غداة إثارة “رأي اليوم” لخطوة إسرائيلية لاختراق المغرب عبر بوابة الرقص الشرقي.. هيئات أهلية تطالب الدولة بوقف تظاهرة تطبيعية تجمع راقصات ومتحولين جنسيا إسرائيليين في مراكش.. وتساءل عن معنى إشارة أصبع ناشط صهيوني بارز في لقاء مع السفير المغربي بفرنسا
April 14, 2019
<!--<!--
الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:
بعد إثارة “رأي اليوم” قبل يومين لخطوة جديدة تضاف إلى محاولات عنيدة لجهات خارجية إسرائيلية، وليس مجرد دعاة التطبيع المحليين، تهدف إلى اقتحام المغرب من خلال بوابة فن الرقص الشرقي، مستغلين العناية التي توليها المملكة في دعمها التظاهرات الفنية والثقافية، سارع العديد من النشطاء ومناوئي التطبيع وهيئات أهلية لمطالبة الجهات الرسمية للتحرك من أجل وقف تظاهرة تطبيعية تستغل فن الرقص الشرقي لتحقيق أهداف ما يعرف ب”صفقة القرن” المتمثلة في الاندماج الكلي للمحيط العربي مع إسرائيل.
وفي هذا الصدد، طالب كل من “المرصد المغربي لمناهضة التطبيع”، و”المبادرة المغربية للدعم والنصرة”، الحكومة المغربية بالتدخل لمنع مشاركة راقصات إسرائيليات و”متحولين جنسيا” من إسرائيل، في تظاهرة للرقص الشرقي، يزمع تنظيمها في مدينة مراكش.
ومن المقرر تنظيم “مهرجان البهجة المتوسطي للرقص الشرقي” في العاشر من حزيران/ يونيو بمدينة مراكش، بالتزامن مع شهر رمضان الأبرك.
وحمل “المرصد المغربي لمناهضة التطبيع″ و”المبادرة المغربية للدعم والنصرة” في بلاغ استنكاري، الدولة المسؤولية الكاملة إزاء هذا النشاط في حق السيادة الوطنية، ومشاعر الشعب المغربي.
وقد أعلنت الراقصة الإسرائيلية “سيمونا كَوزمان” عن تنظيم مهرجان “البهجة المتوسطي الدولي للرقص الشرقي” الذي من المقرر أن يحتضنه فندق راق بمراكش طيلة الأسبوع الممتد من الثالث والعاشر من حزيران/ يونيو القادم.
ونشرت الراقصة الإسرائيلية ملصق المهرجان على حسابها الرسمي بثلاث لغات هي العبرية والإنكليزية والفرنسية.
بدورها تساءلت ” المبادرة المغربية للدعم والنصرة” ما ان كان المغرب قد أصبحت مستباحة سيادته إلى هذا المستوى من قبل صهيون بكل قذاراتهم”، مضيفة “حفل رقص شرقي في مراكش من تنظيم راقصات وراقصين متحولين جنسيا +إسرائيليين+ يتم الإعلان والدعاية له عشية رمضان”.
ودعت الهيئة على صفحتها بفيسبوك، أهالي مراكش “للتحرك بكل قوة الدفاع عن شرف مراكش و كل المغرب”.
وفي سياق متصل، ندد المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، بظهور سفير المغرب حاليا بفرنسا، وزير الداخلية الأسبق، شكيب بنموسى” في صورة رسمية مع الإسرائيلي سيمون سكيرا رئيس ما يسمى جمعية الصداقة الإسرائيلية المغربية.
وقال المرصد أن توزيع الصورة من قبل الإسرائيلي سكيرا على أحد النشطاء بحركة تطلق على نفسها اسم “محبي إسرائيل في المغرب الكبير” بالجنوب الشرقي للمغرب أنه “يطرح مئات الأسئلة حول دور هؤلاء في حلقات الاختراق الصهيوني للمجتمع والدولة”، متسائلا في ذات الإطار على معنى “شارة أصبع سيمون وهو يخاطب الوزير/ السفير” مشيرا بالقول، إلى أن الإشارة “تطرح سؤالا..”.
4 تعليقات
BonocasaToday at 9:19 am (4 hours ago)
بالنسبة لي كمغربي فإنني لا أرى مانعا في مجيء اليهود للمغرب وخاصة أن عددا كبيرا منهم يحملون الجنسية اليهودية.اليهود المغاربة جاؤوا للمغرب وتعايشوا مع الأمازيغ قبل مجيء العرب والمسلمين. ولهذا فإن مجيئهم لبلدهم شيء طبيعي.قال أحد علماء الدين من العرب المغاربة في إحدى مداخلاته في مراكش يجب طرد اليهود من المغرب فأجابته يهودية مغربية إذا كان لابد أن يرحل شخص عن المغرب فهو انت يا عالم الدين العربي لأن أجدادي اليهود عاشوا في المغرب قبل أن يصله العرب.
ابو محمودToday at 4:25 am (9 hours ago)
إذا كانت هذه الصور المخلة بالحياء منتشرة في بلد إسلامي ومسئول عن ملف القدس، من المعيب ومن الاستهتار بالقيم الدينية السمحاء ان تسمى هذه الرذائل بأسماء فنية. هذه إباحية وشذوذ، بئس هكذا ‘فن’، انه انحطاط.
محمد عليYesterday at 10:15 pm
لماذا يستفز قادة المغرب المغاربة ؟ من المستفيد ؟ و إلى أي نقطة يريدون الوصول ؟
مسلم يكره الاخوانYesterday at 9:48 pm
الدولتان الوحيدتان اللتان يسمح قانونهما بممارسة اللواط هما تركيا وإسرائيل، ويبدو أنهما تعملان على نشر هذه الثقافة في أوطاننا



ساحة النقاش