انا آآآسف

وتعثرت في لوعة خطواتي

ماكنت اعرف الرحيل يشدنا

اني اودع مهجتي وحياتي

وتوقف الزمن المسافر بينناياتي

ماكان خوفي من وداع قد مضي

بل كان جزعي من فراق اتي

لم يبق منذ وداعنا

غير الجراح تئن في  كلماتي

 

         وقد اصبح عنترة كثير الاسف  لدرجة احس انه سيتاسف لكل شئ حتي للارض التي تطا اقدامه عليها ( وبقت كلمة انا اسف بقولها ولو ماكان غلطان ) . وقد قرات في في كتاب انه من الحكمة ان تعتذر من الرجل اذا اخطات في حقه وللمراة وحتي ولو لم تخطئ .( لكن للاسف كلامي طلع غلط ) . وأجمل ماقيل في الاعتذار :-

حقك علي واللوم علي       طالب السماح والمعذرة

وانا تاني لو اغلط عليك    بكلمة جارحة مؤثرة

انشاء الله يانور العيون      انا جرحي لاطاب لابرا

         وفي الحقيقة الاعتذار ليس عيبا اذا كان الانسان قد اخطا فعلا . ومن المفترض ان يزيل الجفوة بين الناس وبعض القلوب لكن الاعتذار يجب ان يكون من منطلق قوة وليس ضعفا .والسوداني بطبعه الطيب لا يرضي بان يكون بينه وبين احد جفوة او خصام لذلك يسعي للاعتذار والمصالحة  وفي الاعياد نقول ( العفو ، لله والرسول ) . الا ان السوداني لايرضي (الحقارة ) واذا داس له احد علي طرف اوحس بجرح لكرامته فانه عند ذلك قد يقاطع اقرب الناس اليه عموما : لا آآآسف .......!!!

 

محمد سعيد5/ أنتاج

المصدر: زهير
  • Currently 41/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
14 تصويتات / 176 مشاهدة
نشرت فى 23 مايو 2010 بواسطة wadah

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

27,130