التربية الخاصة-فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم

جامعة الملك سعود

كلية التربية

تربية خاصة

مسار الإعاقة السمعية

 

 

 

 

بحث 

دمج المعاقين

         إعــــداد:

 

             هـنـاء الـزهـرانـي

 

 

 

 

مقدمة

 

دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجال الأكاديمي " المدرسة العادية " يعتبر دمج الاحتياجات الخاصة في المجتمع أحد الخطوات المتقدمة التي أصحبت برامج التأهيل المختلفة تنظر إليها كهدف أساسي لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة حديثا.

و دول الخليج هي أحدى الدول التي زاد الاهتمام فيها في الآونة الأخيرة بذوي الاحتياجات الخاصة وخدماتهم وأصبح هناك تغيير في النظرة إلى ذوي الاحتياجات سواء على مستوى صناع القرار أو على المستوى الشعبي.

 

والمقصود بأسلوب الدمج هو:

تقديم كافة الخدمات والرعاية لذوي الاحتياجات الخاصة في بيئة بعيدة عن العزل وهي بيئة الفصل الدراسي العادي بالمدرسة العادية ، أو في فصل دراسي خاص بالمدرسة العادية أو فيما يسمى بغرف المصادر والتي تقدم خدماتها لذوي الاحتياجات الخاصة لبعض الوقت.

 

وينبغي ألا يغيب عن بالنا بأن للدمج قواعد وشروط علمية وتربوية لابد أن تتوافر قبل وأثناء وبعد تطبيقه ، كما وأن رغم وجود المعارضين فإن مبدأ الدمج أصبح قضية تربوية ملحة في مجال التربية الخاصة ، ولعل أكبر ما يخشاه المعارضون لمبدأ الدمج هو حرمان الطالب ذو الاحتياجات الخاصة من التسهيلات والخدمات والرعاية الخاصة سواء التربوية أو النفسية أو الاجتماعية أو مساعدات أخرى

ولكن حتى يضمن مقدمي الخدمة لذوي الاحتياجات الخاصة نجاح الدمج وتقبله على المستوى الشعبي أو على مستوى صناع القرار ، فلا بد للنظر إلى العوائق والاحتياجات ، ثم لا بد من التخطيط الدقيق لمجموعة من البرامج التي تهيئ عملية الدمج ، ونستطيع أن نطلق عليها " برامج ما قبل الدمج "

 

 

 

 

 

 

<!--<!--

 

<!--مفهوم الدمج

<!--متطلبات الدمج

<!--عناصر الدمج ( كيفية اختيار الطفل المعاق – اختيار المدرسة العادية للدمج فيها – معلم ذوي الاحتياجات الخاصة )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصل الأول

مفاهيم أساسية

مفهوم الدمج:

فلسفة الدمج التربوي قائمة على مبدأ التربوي المعاصر الذي يقر النظرة إلى الصعوبات الدراسية من زاوية المنهج الدراسي.

الدمج يعني:

<!--الإقرار بحق جميع الأطفال في التعليم في أقرب مدرسة إلى مساكنهم مهما كانت ظروفهم الجسمية والاجتماعية والثقافية.

<!--تقليل عوائق التعلم والمشاركة لجميع الأطفال.

<!-- الإقرار بأن الدمج التعليمي هو جزء من كل و وسيلة للوصول إلى الدمج في المجتمع.

<!--استعداد المدرسة للاستجابة لحاجات الدارسين المختلفة

<!--التأكيد على أن يكون منحى الدمج المدرسي مدخل لتعزيز نوعية التعلم و إصلاح التعليم

<!--تعزيز التفاعلية التشاركية في حلقات الدارسين

<!--تعزيز رسالة المدرسة الاجتماعية

<!--الدمج له مردوده الاقتصادي ، والتربوي ، والاجتماعي.

 

 

مفاهيم مغلوطة:

<!--الاهتمام بالاحتياجات الخاصة لبعض الأطفال وترك الأطفال الآخرين.

<!--الدمج مفهوم نظري صعب التحقيق.

<!--الدمج عملية تقنية فقط.

<!--الاهتمام بالجوانب الرعائية على حساب الجوانب التنموية.

<!--الاهتمام بالإعاقات الظاهرة دون غيرها ( على سبيل المثال : إهمال الأطفال ذوي صعوبات التعلم).

<!--الدمج التربوي في بعض مراحل التعليم.

<!--إلحاق الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع الأطفال العاديين دون إحداث التغير المطلوب في المناهج والطرائق ( دمج مكاني – دمج اجتماعي ).

 

متطلبات الدمج :

عند شروعنا بتطبيق الدمج وفي سعينا لأن نجعل المدرسة العادية مدرسة للجميع قد يتبادر لأذهاننا إما أنها عملية سهلة وميسرة أو قد ينتابنا الكثير من الخوف والقلق من إمكانية الفشل . والحقيقة التي لا مجال لشك فيها أن عملية الإدماج ليست عصا سحرية نحركها يمينا ويسارا لتحقيق المفاجأة بل أنها خطوة جادة وهامة تحتاج كغيرها من استراتيجيات التعليم إلى التخطي والدارسة المسبقة وعدم الاندفاع والتهور.

ولكي يسير الدمج لا بد من الاستعداد له أولاً وقد يكون من المفيد اتخاذ الخطوات الأولية التالية :

<!--زيارة عدد من المدارس التي تطبق الدمج للإطلاع على وضع الدمج عن كثب والتعرف على العاملين في تجربة الدمج.

<!--قراءة الأبحاث الحديثة في مجال دمج المعوقين.

<!--إعداد قائمة بفوائد ومعوقات الدمج المحتملة في مدرسة.

<!--إذا لم يسبق العمل في مكان يطبق الدمج تبدأ التجربة بخطوات بسيطة.

<!--تحديد الأفكار العلمية المناسبة نحو الدمج.

وللدمج أيضا متطلبات لابد من استيفائها لتحقق له النجاح بموضوعية :

<!--نوفر الدعم النظامي والقانوني لضمان التعليم الشامل للأطفال المعوقين في المدارس العادية.

<!--التخطيط المسبق للدمج وتحديد أهدافه والفئات التي سيشملها.

<!--الاختيار الملائم للمدرسة التي سيتم تطبيق الدمج بها انطلاقا من حاجات الأطفال الذين سيتم دمجهم.

<!--توفير مصادر الدعم والمساندة المادية والبشرية للمدرسة.

<!--الاختيار الملائم للأطفال المعوقين الذين ينوي إدماجهم.

<!--الاختيار المناسب للمعلمين الذين سيتعاملون مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

<!--التهيئة المسبقة لجميع العاملين في المدرسة وللأطفال العاديين و أولياء أمورهم.

<!--التعاون مع أولياء أمور الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لكي يشاركوا في المراحل المختلفة للبرنامج.

<!--توفير الأدوات والوسائل والاحتياجات المختلفة التي تدعم خطط الدمج في المدارس العادية.

<!--توفير نظام تسجيل مستمر لقياس مدى نمو الطالب في مختلف الجوانب.

<!--السير تدريجا في عملية الدمج و إتباع منحى واقعي في التغيير.

وفيما يلي تعرض بمزيد من التفصيل للشروط التي يجب مراعاتها عند اختيار الأطفال ، وعناصر يحب مراعاتها في اختيار المدرسة التي سيتم تطبيق الدمج بها وعناصر يجب مراعاتها في اختيار المعلم أو المعلمة وكذلك العناصر التي يجب مراعاتها في برنامج الدمج نفسه.

 

عناصر يجب مراعاتها في اختيار الأطفال المعوقين:

<!--أن يكون الطالب ذو الحاجات الخاصة من نفس المرحلة العمرية للطلبة في المدرسة العادية.

<!--أن يكون الطالب ذو الحاجات الخاصة ، من سكان نفس البيئة أو المنطقة السكنية التي تتواجد فيها المدرسة وذلك تجنبا لصعوبة المواصلات والتكيف البيئي.

<!--أن لا يكون هناك إعاقة حركية أو حسية إلى جانب الإعاقة العقلية.

<!--يشترط في الطالب ذو الحاجات الخاصة أن يكون قادرا على الاعتماد على نفسه وخاص في مهارات العناية بالذات ، كاستخدام الحمام وارتداء الملابس وتناول الطعام بدون مساعدة الآخرين.

<!--يشترط موافقة أولياء أمور الأطفال المعوقين على إدماجهم في المدارس العامة لضمان تعاونهم ومشاركتهم في إنجاح البرنامج.

<!--أن تكون لدى الطفل القدرة على التأقلم مع ظروف ونظام المدرسة و يتم التأكد من ذلك بعد عرض الطفل على لجنة مكونة من : مدير المدرسة – الأخصائي النفسي – معلم الطفل – الأخصائي الاجتماعي – و أخصائي قياس وتقييم.

 

عناصر يجب مراعاتها في اختيار المدرسة العادية :

أولا : توفر التقبل والرغبة في التعاون والالتزام بالبرنامج من قبل مدير المدرسة بشكل رئيسي ومن قبل العاملين في هذه المدرسة من معلمين وإداريين ومستخدمين، وقد يكون من المناسب زيارة المدرسة مسبقا والإجماع بالجهاز الإدارية والعاملين بها شرح ما يتعلق ببرنامج الدمج ومعرفة نوع الفئة وهي الإعاقة السمعية وخصائصها وكيفية التعامل معها والفئات التي سيتم دمجها وما يتوقع من المدرسة القيام به والتعديلات التي سيتم تنفيذها.

و لربما يصبح بالإمكان تعديل الاتجاهات السلبية إلى أكثر ايجابية من خلال ما يلي:

<!--الدورات التدريبية التي يمكن عقدها للعاملين في المدرسة.

<!--الزيارات المتبادلة بين العاملين في المدارس العادية ومدارس التربية الخاصة لتبادل الخبرات.

 

وقد أمدت الكثير من الأبحاث على إن إعداد المعلمين العاديين إعداد مناسبا يساهم بشكل كبير في تغيير اتجاهاتهم نحو المعاقين .فمن المهم إعدادهم بحيث يصبحوا قادرين على :

<!--فهم التعريفات المختلفة للإعاقة وكيفية تشخيصها أو التعرف عليها معرفة القوانين المختلفة المهتمة بالمعوقين.

<!--معرفة الخصائص المختلفة والحاجات الأساسية الخاصة بكل فئة من فئات المعوقين، وذلك من خلال تعلم كيفية تطبيق بعض أساليب القياس اللازمة لتحديد الحاجات التربوية والاجتماعية والنفسية للطلاب المعوقين.

<!--معرفة كيفية إجراء ما يلزم من تعديلات في طرائق التدريس ، أو في المناهج الدراسية بحيث يمكن مواجهة الحاجات الخاصة للمعوقين

<!--معرفة أساليب توجيه و إرشاد الطلاب العاديين ، بما يساعدهم على تقبل أقرانهم المعوقين ، كما يساعدهم على توفير القدوة الحسنة التي يمكن ان يحتذي بها المعوقين .

<!--معرفة كيفية التعامل بفاعلية مع أولياء أمور المعوقين ، وزملائهم المدرسين العاملين في مجال التربية الخاصة.

<!--التقبل الايجابي غير المشروط لجميع الطلاب بغض النظر عن إعاقتهم.

<!--إتاحة الفرص والبرامج والأنشطة المناسبة لتفاعل الطلاب المعوقين مع اقرانهم العاديين بحيث تؤدي إلى تقبلهم لبعضهم البعض.

ويتطلب ذلك أيضا العمل على تغيير اتجاهات كل من يتصل بالعملية التربوية من مدرسين ومدراء أو موجهين أو موظفين وإداريين وتلاميذ و أولياء أمور نحو الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ، بحيث يسهمون بصورة ايجابية في نجاح إدماجهم  كما اقترح بيان " سلامنكا " الخاصة بمبادئ وسياسات تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة ، جمة من الإجراءات فيما يتعلق بإعداد المعلم ومنها:

<!--التركيز في برامج إعداد المعلمين قبل الخدمة على تطوير المواقف الإيجابية تجاه الأطفال ذوي الحاجات الخاصة

<!--التأكيد على ان المهارات والمعارف اللازمة لتعليم هؤلاء الأطفال في ذاتها المهارات والمعارف المطلوبة للتعليم الجيد.

<!--الاهتمام بالتعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

<!--تنظيم و توفير المواد المكتوبة للمديرين والمعلمين ذوي الخبرة الواسعة ليقوموا بدورهم في دعم وتدريب المعلمين الأقل خبرة.

<!--تنفيذ برامج التدريب أثناء الخدمة المنظمة والفعالة لجميع العاملين.

<!--دمج برامج إعداد معلمي التربية الخاصة في برامج إعداد التربية الخاصة في برامج إعداد معلمي الصفوف العادية.

<!--الابتعاد قدر الإمكان عن التدريب التصنيفي الموجه نحو فئة إعاقة بعينها.

<!--قيام الجامعات ومعاهد التعليم العالي بأجراء ومعاهد التعليم العالي بإجراء البحوث وتنفيذ البرامج التدريبية.

<!--إشراك الأشخاص المعوقين المؤهلين في النظم التعليمية ليكونوا نموذجا يحتذي ومثلا يقتدى به.

ثانيا : إذا توفر القبول والاستعداد للتعاون لدى مدير المدرسة والجهاز العامل لها يجب هنا التوجه نحو أولياء الأمور وذلك من خلال مجلس الإباء أو الأمهات الخاصة بالمدرسة أو من خلال دعوة توجهها المدرسة لأولياء الأمور وذلك لبحث ومناقشة البرنامج معهم للوصول إلى قناعة حول فكره إدماج أطفال معوقين مع أطفالهم في المدرسة.

ثالثا: بعد أن يتم تحقيق الهدف السابق ، يتم التوجه إلى مجموعة الطلاب أنفسهم والتأكيد من استعدادهم لتقبل مجموعة من الأطفال المعوقين بينهم واستعداد عن لتعاون والعمل على مساعدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على التكيف

يجب إعطاء طلاب المدرسة العادية فكرة شاملة عن مجموعة الأطفال المزمع إدماجهم وخصائصهم وقد يتم ذلك من خلال المحاضرات وعرض الأفلام والزيارات المتبادلة.

رابعا: تكييف المناهج الدراسية تعدليها بحيث لا يتوجب إغفالها بل يجب اعتبارها واحد من الأعمدة الأساسية التي يتوقف عليها نجاح البرنامج أو فشله . وقد تبلورت ثلاثة اتجاهات أساسية في هذا المجال . على النحو التالي:

<!--الاتجاه  الذي يميل نحو تطبيق نفس المنهاج الدراسي المطبق في المدرسة العادية مع الأطفال المدمجين.

<!--الاتجاه الذي يميل إلى إجراء تعديل المنهاج الدراسي المطبق في المدرسة العادية بما يتناسب مع إمكانيات وقدرات الأطفال المفترض إدماجهم.

لكل من الاتجاهات السابقة الثلاثة مبرراته الخاصة ، وكما أن لكل اتجاه مزايا و عيوب ، إلا أن الهدف الرئيسي من برنامج الدمج هو الذي يحدد طبيعة المنهاج المطلوب تطبيقه.

 

وقد كانت مرونة المنهاج الدراسي واحد من القضايا الرئيسية التي حظيت باهتمام المؤتمر العالمي حول تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة  وقد أشار البيان الصادر عن هذا المؤتمر إلى أن مرونة المنهاج تعني :

 

 

<!--موائمة المنهاج لاحتياجات الأطفال وليس العكس ، وهو تعديل عملية التدريس أو طريقة أداء الطالب بشرط لا يعتبر تغيرا في محتوى المنهج أو في مستوى صعوبة مفاهيم المنهج.

<!--توفير الدعم التعليمي الإضافي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

<!--إعادة النظر في إجراءات تقييم أداء الأطفال وجعل التقييم المستمر  جزءا لا يتجزأ من العملية التعليمية.

<!--توفير سلسلة متصلة الحلقات من الدعم لأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

<!--توظيف التكنولوجيا الحديثة لتيسير الاتصال والحركة والتعلم.

ولعل من أهم خصائص التربية الخاصة تركيزها على تكييف المنهاج على نحو يسمح بتلبية الاحتياجات التعليمية الفريدة للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة . وهذا التكييف يتم وفق لما يعرف بالخطة التربوية الفردية وعليه فقد أصبحت الخطة التربوية الفردية هي المنهاج بالنسبة للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.

وبغض النظر عما يحدث من محاولة للموازنة بين التربية الخاصة والتربية العادية فإن هنالك أربعة نماذج قدمها (بيفرد) وهي :

<!--المنهاج العام المدعم بالوسائل والأدوات المساعدة . وهو منهج الموائمة أو التكييف.

<!--المنهاج العام مع تعديلات جزئية .منهج الموازنة وهو الذي يتم فيه تعديل عملية التدريس أو طريقة أداء الطالب والذي يغير في محتوى المنهج أو مستوى صعوبة المنهج.

<!--منهاج خاص جزئيا أو كليا وهو مناهج بديلة وتسمى التعليم المتداخل وتشمل تعديل توقعات في أداء الطالب فيما يتخذ جميع الطلاب جزء من النشاط المشترك وتقويم التدريس الذي يتغير ويغير ذلك في محتوى المنهج وصورة مفهوم المنهج.

أما من تناط به مسؤولية إجراء هذه التعديلات ، فلاشك بأن أكثر من شخص قد يكون مسئولا عن إجراء هذا التعديل والذي يتطلب تكاتف الجهود والتعاون المستمر حتى تصبح العملية التعليمية جانبا ممتعا ومفيدا لكل من المعلم والطالب معا . ومن هؤلاء الأشخاص المسئولين عن تعديل المنهج:

<!--معلم الفصل العادي

<!--معلم التربية الخاصة

<!--المعلم المساعد

<!-- المتطوعون من العاملين في المجال التربية الخاصة

<!--الأشخاص ذوو العلاقة ، كأخصائي النطق ، الأخصائي الاجتماعي أو النفسي المهني

<!--معلمون آخرون في المدرسة

<!--الأقران العاديون أحيانا

 

وفي نهاية عرض الشروط الخاصة لابد أن ندرج شرطين هامين بخصوص المدرسة ، هما:

شروط خاصة بالموقع:

أن يكون موقع المدرسة في نفس البيئة السكنية للأطفال المدمجين أو قريبة من المدرسة الخاصة التي يلتحق بها هؤلاء الأطفال . ويأتي أهمية ذلك في الواقع في

 

تخفيف بعض الصعوبات التي قد يترتب على اختيار مدرسة بعيدة عن البيئة السكنية أو المدرسة الخاصة لهؤلاء الأطفال مثل المواصلات وعملية التكييف البيئي والاجتماعي.

شروط خاصة بالبناء المدرسي:

أن البناء المدرسي يلعب دورا هاما في تسهيل عملية الدمج الاجتماعي لذا فأن خصائص وموصفات الأطفال المزمع إدماجهم يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند تنظيم وتصميم البناء المدرسي كالساحات والحمامات و الملاعب وغرف الصف بنا يتوافق مع حاجات ومتطلبات هؤلاء الأطفال.

 

عناصر يجب توافرها في المعلم:

هناك اتجاهان فيما يخص القائمين على عملية تعليم الأطفال المعاقين في المدرسة العادية وهما:

<!--أن يقوم معلم / معلمة من المدرسة العادية بتعليم الأطفال المدمجين والإشراف عليهم ، وهو الاتجاه الأكثر قبولا حاليا لدى المنظمات العالمية.

<!--أن يقوم المعلم / المعلمة من المدرسة الخاصة بتعليم هؤلاء الأطفال و الإشراف عليهم.

 

 

 

 

 

والواقع أن عملية تحديد المعلم / المعلمة الذي سيقوم بتعليم الأطفال و الإشراف

عليهم خلال مراحل التطبيق يعتمد أساسا على برنامج الدمج بحد ذاته و الأهداف الأساسية له ، كما يعتمد على تأهيل المعلم العادي في مجال تربية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

إجراءات ونماذج:

<!--إجراءات الدمج.

<!--دمج ضعيفات السمع.

<!--دمج الكفيفات.

<!--دمج ذوات الإعاقة العقلية.

 

 

 

 

 

 

 

الفصل الثاني

 

 

 

 

 

<!--<!--

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تخطيط الفريق لاحتياجات الطالب الفردية:

يتطلب الدمج الشامل أكثر من مجرد مشاركه الأطفال المعوقين مع اقرأنهم العاديين في الفصل الدراسي العادي. فهو يتطلب تخطيطا محددا للتأكد من أن هذه المشاركة لها معنى لجميع الطلاب في الفصل الدراسي العادي.

ولا يعني الدمج الشامل أن يتعلم جميع الطلاب الذين يتواجدون معا في الفصل الدراسي نفسي ، ولكن الدمج الشامل يعني أن يتعلم جميع الطلاب المتواجدين في الفصل الدراسي المحتوى والمهارات الملائمة لهم.

ولكي يطبق المعلون الدمج الشامل في فصولهم ، لا بد لهم من دعم ومساعدة . فنوعية التعليم فئات مختلفة من الطلاب يتطلب فرقا تعاونية لتطوير وتطبيق البرامج التعليمية لتلبية احتياجات كل طالب بشكل مستقل.

يعتبر مهمة سهلة ، إلا أننا نستطيع التحكم فيها عن طريق استخدام عملية التخطيط.

 

عملية التخطيط:

وبما أن التخطيط هام جدا لتحقيق النجاح ، لذلك لا بد من النظر في خصائص الخطة الشاملة ومع أن هناك اختلافا في تعريف التخطيط ، إلا أن يوجد اتفاقا على الخصائص الأساسية لعملية التخطيط.

<!--تستخدم أسئلة أساسية ترتبط بالقيم من شأنها أن توجد رؤية واضحة أو تبرز النتيجة النهائية المرجوة.

<!--توفر إطار لخطط إضافية محددة يمكن إتباعها ويدخل في ذلك الأهداف ومحكات الأداء.

<!--تضع إطارا زمنيا للتنفيذ.

<!--توفر مشاعر التماسك والقوة لتنفيذ الخطط وإصدار القرارات.

<!--تشمل أولئك الأفراد الذين سيكونون مسئولين عن إدارة وتطبيق الخطة وإنجاز الأهداف.

وخلال عملية التخطيط ، يجب أن يأخذ المشاركون في اعتبارهم النتائج بعيدة المدى التي تؤثر في الخطط الحالية.

 

نماذج لبرامج الدمج في التربية الخاصة للبنات بالمملكة:

تم افتتاح برنامج للدمج في التربية الخاصة للبنات وهي :

<!--دمج ضعيفات السمع.

<!--دمج الكفيفات.

<!--دمج ذوات الإعاقة العقلية.

أولا: دمج ضعيفات السمع:

بدأت أول تجربة لتطبيق أسلوب الدمج للمعاقات سمعيا في مدارس التعليم العام للبنات وهي :

<!-- ب 194 بغرب الرياض عام 1417هـ

<!-- ب 336 بشرق الرياض عام 1418هـ

وفي عام 1423هـ تم تطبيق الدمج في رياض الأطفال حيث تم اختيار 4 روضات نموذجية وتم افتتاح فصول ضعيفات السمع وهي :

<!--الروضة 7

<!--الروضة 8

<!--الروضة 25

<!--الروضة 40

 

ثانيا : دمج الكفيفات:

تم تطبيق فصول الدمج للكفيفات بداية برياض الأطفال حيث افتتح فصول في عدد من روضات في مدينة الرياض وذلك عام 1423هـ وهي :

<!-- الروضة 7

<!--الروضة 8

<!--الروضة 40

 

كذلك افتتح فصول ملحقة في 6 مدن في المملكة ويطبق في هذه الفصول ما هو متبع ومطبق وفق الشروط واللوائح التعليمية المنظمة في مدارس البنين في التربية الخاصة.

 

 

 

 

ثالثا: برامج دمج التربية الفكرية:

طبق أيضا في التربية الخاصة للبنات دمج المتخلفات عقليا في المدارس العادية بالرياض حيث فتحت 1419 هـ مدارس هي:

<!--ب 17

<!--ب 91

<!--ب 246

<!--ب 121

بالإضافة إلى فصول ملحقة في 19 مدينة في المملكة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراجع:

<!--فتحي السيد عبد الرحيم : سيكولوجية الأطفال غير العادين ، ط2، الكويت ، 1982م .

<!--عادل كمال خضر: دمج الأطفال المعاقين في المدارس العادية، مجلة علم النفس، العدد34 ، القاهرة ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 2995م

<!-- ملك أحمد عبد العزيز: مدى فاعلية برنامج الدمج في تحسين بعض جوانب السلوك ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية / جامعة عين الشمس.

<!--يوسف القريوتي وآخرون: المدخل في التربية الخاصة، 1995م

<!--ندوة عن تجارب دمج الخليجي ( التطبيقات و التحديات )1995م

 

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 6 مارس 2022 بواسطة wafimutaz

بحث في الموقع

تسجيل الدخول