هيئة تحرير الشام المصنفة إرهابية تلتزم بالعقوبات الأمريكية على سوريا وتقوم بإجراءات لمنع تهريب النفط إلى مناطق الحكومة
April 17, 2019
<!--<!--
بيروت ـ “رأي اليوم” ـ كمال خلف:
اتخذت “هيئة تحرير الشام” جبهة النصرة سابقا فرع تنظيم القاعدة في بلاد الشام إجراءات مشددة على معبر العيس في ريف حلب الجنوبي لمنع تهريب المحروقات إلى مناطق الحكومة السورية التي تقع تحت حصار أمريكي نجم عنه أزمة كبيرة في المحروقات والوقود. وباتت الطوابير على أبواب محطات الوقود المشهد السائد في كل المدن السورية، خاصة العاصمة دمشق.
ونشرت وكالة “إباء” التابعة للهيئة الأربعاء، صورًا قالت إنها إجراءات مشددة على معبر العيس بريف حلب الجنوبي لمنع تهريب المحروقات إلى مناطق النظام. وأعلنت الوكالة أن القائمين على المعبر ضبطوا حالات تهريب محروقات وهي عبارة عن “غالونات” معبأة بمادة المازوت والبنزين سعة كل “غالون” 25 ليترا.
وتأتي الإجراءات المشددة ردًا على الإشاعات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس، حول توريد المحروقات من المناطق التي تسيطر عليها جبهة النصرة في الشمال السوري إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية.
6 تعليقات
رمزي هاني ترزي - لبنانToday at 5:17 am (5 hours ago)
دليل واضح على ان أمريكا تنسق مع الجماعات الإرهابية في سوريا وتدعمها بالمال والسلاح لتغيير النظام.
هشام ابن الأردنToday at 3:09 am (7 hours ago)
عاش بشار الأسد منقذ سوريا من الإسلاميين الخونة ستمر هذه الأزمة كما تغلب على غيرها من الأزمات
جلال العربيToday at 2:03 am (8 hours ago)
هل نسي النظام الأسد حصاره الخانق سكان الغوطة أطول الحصار في التاريخ كان يمنع دخول المواد الإنسانية حتى حليب أطفال كي يجبر سكان على الاستسلام لولا أن الغوطة الأراضي الزراعية سكانها مزارعين ماتوا من الجوع فعل نفس سياسة التجويع في الأحياء الشرقية حلب باقي مناطق الثائرة هي درجات دوائر على النظام أصبح هو محاصر يتسوّل من يمده بالمساعدة لا يجد أحد حتى حلفاؤه تخلوا عليه
احمد ااشاميToday at 12:05 am (10 hours ago)
شر البلية ما يضحك.
الفارس العربيToday at 12:01 am (10 hours ago)
الحشود قادمة لفك سيطرة (أمريكيا ومن يوالوها) على باقي الدولة السورية، على الهيئة ان تهيئ نفسها فليس لها إلا الحفاظ على وجودها من خلال الدولة السورية، فأمريكيا ليس لها صديق، ومصالحها أكبر من الكرد في المنطقة، وان قام أردوغان بالوصول إليكم، لن تمنعه أمريكيا، وان جاءت الحشود الشعبية لن تقدر عليها أمريكا، فبكلا الحالتين لا يوجد احد يرضى باستقلالكم،، ومعروف بأنه من المستحيل ان يبقى كيان كردي مستقل على حدود تركيا ولا على الأراضي السورية،،،إنها مرحلة مقايضات، والخاسر الأكبر سيكون الأكراد لو استمروا بهذا الاصطفاف،،، والأيام بيننا
أجمل من هذا الخبر لا يوجد على الإطلاق المصنف إرهابي عند الأمريكان ينفذ قراراتهم بمحاصرة الشعب السوري بكل أمانة وصدق ما عسانا نقول أو نعلق غير الله يديم المحبة بيناتهم فهم أم وربيبتها.اللى باقي عنده شوية عقل ومعرفة يقول لنا غير ذلك …
هزلت ورب الكعبة المشرفة.ماذا نريد أن نفهم أكثر من ذلك..



ساحة النقاش