صور من ضعف فعاليات الثقافة الإسلامية:

لجهل واضطراب المعرفة بالإسلام وضعف اليقين والعمل بالمنهج الإسلامي. وجود الاختلاف والفرقة بين الأمم والشعوب الإسلامية وغلبة العصبية والإقليمية على الإسلامية والوحدوية.
ضعف الأخذ بالأسباب المادية في مجالات العلوم الحياتية والتقنية الصناعية.

صور من هيمنة الثقافة الغربية:
التقدم العلمي والتقني وامتلاك أسبابه وأدواته، والهيمنة على معاهده ومؤسساته.
امتلاك وتسخير وسائل الإعلام والاتصال .
امتلاك أسباب الهيمنة الاقتصادية والعسكرية والسياسية .

المواقف من الحضارة الغربية :
التقسيم الصحيح يحصر أوصاف المحل الذي هو الموقف من الحضارة الغربية في أربعة أقسام لا خامس لها حصراً عقلياً لا شك فيه وهي :
ترك الحضارة المذكورة نافعها وضارها .
أخذها كلها ضارها ونافعها .
أخذ ضارها وترك نافعها .
أخذ نافعها وترك ضارها .

موقف الرفض والمقاطعة :
المراد به: الانغلاق على الثقافة الإسلامية والانكفاء على الداخل الإسلامي ورفض الثقافات الأخرى ومقاطعتها.
الدواعي والأسباب :
بطلان وفساد كل ثقافة غير إسلامية.
تأمين وسلامة الثقافة الإسلامية من دخيل الثقافات الأخرى.
النقد :
الموقف لا يتفق مع الأصول الإسلامية الداعية إلى أخذ الحكمة والمنفعة التي لا تعارض الدين من أي جهة أو أمة أو شخص.
الموقف يحول دون توضيح صورة الإسلام والتعريف به والدعوة إليه بل قد يكون سبباً في تقديم صورة سيئة عن الإسلام والمسلمين .
الموقف لا يتفق مع الواقع التاريخي للأمة الإسلامية التي تعاملت مع كثير من ثقافات الأمم والشعوب وأثرت فيها واستفادت منها .
الموقف غير قابل للتطبيق في عصر الانفتاح والاتصالات .

موقف القبول والذوبان :
المراد به: الانفتاح الكامل على الثقافات الأخرى والثقافة الغربية خاصة وقبولها بكل ما فيها والذوبان في بحرها انبهاراً بها أو تقليداً لها .
الدواعي والأسباب :
الانبها ربما تملكه الحضارة الغربية من تقدم مادي ورقي علمي.
الافتتان بما في الثقافة والحياة الغربية من شهوات ومغريات.
التأثر بمناهج الدراسة والفكر والفلسفة على أسس الثقافة الغربية.
تحقيق المصالح الشخصية والانقياد للتوجهات الأجنبية.
النقد :
الموقف مخالف لأصول وثوابت الثقافة الإسلامية وعدوان عليها .
الموقف مسخ وتشويه لتاريخ وحضارة الأمة الإسلامية .
الموقف انحراف فكري وانحلال خلقي يضعف الأمة ولا يقويها ويهدم كيانها ولا يبنيها .
الموقف يتناقض مع عوامل اليقظة والنهضة الآخذة في النمو في الأمة الإسلامية.
الموقف غير قابل للتطبيق في عصر الانفتاح والاتصالات

أعلى النموذج

أسفل النموذج

موقف التوفيق والتلفيق :
المراد به : العمل على التقريب بين الثقافة الإسلامية والثقافات المعاصرة وإظهار التطابق والتوافق بين مفاهيم ومضامين الثقافات المعاصرة والثقافة الإسلامية.الدواعي والأسباب :
الحاجة إلى مواجهة المستجدات والتكييف معها .
العمل على إثبات أن الإسلام دين عصري حضاري .
الجهل بالإسلام وعدم معرفة ثوابته وحقائقه.
الشعور بالضعف والهزيمة أمام الثقافات المعاصرة.
النقد :
الموقف فيه خلل ونقض لأصول وثوابت الثقافة الإسلامية وتحريفها وسوء فهمها .
الموقف فيه تصوير للثقافة الإسلامية بمظهر الضعف والنقص ويتعارض مع عظمة الإسلام وعز المسلمين .
الموقف يؤدي إلى التبعية للثقافات الأخرى ويجعل دور الثقافة الإسلامية التأكيد على صحة وفائدة الثقافات الأخرى .

موقف التميز والاستفادة 
المراد به:الانطلاق من الوعي الكامل والقناعة التامة بالثقافة الإسلامية حفاظاً على أصولها وتميزاً بخصائصها والانفتاح على الثقافات الأخرى وإفادتها والتأثير فيها والاستفادة منها بما لا يعارض ثقافتنا.
الدواعي والأسباب :
الإيمان بصحة وثبات أصول الثقافة الإسلامية وتميز خصائصها .
الإيمان بصلاحية الإسلام لكل زمان ومكان .
الإيمان بأن الحكمة ضالة المؤمن فهو أحق الناس بها .
الاعتزاز بالثقافة الإسلامية ومعرفة تاريخها وإيجابيتها في الثبات والتأثير عبر مسيرتها التاريخية الطويلة .
النقد :
الموقف يبرز محاسن الإسلام ويظهر قوة واعتزاز المسلمين به . الموقف يقي من الآثار السلبية للانغلاق أو الذوبان في الثقافات الأخرى. الموقف يتجانس مع موقف الثقافة الإسلامية تاريخياً .
الموقف يظهر العقلية المنهجية الواعية التي تعتمد البحث والتمحيص والاختيار والانتقاء.

الغرب في ثقافته أخذ عن اليونان والرومان والإسلاميين، لقد أخذ الغرب عنا بعض العلوم والمناهج وترك الإسلام عقيدة وشريعة.
بالنسبة لنا ترجمنا علوم اليونان والفرس والهند وأخذنا منها بعضاً وتركنا البعض وعلى رأس ما تركناه الآداب لأنها كانت وثنية .
لم نأخذ الكل ولا تركنا الكل، اليابان في العصر الحديث أخذت النظم السياسية والاقتصادية الغربية لكنها احتفظت بنظامها الاجتماعي والتربوي والإداري،والشركات اليابانية تدار اليوم بطريقة خاصة بعيدة عما في الغرب.
أليس من حقنا أن نقتبس العلوم ونبتعد عن القيم والأفكار والمعتقدات التي لا تناسبنا ؟.

يقول محمد الأمين الشنقيطي :
(الموقف الطبيعي للإسلام من الحضارة الغربية- هو أن يجتهدوا في تحصيل ما هو أنتجته من النواحي المادية، ويحذروا من مما جنته من التمرد على خالق الكون جل وعلا فتصلح لهم الدنيا والآخرة، ومن المؤسف أن أغلبهم يعكسون القضية فيأخذون منها الانحطاط الأخلاقي، والانسلاخ من الدين والتباعد من طاعة خالق الكون، ولا يحصلون على نتيجة مما فيها من النفع المادي فخسروا الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين).
يقول ابن تيمية :
فإن ذكر ما لا يتعلق بالدين مثل مسائل الطب والحساب المحض التي يذكرون فيها ذلك الانتفاع بآثار الكفار والمنافقين في أمور الدنيا فهذا جائز.
فأخذ علم الطب من كتبهم مثلاً الاستدلال بالكافر على الطريق واستطبابه بل هذا أحسن لأن كتبهم لم يكتبوها لمعين من المسلمين حتى تدخل فيها الخيانة وليس هناك حاجة إلى أحد منهم الخيانة ، بل هو مجرد انتفاع بآثارهم كالملابس والمساكن والمزارع والسلاح ونحو ذلك .

 

 --------------------------------------------------------------

الاسم : ندى عبد الرحمن العلوي

الشعبة : FA

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 122 مشاهدة
نشرت فى 11 إبريل 2013 بواسطة 3RDS

عدد زيارات الموقع

8,845