اجري بقوه ولاأعلم متى اقف وان وقفت مذا سيحدث
حياتي سطرت مننها المغامرات والأكتشافات والجروح التي كوت الفؤاد حتى لارجعه فيه من الجرح ولا النظر إليه
امضي بكل حماسة الكون وقد تحيطني لحظات اليأس والملل وإلى متى
ولكن فعلا إلى
متى اتعب لحصول مااريد لما اتألم بقوه من من احب لما يعكس الكل انني صخره لاتحركها الأعاصير لما حينما اصنع العالم أريد واحاول ان ادخل من ارييد
كي يكتشف عالمي يحميه ليزيه ليجعله جنه
ولكن حينما حاولت ان افتح الباب وبقوه لدخول دخل وكلي امل ان يكون حقا لذلك الباب مؤمنه اخاف بشده فقد المني بكلمااته الحاده خفت بدأت فعلا بدات مشاعر الخوف تنتابني
لأنيي فعلا منه لاتحمل الجرح حتى لو كان صغيرا فقد سكن في داخليي وهل يستطيع رب المنزل ان يهدم منزله لذا محتاره
ومتؤلمه ومستغربه ولكن اجعل الأيام تثبت له ماااكون وماكان ذالك الامر
ولكن فعلا احتاج إلى راحه احتاج إلى هدوء إلى صمت احتاج إلى من يرحني فانني متعبه حد الوجع في داخلي ولااستحمل اي اشياء بسيطه
نفذ الصبر وماجت المشاعر اليأس في داخلي وعاد صمت المشاعر والخوف مره اخرى
فمازلت اجهل اماكن مينائي بالكامل
وعاد هالة الهدوء إلى مركبي وبدات اشعر بأن يجب ان ابتعد هذه الفتره كي يعم الهدوء وتعود الثقه مرت اخرى اليه
ويعود ماتزعزع من صدمات في مشاعريي
وليعلم انا ان امتلكنا شي يجب ان نحس بانه هو من بين ايدينا لايتحمل الجرح من اصابعك لانه وان كانت ضربات بسيطه ستؤلم في بداية الطريق
إلى لقاء أخر ربما نرى جدييد ونفهم تلك علامات الإستفهام التي ظهرت حينما سمعت كلماته
المصدر :ترى ولاتفسر في مجرى الحياة تحتاج إلى تفسير


ساحة النقاش