جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

" جَنَّةُ العِشْقِ "
الحُسْنُ ، ماالحُسْنُ ؟ بَعضٌ مِنْ شَمائلها
نورٌ ، وعرشُ العاشقين كرسِيها
إِنْ أوْرَقتْ زَهراً ، فالزّهرُ في خَجلٍ
والوردُ فتّح من ألطافِ خدَّيها
مَمشوقةُ القدِّ ، لوْ كلّمْتَها خفرَتْ
تَرنو إليكَ بِلحْظٍ مِنْ مآقيها
أنتِ الجَمالُ علَى أهدابِ أغنيتي
إنْ مرَّ حُسْنُكِ في اﻷحزانِ يلغيها
أنتِ النَّعيم وأنتِ البدرُ مبتسمٌ
تغفو الحُروفُ على كَفّيكِ أُرْثيها
ياجنَّةَ العِشْقِ في الدّنيا وفي كَبِدي
فيكِ الجَمالُ ، ونورُ الشّمسِ تُهديها
للهِ درّكِ يابَوحِي وغاليتي
أشعلتِ نارَ الهوَى ، ماعدْتُ أُطفِيها
إنْ غابَ طيفُكِ عنْ روحِي وعنْ قَلَمي
لِمَنْ قصائدُ شوقي بعْدُ ألِْقيها
شفّافةُ الرُّوحِ إذْ لاترتجي ألَقاً
تذوبُ كلّ الدّنَى مِنْ حُسْنِ صافيها
فيكِ العصورُ استفاقتْ مِنْ مضاجعها
ثمَّ استدارتْ علَى الأكوانِ تُحييها
كلُّ البَسيطةِ في شَوقٍ إلى سَفَرٍ
لايستوي العرشُ إﻻّ في لياليها