من المفترض ان تكون كل القوى السياسية فى مصر _فى هذه الفترة تحديدا _ فى اشد حالات الحراك السياسى والوعى الوطنى لتشكيل قيادات الوطن من اسفل قواعده الى قمته رغبة من هذه القوى فى بناء نظام سياسى اقرب ما يكون الى الكمال واثباتا للجماهير الغفيرة أهمية دورها فى المسرح السياسى من خلال المشاركة الايجابية ولكننا _ وللاسف الشديد _ لم نر من تلك القوى حتى الان ما يثلج صدورنا او يمنحنا الثقة فى الالتفاف حولها لذا يصبح من حقنا ان نطالب بتغيير الوجوه القديمة التى سقطت عنها الاقنعة فى خضم المعارك القليلة التى خاضتها خلال الاشهر القليلة الماضية والتى كشفت عن جوهرهاالفاسد لتسقط بيدهالا بيدغيرها من المشهدين السياسى والاعلامى اننا أكثراحتياجا ومن أى وقت مضى أن نهدأ ونتأمل حصاد التجربة الديمقراطية فى مصر لنتفس هواءا جديدا اكثر نقاءا يلائم مانرجوه من ثورتنا العظيمة ثورة الخامس والعشرين من يناير والتى هزت العالم يسلميتهاوأهدافها بل وبكل ماتجسد فيها من عظمة الشعب المصرى الذى هب من رقاده ليقول لا مدوية فى ارجاء العالم بكل ما ترتب على هذه الكلمة من دماء وخسائر
لقد حان الوقت ليختفى من حياتنا كل انسان سلبى أونفعى أومأجور فمصر العظيمة تنتفض رافضة أن يعتلى عرشها غير الشرفاء العارفين لقدرها ومكانتها التى لاتخفى على أحد
نشرت فى 10 يناير 2013
بواسطة 01096643295saih
عدد زيارات الموقع
1,544


ساحة النقاش