
بقلم - الكابتن محمد حمدى
ينبغى دعم قطاع الناشئين لكرة القدم بنادى دسوق الرياضى بكافة أنواع الدعم،سواء أكان دعم مادى،أو دعم معنوى،أو دعم خططى،وفكرى،ولاسيما بعد النتائج الرائعة التى يحققها قطاع الناشئين لكرة القدم بنادى دسوق،فى الثلاث مواسم الأخيرة.....
ينبغى دعم فريق2007،وفريق2009،وفريق2011،دعمًا ماليًا بقدر المستطاع؛لتشجيعَ اللاعبين،وجذب المزيد مِن المواهب،مِن خلال أموال النادى،ومِن خلال زكوات،وصدقات أموال رجال أعمال مركز،ومدينة دسوق،وأجوار مركز دسوق،فهؤلاء الشباب الرياضى يستحقون جزء مِن أموال صدقات،وزكوات رجال الأعمال .
كما ينبغى دعم قطاع الناشئين لكرة القدم بنادى دسوق معنويًا؛بحضور مَن يمثل مجلس الإدارة مبارياتهم،وتدريباتهم؛للوقوف على إحتياجاتهم بشكل مباشر،والتواصل معهم عن قرب .
وينبغى دعم ذلك القطاع الذى يحقق بطولات فى الأعوام الثلاثة الماضية،دعمًا فكريًا،وخططيًا،بقدر المستطاع؛لأن ذلك القطاع يعد الرافد الرئيسى للفريق الأول مستقبلًا،غدًا سوف يكون أبناء قطاع الناشئين بنادى دسوق،هم الذين سوف يخرجون الفريق الأول مِن حالة العسر،إلى اليسر،والصعود إلى القسم الثانى،الذى صار به فرق كانت تلعب معنا بالأمس بالقسم الثالث،وكانت تلك الفرق إمكانياتها أقل مِن نادى دسوق،ولكنها بالفكر،والتخطيط،صارت فى مكانة أفضل .
وأناشد مجلس إدارة نادى دسوق برئاسة الحاج عادل حسنين،بحل مشكلة العقد الذى يخنق اللاعبين،ويحرمهم مِن خوض تجارب فى أندية أخرى،وخصوصًا إذا كانت تلك الأندية كبيرة،وستفيد نادى دسوق،ولاعبيه ماديًا،حل مشكلة العقد الذى يشبه عقد الزواج الكاثوليكى؛سيشجع المزيد مِن المواهب للإنضمام لقطاع الناشئين بنادى دسوق .
وأتقدم بالشكر لمجلس إدارة نادى دسوق الرياضى برئاسة الحاج عادل حسنين،على الدعم الذى يقدمه لقطاع الناشئين لكرة القدم بنادى دسوق،متمنيًا المزيد مِن الدعم كما ذكرت فى الفقرات السابقة مِن المقال،كما أتقدم بالشكر للكابتن محمد زيدان،مدرب فريق2007،والكابتن شريف عبدالنبى النجار،مدرب فريق2009،والكابتن عصام السيد عطوان،مدرب فريق 2011،والأجهزة المعاونة،الكابتن محمد الضانى،مدرب الحراس،والكابتن أحمد عاطف،الإدارى،والاستاذ محمد عصام،المدير الإدارى،على ما يبذلونه مِن جهد جعل الفرق الثلاثة فى المركز الأول .
( ملحوظة : تاريخ كتابة ذلك المقال،ونشره على الإنترنت،يوم الأربعاء الموافق5نوفمبر2025م)
🥰🥰🥰⚽️⚽️⚽️🥰🥰🥰

