كتب/أحمد سمير،رئيس التحرير.
التقت السيدة “انتصار السيسي”، قرينة فخامة الرئيس “عبد الفتاح السيسي”، اليوم بقصر الاتحادية مع السيدة “بريجيت ماكرون” قرينة الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الفرنسي والسيدة قرينته إلى مصر، والتي تستمر لمدة 3 أيام خلال الفترة 27-29 يناير الجاري.
 أعربت سيدة مصر الأولى، عن ترحيبها بالسيدة “بريجيت ماكرون”، مشيرة إلى أن العلاقات بين مصر وفرنسا هي علاقات تاريخية وثيقة، ذات أبعاد متعددة تمتد لتشمل بجانب المستوى الرسمي البعد الثقافي الذي يمثل محوراً أساسياً في علاقات الدولتين. وأكدت السيدة قرينة السيد الرئيس أن الشعب المصري يعتز بالعلاقات المصرية الفرنسية ويقدّر الاهتمام الفرنسي الرسمي والشعبي بالحضارة المصرية القديمة، كما يحترم الشعب المصري الثقافة الفرنسية الرفيعة ويثمن ما قدمه المفكرون والفلاسفة الفرنسيون من أفكار وقيم عظيمة ساهمت في تقدم الحضارة الإنسانية ورقيها.
ومن جانبها، أكدت السيدة “بريجيت ماكرون” سعادتها بزيارة مصر، معربة عن تقديرها لحفاوة الاستقبال من الجانب المصري، واعتزاز فرنسا الكبير بمصر قيادة وشعباً. كما أكدت السيدة قرينة الرئيس الفرنسي تقدير الشعب الفرنسي للحضارة المصرية ذات الإسهام المؤثر في مسار تطور الحضارة الإنسانية بأسرها، مشيرة في هذا الصدد إلى سعادتها بزيارة معبد أبو سمبل بأسوان بالأمس، ومؤكدة حرص فرنسا على مواصلة تعزيز العلاقات بين البلدين وخاصة فيما يتعلق بجوانب التعاون الثقافي المتميز بين البلدين.
تناول اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات الاجتماعية والثقافية ذات الاهتمام المشترك، وخاصة قضايا تمكين المرأة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ورعاية الأطفال وحمايتهم من الاستغلال بكافة صوره وتوفير إطار وقائي وعلاجي لمشكلاتهم، فضلاً عن مبادرات المجتمع المدني في مجالات الصحة والتعليم والإسكان وتحقيق العدالة الاجتماعية.

المصدر: الكاتب الصحفي/أحمد سمير
xxoo

Dr. Ahmed Samir

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 85 مشاهدة
نشرت فى 29 يناير 2019 بواسطة xxoo

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

79,889

ahmed samir mohamed taha

xxoo
توجد العديد من الأهداف التي قد تدفعنا إلى صناعة المحتوى، والحصول على المعرفة بشكل عام. »

تابعونا تجدوا ما يسركم

تتنوع موضوعات الثقافة العامة بشكل كبير ، وتعتبر واحدة من المعايير التي تحدد شخصية الإنسان، والتي تحدد مدى ملاءمته دوناً عن غيره للقيام بأعمال معينة؛ وذلك أن تنوع الثقافة لدى الإنسان وعدم انحصارها في مجال التخصص من الأمور التي تعطي انطباعاً حسناً عن الشخص، فالآخرون ممن يتعاملون مع هذا الشخص سيلعمون تماماً أن له فضولاً معرفياً كبيراً، وأنه يمكن الاعتماد عليه؛ كونه يسعى على الدوام إلى زيادة حصيلته المعرفية، وتعلم كل ما هو جديد ومفيد.

https://www.facebook.com/MASRELARABIANEW/