أزمة في العاصمة
تعيش العاصمة اليمنية صنعاء أزمة سياسية طاحنة هذا كله يحدث بسبب أشخاص معينين لا يعدوا بأصابع اليد الواحدة وهم ينتمون إلى قبيلة واحدة وهي قبيلة حاشد صراع هذه القبيلة فيما بينها جعل العاصمة صنعاء تدفع الثمن كله وذنبها الوحيد هو أنها احتضنت مثل هؤلاء البشر ليسكنوا على ترابها .
وما حصل خلال الأيام التي سبقت محاولة أقتيال صالح من دمار هائل للمباني والمنشآت الحكومية وتدمير للبنية الأساسية وهدم المنازل على قاطنيها يعد لعب (جهال ) كبار السلطة في اليمن ليرضوا مآربهم على حاجة الناس الغلابا وليتسنى لهم القعود على الكراسي لسنوات أخرى .
أليست هذه مسرحية لمهزلة حقيقية , أولاد الأحمر يتزعموا مشائخ اليمن , بينما الرئيس يقبع على رأس السلطة في البلاد أولاد الأحمر من ضمن العائلات الغنية في اليمن بعد أن أقترن المال بالسياسة ثم التجارة هذه المرة , بينما الرئيس حسب مصادر غربية يقولون أن ثروته بلغت حوالي 27 مليار دولار ماذا يريدون بعد كل هذا ؟هل سيعبثون مجدداً بأمن صنعاء وسكينتها كما عبثوا في حرب صيف 94 بالعاصمة عدن ودمروا جزء كبير من بنيتها ونهب معظم أراضيها أليس ما قاموا ويقومون به خطر ليس فقط عن صنعاء وإنما على اليمن بشكل عام ,ومن سيقف أمامهم هذه المرة في الصراع على القوى والسلطة في اليمن وما حقيقة الصراع الذي يدور فيما بينهم ؟ هل هي مسرحية أيضاً لإخراج الثورة من مرحلة السلم إلى الحرب كي يتسنى للنظام قمعها ؟ وما مدى جدية هذا الصراع ؟ أنا أظن أن كل هذه مهازل تمت مسبقاً ومخطط لها وجر البلاد إلى حرب لا طائل لها وفي الأخير المستفيد من خطط وأشعل والخاسر هو الشعب في كل الأحوال والى متى سنظل نصبر إلى أن يعود الهدوء إلى ما كان عليه سابقاً ؟أم يتوجب على كل شخص غيور التدخل وإخراج البلد من هذه الأزمة الخانقة التي أنهكت جميع مفاصل الحياة ؟
وفي الأخير هذه دعوة لتحكيم العقل والمنطق موجه لكافة فئات الشعب اليمني أن يتركوا هذه الأسرة وشأنها وعدم مساندتها أو الوقوف إلى جانبها لأنه في الأول والأخير كل الضحايا من فئات الشعب بينما هذه الأسرة تظل متحصنة بظهور المساكين ....وفي الأخير أوجه ندائي إلى كل جنوبي غيور على وطنه أن يدع سياسة هذه العائلة بعيداً ويعود إلى أهله وذويه في الجنوب للمساهمة وبقدر المستطاع في أعادة الأمن والاستقرار للجنوب بعيداً عن كل هذه الصراعات .


ساحة النقاش