http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

هل يكرّس ملك الأردن التقارب “الاستراتيجي مع تركيا” فعلاً؟: لقاء مع نواب الإخوان ووزير الدفاع القطري في ضيافة الرزاز.. مسئولو عمّان منتشرون على “الجزيرة” استعداداً لصفقة القرن “ولهم في رمضان مآرب أخرى”.. وتقييمات مثيرة عن “شرارة قادمة” وسؤال عن غياب سفير الدوحة

April 19, 2019

<!--<!--

“رأي اليوم” برلين- “رأي اليوم” – فرح مرقه:

لا يمكن قراءة استقبال ملك الأردن لأعضاء البرلمان التابعين لكتلة الإصلاح الإخوانية بمعزل عن تغيّر ملموس في السياسة الأردنية يتسق مع جملة الملك التي نقلها لـ “رأي اليوم” عنه محللون صحفيون بداية العام حول “شراكة إستراتيجية مع تركيا” تعيد تقييم بقية العلاقات مع الإقليم.

الملك عبد الله الثاني استقبل رموز كتلة الإصلاح التابعة لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، مرسلاً بذلك رسالة مفادها أنه اليوم أميل من أي وقت مضى لتركيا أردوغان بينما تنشط المؤسسات والشخصيات الأردنية في استقبال وزيارة مسئولين قطريين وأتراك في نشاط متواصل بصورة كبيرة منذ أسبوعين.

ورغم أن المستوى الرسمي لا يزال يتعامل مع الإخوان المسلمين بحذر، وفق قراءة إخوانية، خصوصاً وان الملك التقى فقط النواب في البرلمان وليس قيادات الجماعة أو حزب جبهة العمل الإسلامي، إلا أن الخطوة الملكية (وقبلها خطوات حكومية) ترسل رسالة واضحة ليس فقط للجماعة كمكون محلّي، وإنما للجيران من رعاة للجماعة كتركيا وقطر، ومن مناهضيها وأعدائها مثل مصر والسعودية والإمارات.

في العلاقة مع تركيا والتي تحدث الأتراك لمسئولين عن كون قرار إلغاء اتفاقية التجارة الحرة الماضية من قبل عمان ظهر كعامل مثبط للعلاقات، ترسل عمان الخميس رسالة إيجابية تبدو “تقنية” عبر وزير الاستثمار مهند شحادة الذي استقبل وفداً صناعياً واخبره ان عمان منفتحة على إقامة منطقة صناعية تركية لديها. الرسالة إيجابية في شقّها السياسي، رغم ان “رأي اليوم” استمعت في الفترة الأخيرة للكثير من التشكيك في الجانب التقني ومن جانب مراقبين أردنيين وغربيين في مدى جدية وعود الحكومة وغياب الخطط التنفيذية لدى العاصمة الأردنية.

تركيا وقطر، وإن كانت تضعهما كفّة الإخوان المسلمين معاً، إلا أن عمان تحاول الاستفادة من كل منهما بطريقة مختلفة، الأمر الذي يتيح لها تمرير عدد من مصالحها. إذ ينشط مسئولون حاليون وسابقون إعلامياً على قناة الجزيرة الأمر الذي يمكن تبريره في الكثير من المصالح والأهداف التي تبدأ من رغبة أردنية في اختراق كل المنابر حول ما يعرف بصفقة القرن والتي أعلن مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر أنها ستعلن بعد شهر رمضان المقبل، ولا تنتهي عند الهدف الآخر المتمثل ببناء جسور تساعد مسئولي عمان في تخطي موجة احتجاجات يقترب موعدها بالتزامن مع الشهر المبارك.

تنفتح عمان تماماً في ملف صفقة القرن على قناة “الجزيرة” القطرية، وملاحظة الضيوف الأردنيين من الصفوف المتقدمة على شاشاتها لم يعد سراً، فيوما الاثنين والثلاثاء (15 و16 نيسان/ابريل) شهدا إطلالات رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري ونائب رئيس الوزراء السابق الدكتور جواد العناني وإعادة التحقيق (غاز غزة) الذي يظهر فيه وزير الطاقة الأسبق إبراهيم سيف. وقبل ذلك بأيام قليلة كان في استوديوهات قناة “الجزيرة” بالدوحة رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة.

المصري والعناني وقبلهما الطراونة كانوا يتحدثون بصورة أساسية عن الوصاية الهاشمية وعن آفاقها والخشية من صفقة القرن وهو الملف الذي تسوّغ فيه عمان هذا الانفتاح، بينما يصر مراقبون انه ليس الوحيد في السياق، حيث يحتاج الأردن وفق تقييمات علمية لاختراقات متعددة في وسائل إعلامية خارجية تتصدرها الجزيرة (ولكنها ليست الوحيدة) لضمان احتواء جانب من الاحتجاجات المتوقعة في رمضان أيضاً.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 20 إبريل 2019 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

317,141