لماذا يواصل الكيان الإسرائيلي اعتداءاته على سوريا؟
<!--<!--
السبت ١٣ أبريل ٢٠١٩ - ٠٨:٠٧ بتوقيت غرينتش
يواصل الكيان الإسرائيلي اعتداءاته على سوريا منذ عدة سنين بحجج واهية بما فيها القضاء على قوات المقاومة والحد من وصول الأسلحة إلى المقاومة اللبنانية. ولقد لعب الكيان الإسرائيلي دورًا محوريًا في العدوان على سوريا من خلال القصف المتواصل للعديد من الأهداف في سوريا منذ سنة 2013 ودعم المجموعات الإرهابية ماليا ولوجستيا بما فيها جبهة النصرة ونقل جرحاها إلى فلسطين المحتلة للعلاج في مشافيه.
وقد تمكن الدفاع الجوي السوري من التصدي لهذه الاعتداءات بحيث اسقط المئات من صواريخ الاحتلال الإسرائيلي فوق الأجواء السورية.
وفي اعتداء جديد تصدت وسائط الدفاع الجوي في الجيش السوري لغارة جوية إسرائيلية استهدفت أحد المواقع العسكرية باتجاه مدينة مصياف في ريف حماة.وذكر مصدر عسكري سوري أنه حوالي الساعة الثانية والنصف من فجر اليوم الأحد أقدم الطيران الحربي للعدو الإسرائيلي من فوق الأجواء اللبنانية بتنفيذ ضربة جوية على أحد المواقع العسكرية باتجاه مدينة مصياف.ولفت المصدر إلى أنه على الفور تصدت وسائط الدفاع الجوي السوري للصواريخ المعادية وأسقطت بعضها قبل الوصول إلى أهدافها.
وبين المصدر أن الاعتداء الإسرائيلي أسفر عن تدمير بعض المباني وإصابة ثلاثة مقاتلين بجروح.
وكان مندوب سوريا في مجلس الأمن بشار الجعفري قد حذر من إمكانية قصف مطار تلّ أبيب في ظل عدم وجود تحرك دولي لمواجهة العدوان الإسرائيلي المتكرر على بلاده.وفي كلمة ألقاها مؤخرا في مجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط، هدد الجعفري بأن تمارس سوريا “حقها الشرعي في الدفاع عن النفس ورد العدوان الإسرائيلي على مطار دمشق الدولي المدني بمثله على مطار تل أبيب”، ما لم يتخذ مجلس الأمن الإجراءات اللازمة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا.
وشدد على أن القصف الإسرائيلي “انتهاك” صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ويمثل “إخلالا بمهام ولاية الأمم المتحدة على نحو يسقط شرعية الولاية هذه”. وأشار إلى أن تقرير المبعوث الأممي إلى المنطقة نيقولاي ملادينوف لم يتضمن أي “إدانات واضحة للعدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية”، وضرب مثالا قصف الكيان الإسرائيلي “بصواريخ موجهة الأراضي السورية بما فيها مطار دمشق الدولي المدني من فوق الأراضي اللبنانية والأراضي الفلسطينية المحتلة وبحيرة طبريا في الجولان السوري المحتل”.
ويرى بعض الخبراء السياسيين ان هذه الاعتداءات هي رسالة للجماعات الإرهابية تقول بأن "إسرائيل" معها وهي على استعداد للتدخل المباشر خصوصاً بعد أن خسرت هذه الجماعات غالبية مناطقها وتقتصر نشاطاتها في مناطق محدودة جدا في سوريا.



ساحة النقاش