خلف جدران الأمل
تحت أسقف الحلم
أراه ثم يختفي
عالم خاص نسجه لي بصمته
ووقوفه وسكوته
لاأعرفه فقط أعرف إبتسامته
ونظراته الثاقبه
وقوفه الطويل إنعزاله رغم تجمعه
مصادفتي بها طوال الأيام يأبى القدر إلا أن أراه
ولكن دون الكلام
فقط المرور
بنظرات خاطفه
التي لايصل لها أقوا غطاص في العالم
ولكن يكفي وجوده يكفي صمته ويكفي بعده
لا أعرفه ولكن أعرف أنه كان رمز للهدوء
في عالم الضجر
لاأعرفه ولكن اعرف أنه ظاهره هو باطنه
لاأعرفه ولاحتى سمعت صوته
لاأعرفه ولكن كان مصدر سعاده لي
لاأعرفه ولربما يكون عكس ماتصورت
ولكن يكفي أنه هو من كان يدخل
السعاده إلى فؤادي
فشكرا لك
من التفاؤل والسعاده والصمت
فكتبك التي تحملها متمايل
على أطراف الأماكن محدق
بالكتب تكفيني
فلاتستغرب فالصمت حب


ساحة النقاش