http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

 

الإصرار الإسرائيلي لاختراق المغرب عبر جميع البوابات متواصل.. البوابة هذه المرة مهرجان فن الرقص الشرقي تعتزم جهة إسرائيلية تنظيمه في مراكش.. ورش ومسابقات مفتوحة للعموم وجولات سياحية في عدة مدن مغربية

April 12, 2019

<!--<!--

 الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

لا يزال الإسرائيليون يصرون على اقتحام المغرب عبر جميع بوابات التطبيع، فبعد المشاركة الإسرائيلية بعشرة لاعبين في رياضة الجودو بمراكش في آذار/ مارس الماضي، يعود المطبعون إلى فتح بوابة جديدة لمزيد من الاستفزاز لمشاعر ملايين المغاربة الرافضين لاستقبال بلدهم لأي إسرائيلي تحت أي بند كان، ولو كان ذلك يدخل في نطاق ما بات يصطلح عليه قنوات التواصل والانفتاح من أجل التعايش والسلم، أي عبر الثقافة والرياضة والفن.

تعود المدينة الحمراء كما تلقب رسميا، مراكش عاصمة المرابطين قبل ألف عام، لتفتح أبوابها من جديد، للتطبيع، ولكن عبر بوابة الفن، حيث تستعد لاستقبال فنانين من إسرائيل.

ويأتي ذلك بعد سبع سنوات على منع تظاهرة فنية في الرقص الشرقي، بعد أن احتجت عليها عدة هيئات مناهضة للتطبيع، في العام 2012.

وقد أعلنت الراقصة الإسرائيلية “سيمونا كَوزمان” عن تنظيم مهرجان “البهجة المتوسطي الدولي للرقص الشرقي” الذي من المقرر أن يحتضنه فندق راق بمراكش بين الثالث والعاشر من حزيران/ يونيو القادم.

ونشرت الراقصة الإسرائيلية “أفيش” المهرجان على حسابها الرسمي بثلاث لغات هي العبرية والإنكليزية والفرنسية.

كما كتبت الراقصة بالانكليزية، وترجمتها إلى الفرنسية “دعنا نذهب للمغرب”، مرفوقة بصورتين شخصيتين التقطتا لها في قلب ساحة جامع الفناء، وهي منطقة تاريخية وسط المدينة يرتادها عادة السياح.

وكان في العام 2011، أثير جدل كبير بعد الكشف عن اعتزام مشاركة 17 راقصا وراقصة في النسخة الثانية من مهرجان الرقص الشرقي، وبعد احتجاجات رافضة لهذا الصنف من التطبيع، اضطرت السلطات المغربية إلى رفض منح التراخيص للجهة المنظمة لإقامة النسخة الثالثة للتظاهرة في العام الموالي (2012).

ونشر الموقع الرسمي للمهرجان برنامج التظاهرة، ويضم سهرات يومية، وورش في تعليم الرقص الشرقي مفتوحة في وجه العموم، يتولى تدريب المشاركين فيها عشرة معلمي رقص شرقي، بينهم أربعة من إسرائيل.

وحسب ذات المصدر، فان منظمي التظاهر برمجوا على هامش الفعاليات الرسمية، زيارات وجولات لعدد من المواقع السياحية والتاريخية في المدينة، بينها أسواق شعبية، ومدن أخرى قريبة.

13 تعليقات

سعيد الافنديToday at 12:57 pm (4 hours ago)

مرحبا بعودة اليهود إلى بلدانهم الأصلية.. بالعكس يجب الترحيب بهم حتى يخلوا جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.. كثير من الإسرائيليين اشتروا منازلا في أحياء الملاح القديمة.. ربما عادوا إلى بلدانهم الأصلية إذا اشتدت الحرب…

عباس عبد اللهToday at 5:43 am (11 hours ago)

المزروعي ما قاله حلــــــيم قاله الصهاينة قـبله في مذكراتهم وبالتفاصيل، وبات من الحقائق
فلا تستحوا منه يا مرزوقي المغربي، لماذا تحاولون ستر العورات بالورق الشفاف. الرجال في الوطن العربي ماتوا، وأشباههم صاروا النموذج المُقْتدى، عندما تفقد الحجة إخبء، واجعل الأمر كأن لم يكن، ذلك ان المغرب منذ زمن هو البؤرة التي يتجمع فيها مجرمون، وفاسدو، وأعداء أحرار العالم بما فيها أحرار الشعب المغربي، ونعلم رفض المغاربة ذلك ولكن القهر هو الذي قيد رجال المغرب الأحرار وألْجَمَ أفواههم ، ندعوا لهم بالفرج القريب.

المزروعيToday at 1:17 am (15 hours ago)

حليم كلامك هو نفس الكلام الذي رددته القوى الصوتية التي انهزمت وأرادت تعليق انهزامها على أحد ما. هذا كلام من كانوا يبحثون على مبرر لفشلهم. هذا كان ينفع أيام راديو واحد أما الآن فقد تكشفت …..ولم تعودوا قادرين على سترها، فمعلومات اليوم وهي جد متوفرة أسقطت هرطقات الأمس. مضحكون…يعني بالعقل وبس ماذا كان لدى العرب من أسرار و من قوة وخطط حتى يتم تسريبها؟؟؟وطيب ورينا شو عملوا أصحاب النياشين يا صاحب الشاب حسني.؟؟؟؟النتيجة أمامك وكله على المكشوف على رأيك

صحراويToday at 12:44 am (16 hours ago)

كما يقول المغارب أنفسهم: إذا كنت في المغرب فلا تستغرب.فالشعب الرافض للتطبيع هو نفسه الذي يحتضن هكذا فعاليات ونفسه الذي يدعي نصرة فلسطين ويتألم لغزة الأبية. يتم التباهي برئاسة لجنة القدس وتناسى سيدهم أن المسؤولية تكليف لا تشريف. للتوضيح ليس هناك إصرار .. هناك تسهيلات و ما خفي كان أعظم.

ابن الوليدYesterday at 9:54 pm

الرقصة ترمز لمصير الكيان الصهيوني: تمت تعريته أمام كل العالم؛ فحاول أن يتستر بهياكل عظمية لضحاياه كآخر ما تبقى له من غطاء !!!! لينتهي إلى مصير الهياكل العظمية تحت تراب التاريخ !!!

ابن الوليدYesterday at 9:51 pm

“إسرائيل تدرك تماما أنها ستصبح في القريب المنظور “مجرد نقطة سوداء” عرفها القرن العشرين؛ لن يلبث أن يتنظف منها أوائل القرن واحد وعشرين 21؛ لذلك “تحاول استعادة “ذكرياتها “الغرابية” أسوة بالغراب الذي حاول تقليد الحمامة الفرنسية والبريطانية الاستعمارية؛ فانسلخ عن كيانه تماما وأصبح كيانا مشوها ممسوخا!!!

ابراهيمي علي الجزائرYesterday at 9:40 pm

وأين الشعب المغربي ؟ ألم يتعلم من جاره الشرقي؟ هؤلاء صهاينة يغتصبون فلسطين فكيف ترحبون بهم في دياركم؟ أين نخوتكم؟ وأين نصرتكم للمظلوم(الشعب الفلسطيني)؟ أين ضمائركم؟ هؤلاء دمروا حيّنا في القدس حي المغاربة. يدنسون المسجد الأقصى، يهودون فلسطين والقدس. الم تعلموا من مهاتير محمد رئيس ماليزيا. اطردوهم من دياركم شر طردة، قاطعوهم تماماً.

مخترق منذ عشرات السنين للأسفYesterday at 9:02 pm

وهل المغرب غير مخترق؟؟؟؟

عربيYesterday at 8:55 pm

الموضوع ليس إصرارا صهيونيا فالصهاينة يبحثون عن شرعية منذ اليوم الأول لإعلان كيانهم في ال 1948 وما مباهاتهم بالتطبيع إلا دليلا على ذالك الموضوع والمشكلة هي استعداد المغرب وترحيبه العملي والفعلي في استقبال الصهاينة والتعامل معهم
هذا الاستعداد هو الذي يشجع الصهاينة على طرق الأبواب المختلفة وتقديم الوعود والإغراءات لفتح المزيد من الفرص والقنوات لجعل وجودهم في الدول العربية والإسلامية طبيعيا ومقبولا لو كان المغرب، ومثله مسقط والبحرين والإمارات وقطر والسعودية
وقبلهم مصر والسلطة الفلسطينية والأردن لو ان هؤلاء أغلقوا الأبواب بجدية وموقف وطني صلب لما كان يمكن للصهاينة ان يقتحموا أي شبر في الأرض العربية. سيدي العزيز
المشكلة فينا وفي ضعفنا وليست في أهداف ونوايا الطرف الآخر. كجرد مثل:- زار أنور عشقي ضابط الأمن السعودي المتقاعد الكيان الصهيوني واجتمع معهم تركي الفيصل التقى صهاينة علنا في نوادي مختلفة لو كان هناك نية وإرادة جادة في وقف التطبيع، لخضع المذكورين لمحاكمة بتهمة التواصل مع العدو لكن ما يحدث العكس، وهو تقدم الأشخاص والكتاب الذين يقتربون من الصهاينة، واعتقال الدعاة الذين يقاومون هذا الاتجاه وهذا المثل ينطبق على كل العرب المهرولين للتطبيع المجاني مرة أخرى: المشكلة في الأنظمة السياسة العربية تجاه الصراع وكيفية فهمه وإدارته والتعامل معه.

طارق العزامYesterday at 8:41 pm

ليس إصرارا بقدر ما هو تسيبا في فتح نوافذ وأبواب الدولة للمتلصصين والمغتصبين
لا يمكن ان يصر لص في الدوران حول بيت ما إلا إذا رأى ما يجعله يصر بالدوران حوله

لاجئ في وطنهYesterday at 7:03 pm

المغرب مخترقة ومطبع مع العدو منذ عشرات السنين

حليمYesterday at 6:54 pm

لا يصر ولا يلح يا صاحب المقال لان المغرب هو أول وأقدم حليف لإسرائيل و ما قدمه الحسن الثاني للموساد لا يقدر بثمن لهم حيث تسبب في استشهاد الآلاف من العرب في حرب 67 مع الأسف !!؟؟!!انتهى وقت التمويه كل شي أصبح على المكشوف والصراحة راحة (الشاب حسني)..

بلا مزحYesterday at 5:57 pm

بركة أخرى من بركات وصول حركة الإخوان إلى سدة الحكم. جماعة لا يكف أعضاؤها عن المحاضرة عن العفة، بينما البلاد التي تحت حكمهم تقيم مهرجانات للرقص الشرقي برعاية إسرائيلية.

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 34 مشاهدة
نشرت فى 13 إبريل 2019 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,381