رذاذ مطر يتراقص على نافذه حجرتي
على انغام سنفونيت حبي



تحت اغطيتي الدافئه على وسادتي البيضاء أضع رأسي
احسست بدفئ ذكريات جميله تنسج على مخيلتي
روائع ملامحه الدافئه في هذا الشتاء الموجع


 



فمازالت حركاته الصامته تجذب قلبي دون أي قطب نافر
اغمضت عيني وكدت أن اغوص بذلك الحلم الجميل
كيف يكون لذلك الوجه الصامت اثر على
انسانه متحركه تتكلم وتعشق الحوار
كيف لتلك النظرات البعيده تنظر كأنها
توجهلي رساله رساله تنبيه في الحياه
اننا نشعر براحه كبيره حينما نصمت وندع الأفعال تتكلم
حينما المشاعر لاتفصح عن كلمه أحبك لا بل أفعال
تؤكد مدى صدق كلمة الحب






إقتنعت بتلك النظريه تلك المشاعر تلك الأحاسيس ليس
لها معنى حينما تقال بل المعنى حينما تثبت تلك المشاعر
على مسرح
الحياه
لففت غطائي وبقوه خوفا من لدغات الشتاء البارده
وكدت اصل مرحله الهذيان وانتهى هذياني بقول إنني أعشق
الصمت واحب بحره العميق الذي يحتجزه داخل بوابه الدفيء
فكان هو مدفئتي في هذا الشتاء




اغمضي عينكي ونامي على تلك اللحظات وتلك الأمور التي تفرحك


ستكون اجمل من ألف لحظه تلمسينها في الواقع






فنحن نحتاج للحظات في هذا الفصل أن ننام على دفئ الذكريات والأحلام

 

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 122 مشاهدة
نشرت فى 22 أغسطس 2010 بواسطة 6mo7

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

11,793