السعادينToday at 5:11 am (10 hours ago)
إلى متابع …. قارن الموز بالموز يا محترم …… ميغ 21 و ميغ 23 التي حاربت مع العديد من ميغ 17 (مخصصة للتدريب) لا يمكن مقارنتها بما فتحه صهاينة أمريكا لأسيادهم من الترسانة الأمريكية من طائرات أف 15 و إف 14 واف 16 …… راجع المقابلات التي جرت مع غولدا مائير حبيب قلب عربانك اللعين هنري كسينجر عندما هرول مسرعا للمنطقة لردعها عن ضرب القاهرة ودمشق بالسلاح النووي وشاهد مقابلات العديد من طياري الصهاينة الذين كشفوا حقيقة قدرة الجندي والطيار العربي الأصيل عكس بني الأجرب من أصحاب السراويل الضيقة الذين يتفننون في ضرب الشعب اليمين …. كفى هزلا ومهازل !!!
أردنيToday at 5:06 am (10 hours ago)
إلى متابع:كلامك صحيح. التساؤل هو ما إذا تقدم الروس كفاية لحماية أنفسهم.أما دمشق فلها رب يحميها.
أبو دنياYesterday at 6:18 pm
روسيا قويه في مجال الهندسة الميكانيكية لها تصاميم متفوقة في هذا المجال من بداية القرن الماضي ولكنها ضعيفة في التجهيزات الالكترونية ومعالجه البيانات والاتصالات حيث تتفوق الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين
متابعYesterday at 5:54 pm
اعتقد كاتب المقال الروسي تناول قنينة من الفودكا فتحت خياله قبل كتابة هذا المقال. في كل المواجهات التي حدثت بين الطائرات الإسرائيلية الأمريكية الصنع والطائرات المصرية والسورية والعراقية والليبية الروسية الصنع كانت الغلبة دائما للطائرات الأمريكية الصنع. عندما اشتكى الطيارين المصريين خلال حرب الاستنزاف من عدم كفاءة الطائرات الروسية الصنع أمام الطائرات الأمريكية لم يصدقهم الروس ووضعوا طيارين روس في الطائرات لمواجهة الطائرات الإسرائيلية فوق سيناء وكانت النتيجة ان فعلا اكتشف الروس خللا في أداء طائراتهم . أنا سمعت هذا الكلام من احد الطيارين الروس المشاركين في العملية في برنامج من الذاكرة في قناة أر تي الروسية.



ساحة النقاش