صحة الدواجن -ان الهدف الرئيسي من دراسة صحة الدواجن هو توفير الطروف البيئية المناسبة للدواجن للحصول على افضل انتاج ويراعى عن الشروع في الانتاج مايلي :

1-تحديد راس المال المستثمر في البناء

2-تحديد الهدف من المشروع والعدد والمساحه

3-عمل دراسه على اسعار البناء ومدى توفرها

4-الوضع في الاعتبار التوسع المستقبلي -لاختيار الموقع يارعى التالي :

1-ان تكون المسافه بين مزراع الدواجن لاتقل عن نصف كيلو والمسافه بين الحظائر 20 متر

2-ان يكون قريبا من الطرق الرئيسية واماكن التسويق لتسهيل التوزيع

3-ان يكون قريبا من اماكن توريد الاعلاف والكتاكيت

4-ان يكون قريبا من مساكن العاملين لتسهيل الرعاية

5-ان يكون قريبا من مصادر الكهرباء -التهوية في مساكن الدواجن التهويه هي المفتاح لنجاح التربية حيث الدجاج بحاجه للهواء النقي للسيطره على العوامل البيئية الداخليه ويجب ان يتم ذلك دون تعريض القطيع لخطر التيارات الهوائية التي قد تظر بصحته ولمعرفة اهميه التهوية يجب دراسة العوامل التي تؤثر على جو مساكن الدجاج :

1-الحرارة الجوية : وتتاثر بها المساكن المفتوجه نظرا لأن التهويه بها تعتمد على الفرق بين حرارة المسكن الداخليه وحرارة الجو الخارجيه فاذا زاد الفرق زاد تبادل تيارات الهواء -في الشتاء عندما يكون الخارجي ابرد من داخل الحظيرة فأن الهواء البارد الداخل يحدث انخفاضا كبيرا في الحرارة الداخليه للمسكن – لذا يجب الإقلال من فتحات التهوية وحجب التيارات الهوائية البارده ويلزم توفير تدفئه صناعية لمواجهة البرد - في الصيف تكون حرارة الجو الخارجي عاليه وان الهواء الساخن الداخل يرفع درجة الحرارة الداخليه عن معدلها ويلزم لذلك تهوية الحظيره بزيادة فتحات التهوية للإستفاده من التيارات الهوائية الممكنه وزيادة معدل الرطوبة لخفض الحرارة -استخدام عابر الدواجن المقفوله تمنع تأثير العوامل الجويه نظرا لامكانية التحكم في درجات الحرارة الداخليه بادخال هواء بارد او دافئ بطرق صناعيه ومن المفضل ان تكون درجة الحرارة في البيوت 18-24م

2-الاشعاع الحراري الناتج من الطيور : حيث حرارة جسم الدجاج اعلى من حرارة المسكن التي تربى فيه ولذلك فان الدجاج يفقد حرارة باستمرار الى المحيط الذي تعيش وخاصه في المواسم التي تنخفض فيها الحرارة اقل من المعدل – لذا يعتبر القطيع مصدرا من مصادر الحرارة حيث انه يشع من جسمه كميات الحرارة قد تكفي لتدفئه الطائر في الاجواء البارده وتزداد درجة الاشعاع الحراري الناتج من اليطور بزيادة استهلاك العليقه

3-الانعكاس الحراري : حيث انبعاث الحرارة المشعه من الطائر تسقط على الاجسام الصلبه من المسكان وتنعكس ثانيه الى الطيور ولذلك يفضل عند بناء الحظائر لمناطق شديدة البروده تبطين الجدران الداخليه بألواح الألومنيوم التي تعكس الحرارة ثانية الى الطيور فتنخفظ بالحرارة التي تشعها من جشمها ولا تتسرب الى الخارج الى ان الواح الالومنيوم تعمل على زيادة كفائة عزل الجدران -في المناطق الحارة يفضل ان تغطى الواح الالومنيوم الجدران الخارجيه والسطح فتقلل من اثر الحرارة داخل الحظيرة

4-التوصيل الحراري : يحدث هذا التبادل الحراري نتيجة للتوصيل المباشر بين جسم الطاشر والاجسام الصلبة بالمسكن حيث يلاحظ ان الطيور ترقد على الفرشه العميقه في الشتاء للتدفئه من الحرارة المنبعثه منها بينما تبحث الطيور في الصيف عن الارض الصلبة والباردة وترقد عليها لتمتص الحرارة من جسمها – وهي تتباعد عن بعضها البعض لكي لاتنتقل الحرارة التي تشع منها – لذلك يوصى بخفض معدل الطيور والاقلال من عمق الفرشة صيفا حتى تقل الحرارة المنبعثه منها الى اجسام الطيور التي ترقد عليها . 5-تأثير كثافة الهواء : الهواء الدافي كثافتة اقل من كثافة الهواء البارد ولذلك فأن الهواء الدافئ يرتفع الى اعلى المسكن ويحل محله البارد الاثقل منه -نظرا لان الطيور تشع كميات من الحرارة فأنها تدفي الهواء المحيط لها فيرتفع الى اعلى ويتجمع في السقف وحيث ان عملية الاشعاع الحراري من الطيور مستمره فان طبقات كثيره من الهواء الدافئ تتكون وقد يحدث تراكم حراري ضار بالمسكن اذا لم يحدث لهذه الحرارة.

المصدر: موقع البيطرة العربية
white-chicken

Moh.Galal

  • Currently 79/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
28 تصويتات / 650 مشاهدة
نشرت فى 25 سبتمبر 2010 بواسطة white-chicken

ساحة النقاش

محمد جلال رمضان

white-chicken
محمد جلال رمضان اعمل كمحاسب »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,952,854

سنظل دائما في رباط

اتمني من الله العزيز الجبار ان تسير مصر للامام بشبابها ورجالها المخلصين وان نصبح واحدا مثلما كنا ولا املك حاليا سوي التمني بعد ان تركتها عن مضض ولكني سأعود لا محاله
 (محمد جلال)