
بقلم - محمد حمدى
أتوقع للبرعم ياسين حازم هنداوى،مستقبل باهر فى كُرة القدم؛لأنه يمتلك المقومات التى ستساعده على ذلك بإذن الله،فأساسيات كُرة القدم متوفرة عنده،فالإستلام،والتسلم أكثر مِن رائع،والتمركز،والتحرك فى الملعب،ممتاز،واللياقة البدنية،والذهنية هائلة،والأخلاق عالية،ويكأنه رجل فى الأربعين،وليس برعم يبلغ مِن العمر10أعوام فقط،فهو مِن مواليد2015م،اللاعب ياسين طفل،ولكنه كبير فى موهبته،وأخلاقه......
تزخر مدينة دسوق بالمواهب فى شتى المجالات،ولاسيما فى كُرة القدم التى ألعبها منذ الصغر بمركز تنمية شباب دسوق-فى مطلع القرن الحالى-،مثلها مثل الكثير مِن مدن مصر،ولا تقل الأرياف كثيرًا عن مدنها فالكثير مِن القرى بهن مواهب فى شتى المجالات،نحن فى حاجة إلى وضع الشخص المناسب على الكرسى،مثلما يحدث فى جميع الدول التى تقدمت على أكتاف أشخاص وضعت فى المكان المناسب،ومِن تلك المواهب ياسين حازم هنداوى،الذى يلعب فى فريق 2015بالإسماعيلى !
يستحق والده كل الخير،يستحق والده الكابتن حازم هنداوى لاعب يحترف فى المستقبل فى أوروبا فى كبرى الأندية،مثل النجم الكبير محمد صلاح؛لأن الكابتن حازم هنداوى،رجل بمعنى الكلمة،فهو راجح العقل،عفيف النفس،عذب اللسان،متواضع.......بإذن الله الإحتراف ليس بعيد عن ياسين .
أتمنى أن يتأهل مِن الأن للإحتراف الخارجى،تأهيل نفسى،وعلمى مِن خلال التركيز على اللغات الأجنبية وإتقان لغة،أو أكثر،والأشمل مِن ذلك هو التفوق الدراسى لعل،وعسى أن يكون مِن أهل القمة العلمية،أو أن يدرس فى كلية التربية الرياضية،ويتفوق بها،ويحصل على الماجستير،والدكتوراة فى كرة القدم مِنها،هذا سيعوض فقده كليات الطب،والهندسة،والصيدلة .
وفى ختام مقالى أود أن أكتب : يا كابتن حازم،حضرتك تستحق جميع ألوان الخير؛لأنك إنسان نادر،وفريد،وبإذن الله سترى أحمد،وياسين فى أفضل حال؛لأنك رجل متواضع .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم الإثنين،الموافق 15سبتمبر2025م)
🥰🥰🥰⚽️⚽️⚽️

