المرجع مفرد المراجع والمراجع تكون جامعة لادلة وبيان للناس مصدرها القران الكريم انزلت فيه لتكون هدى وهدي وعبرة يلقن ويعلم الله الناس بالحق الحق لما اختلفوا فيه بادنه وله الامر والنهي سبحانه وتعالى وهو ولينا بايعناه ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم ليكونا وليا امرنا ونحمد الله تعالى على ان انزل القران الكريم وله الحمد والشكر انه يحب الشاكرين ونقول شكرا والحمدلله الدي هدانا وبالقران علمنا وجعل سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم قدوة ورسولا ونبيئا وانزل عليه الوحي الدي به يهدي الله لنوره من يشاء ويريد وانه سبحانه وتعالى فعال لما يريد يحول بين المرء وقلبه ونحن له عابدون له ملك السماوات والارض وله الاسماء الحسنى يجيب المضطر ادا دعاه ويحب الشكر على فضله ونعمه ويقبل التوبة من عباده وكان عرشه على الماء وجعل من الماء كل شيء حي وخلقا كل شيء حي وسعت رحمته كل شيء علما واحاط بكل شي علما وهو عليم يعلم الناس ويعلم ما بالقلوب ولا يكلف نفسا الا وسعها الباسط الغني يجزي كل نفس بما كسبت ان علم فيها خيرا يؤتها خيرا وما نشاء حتى يشاء المشء القدير المدبر الصادق خلق من كل نفس زوجين اتنين الدكر والانتى وخلق الملائكة كلها ويعلم ما الارحام وهو الاول والاخر يميت ويحي عنده خزائن الغيب وما من حبة من خردل في الارض ولا في السماء الا ويعلمها عند العباد اللدين لا يستكبرون عن عبادته احاط بكل بكل شيء علما وله يسبح من في السماوات والارض ومالك الملك يؤتي الملك من يشاء ويقدر وهو القادر القدير وهو سريع الحساب يورت الارض لمن يشاء ويمكن من يشاء ويجعل خلا فته لمن يشاء ويضمن الرزق لمن يشاء سبقت رحمته كل شيء المنزل للقران الكريم يفتى للناس يعفو وهوالعفو الغفور يحب العفو والتوابين والمؤمنون المتقون اللدين يخشون الله وهم العلماء والمقسطين والحافضون لفروجهم والمسبحين والموفون بالعهد والوعد والمصلون والمجاهدين في سبيله والمنفقون لاموالهم والمصدقين ولم تتبع ضداقاتهم منا ولا ادى ولا رياء على المتصدق عليهم واللدين اتبعوا الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم واولئك رضي الله عليهم ورضوا عنه ورضا المؤمن بربه اولا النية في العبادة وشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقامة الصلاة لانها لله والصوم يجازا الصائم عنه فئ الدنيا والاخرة والزكاة تحلل الاموال وتطهر وتمحو الربى وتقرب اى الله وتنجي من اشيء لا يعلمها الا الله ويحس بها المزكي بينه والله ولله جنود السمات والارض امر بطاعة اولي الامر والتشاور بين المؤمنين في امورهم وامر الله ان لا يتخد المؤمنون النصارى واليهود والمشركين اوليء ولا يطيعونهم وان الله سبحانه وتعالىيهدي المؤمنون في ما يختلفون فيه من الحق بادنه ودلكبما ورد وصدر بالقران الكريم من قضاء ووعض وعفو وفتوى وحكم كما اراد الله ان يجازي المؤمنين يوم القيامة حتى ان هم ارادوا تواب الدنيا فانه ضمن لهم تواب الاخرة وامرهم بالصفح والعفو والصبر وجعل في قلوبهم سكينة ليتبادلوا التحية والتحية ترد بمتلها او احسن منها وهي الصفح والعفو مما ينتج عنه التسامح والمسامح كريم لانه صبر والصابر وعد بالجنة من الله على ان يكون سبب اديته في سبيل الله ودين الاسلام وان حورب المؤمن في دينه وجب على اخيه المؤمن نصره ولدالك وجب على المؤمن ان دعاه اليهود والنصارى والمشركين فيجب ان يقول اني مسلم والاسلام دين الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم واما من التابعين وانا على بصيرة من ربي وربكم لكم دينكم ولي ديني واسلمت مع رسول الله عليه الصلاة والسلام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وان ويبين لهم الحلال وفضله على الدولة والمواطن والشعوب والعالم باسره ولا يضر باي انسان لانه يضمن الحقوق الانسانية استمرار الحياة وكل المخلوقات والحمد لله الدى بعت سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم وجعل امتنا خير امة اخرجت للناس وجعلها امة وسطا وعلم العلماء فحوى ومضمون القران الكريم وجعله محفوضا في صدورنها وجعل منا الفقهاء والعلماء والائمة ليكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عيهم شهيدا ودالك يبين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الدي اتبعه المؤمنون وبايعوه وان ما يلقنه الفقيه ويبينه من الفتوى انما هو مرجع من القرار والمدهب وان لا حق لامام باتخاد مدهب خاص يتبعه فيه الناس دون دكر سيدنا رسول الله علية الصلاة والسلام الوسيلة والفضيلة ودلك بما ورد بالقران الكريم وفيه المدهب والمرجع والقرار والفتوى من امتال متل التلحيد والتفريق بين المؤمنين وائمة الكفر اللدين يريدون الزعامة والولاء والمبايعة ويشعلون الفتن متل الارهابين واللدين يمنعون دكر لا اله الا الله محمدا رسول الله /ص/ على الموتى والدين يحرمون ويحللون ما تهوى انفسهم والدين يجادلون بغير علم ويزعمون انهم على حق متلهم متل النصارى واليهود كما ضرب المتل بالقران الكريم لان دالك يخيل لهم ان بتنافسهم مع اليهود والنصارى والمشركين في اشعال الحروب انهم هم المؤمنون انهم يحادون الله ورسوله والله امرنا بادخول في السلم ولا زال بعض المفتنين يدعون للحرب لان قلوبهم متشابهة مع منافسهيهم اليهود والنصارى ودلك ينتج عنه فساد الارض والعلو على الله والله دعا المؤمنين الى السلام والسلام على من اتبع الهدى خصوصا على من لم يمنع الصلاة والصوم والشهادتان والحج والزكاة والنية المؤمنة والله ينجي المؤمنين من الحرب لبنصره وهو الولي النصير وان الله خلق الانسان ضعيفا قويا بايمانه بالله ورسله وكتبه وملائكته عالما بحدود الله وامر بعدم تعدي الحدود وان الله امر المؤمنين بعدم السبق في الاعتداء وردالاعتداء بمتله ولا يحاربوا من لم يحاربهم في الدين والاعتداء ضلم والله لا يحب الضالمين وان الله خلق ابونا ادم عليه السلام وامنا حواء وان اليهود والنصارى والمسلمين كلهم من اصل واحد ومن نسل واحد ولهم نفس الاحساس والشعور والميول ونفس الغرور وان الله لم يامرهم بالتحارب بينهم لكن المشركين الدين ينوون التفريق بين خلق الله هم السبب من اجل ان يرضوا انفسهم والله احق بان يرضوه لانه ضرب متلا في القران الكريم يبين فيه ان الدين يضنون ان الدين الاسلامي سينقطع او نسل امة سواء كانت يهودية او مسلمة او نصرانية ستنقطع بالحروب بين ان لا امر وشان لهم بدالك ولن يكون لان ان اراد ان يدهب امة لفعل واتى بخلف وخلق جديد وان لا يحب المسدين في الارض والفساد يدل على الحرب دون حق وهوالخالق والمميت يحي ويميت ان قوتلت امة احياها ومنه ياتي الباس ليزم به اعدائه ورسله بالبينات وايات للمؤمنين ينصرهم بها وكان عرشه على الماء يصيب به من يشاء وان مكره لا يصيب الا الفاسقين الضالمين المعتدون لحدوده وهو الماكر فوق العباد ومن في الارض جميعا وهو رؤوف بالعباد حفيض يترك المكدبين ليوم الاخرة يزيد في الحياة و الخلق ويمحو كما يشاء وان علم الساعة عنده ى ولا يعلم الغيب الا هو ومهما علم الانسان فان الله فوقه عليم قاهر سبحانه وتعالى تعالى عن كل الصفات وله الاسماء الحسنى ولم يكن له شريك في الملك وله ملك السموات والارض وما خلق وانه الخالق وله الخلق جميعا ولم يكن له ولم يلد ولم يولد الملك القدوس السلام المهيمن وانه سبحانه وتعالى الوفي بالوعد وعد الضالمين النار ووعد المؤمنين جنات الفردوس ووعد الكل يوم القيامة بالحساب الا من اته بقلب منير شفيع ولا تنفع شفاعة الشافعين الا من شفع واتاه بقلب سليم وجعل الله لكل فرد من خلقه حفضة يكتبون ما عمل بالنهار وما عمل بالليل ويعلم الله ما يجهرون به او يخفونه وعلم خلقه انه انه يعلم هياة وغرائز خلقه وما هو عليه من خلق وان على الانسان ان يستتر ادى ابتلاه الله والله عليم يحب الدعاءاجتبى رسوله سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم على خلق عضيم وعلمه الحكم والنبوؤة وفضله على العالمين وجعله اخر المرسلين صلى الله عليه وسلم وامام الصادقين يوم لا ضل الا ضل الله ويكون الناس عرات كما خلقهم يبعتون وتنطق السنتهم بما كانوا يعملون لانه سبحانه وتعالى ينطق الاكمه ويبرا الابرص والاعمى وهو الشافي من الامراض ويبعت العضام وهي رميم ويتوب على من تاب والتوبة تكون بصلاح العمل الصالح ابتغاءا لمرضات الله وانه يتوب على من شاء واراد ووعد انه لا يخلف الميعاد ويتوب على من حسنت نيته في الاعمال وبين حسن نيته للمؤمنين والله ورسوله لان الله يرى اعمالكم ورسوله والمؤمنون والعلماء شهداء في الدنيا والاخرة والرسول علينا شهيدا والحفضة يكتبون اعمالنا ما من عمل في النهار او الليل الا ويعلمه الله يحاسب المرء يوم القيامة عليه وان الله يعلم ما بالقلوب ان يعلم في قلوبنا خيرا يؤتنا خيرا و هو العليم خلق الانسان وعلمه البيان الرحمان الرحيم وجعل النهار مبصرا ليعمل الانسان وياكل ويشرب ويخلص في العمل لله والليل سكنا له ليستريح وجعل له عمله عبادة ادا كان عملا صالحا متقونا نجاه الله من الباساء ولا يحاسب الله الانسان في ما ينكح من النساء حلالا ولا يستحي انه عالما على خلق الانسان وميله ولا حياء في الدين واسالوا اهل الدكر ان كنتم لا تعلمون والله المجيب للدعاء في الباساء والضراء وهو المنجي وعلى الله فليتوكل المتوكلون يحب الدعاء والاسغفار والتسبيح والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمن الصالح والايمان هو مبايعة الله ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم وطاعتهما في الامر والنهي والوعض والعمل والعبادة وطاعة رسول الله في سننه طاعة لله ايضا في ما امر به في القران الكريم لان لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم الفضل على الناس على انه حمل الرسالة وبلغ الامانة وعليه انزل الله الوحي هدى وهديا ونورا يمشي به المؤمنون في امورهم في الدنيا وفيه البنات لكل الامور والمشورة وعلم الله الناس ما لم يكونا يعلمون بادنه سبحانه وتعالى ادن لرسوله والعلماء والفقهاء ليبينو القران الكريم للناس ولا يكتموه ويعلمونهم دون تحريف لكلام الله او المواضع او اتباع الهوى وانما تنفيدا لما شرع الله لرسوله والمؤمنون بالقران الكريم من الفرائض وهي خمسة الصلاة والزكاة والصوم والحج والنية شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبد الله ورسوله ونبيئه والنية تكون بالنضافة والنضافة من الايمان اولا تفيد في الغسل من الجنابة وتعني الطهارة والانسان الطاهر صلحت اعماله وعبادته وصحبته ونجاه الله من مصائب الجنابة والدعارة والفساد ادا كان محافضا على فرجه له اجره عند الله وله حق الصيام وما له من اجر وفوائد وجزاء الدنيا والاخرة بينه والله رب العالمين والحج لمن استطاع ادلك ان الله لا يكلف نفسا الا وسعها اولا بوجود الصحة والمال وان يتسامح الشخص الدي ينوي الحج مع كل الناس الدين عاشرهم قبل نية الحج ويحصل على سماحهم وعفوهم وصفحهم لان بعد الحج وجب على الحاج الحفاض على اخلاقه الحميدة والحسنة واولاها المغفرة والتواب من الله رب العالمين وان يكون مستعدا عازما على ان لا يتعدى حدود الله ويحافض على الاجر والتواب لكي يبعت مع الصادقين الدين ينفعهم عملهم وصدقهم لان اعمال الحاج صلحت بالحج لان قبل دهابه للحج حصل على مسامحة وعفو وصفح من لهم عنده حق وتاب وامن وبين فاولئك ينوب الله عليهم والسلام على من اتبع الهدى امين والحمد لله رب العالمين
المصدر: القصير عبدالرزاق والقران الكريم المغرب
القصير عبد الرزاق الهاتف 0667759203 دوار الرويسات اوناغة الصويرة المغرب اسم ابى علي ابن لحسن ابن الحسين ابن علي دوار المخالف ابن السلطان سيدي عبدالجليل قبادة تالمست الصويرة المغرب ازددت سنة 1976/ توفي ابي سنة 1976 رحمه الله اسم جدي والد امي ميلود ابن العربي ابن السلطان سيدي علي المعاشو قبادة احد الدرى الصويرة المغرب قرات القران الكريم عازب احب التعارف
نشرت فى 25 مايو 2010
بواسطة 212667759203
عدد زيارات الموقع
5,760



ساحة النقاش