
بقلم - محمد حمدى
لقد وصلت الديون الداخلية،والخارجية فى عهد الرئيس الحالى الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى درجة غير معقولة؛فقد تجاوزت الديون الداخلية الثلاثة تريليون،والتسعمئة مليارجنية -3تريليون و900مليار-بينما قفزت الديون الخارجية إلى واحد وثمانين ملياردولار-81ملياردولار-(قيمة الدولار اليوم الثلاثاء الموافق 11سبتمبر2018م،17.84جنية مصرى)،ومجمع الديون الداخلية،والخارجية -الدين العام-تجاوزالأربعة تريليون جنيهًا !
وهذه الديون تُمثل خطرًا كبيرًا على الإقتصاد الوطنى؛لأنها تدل على مدى عجز الميزانية العمومية لدولة؛نتيجة زيادة القروض،والنفقات......عن الإيرادات مما يمثل عائقًا كبيرًا أمام الكثير مِن المُستثمرين !
وهذه الديون الكبيرة جدًا نتجت عن التحمس الشديد لرئيس الحالى فى عمل مشروعات الكثير مِنها لم يتم عمل دراسة جدوى عليه بشكل كافى،هذا فضلًا عن أن فوائد الديون فى زيادة مستمرة أيضًا،بالإضافة إلى خدمات الديون...
لذا لابد مِن تدارك الأمر؛لكى لاتحدث كارثة لا يعلم مداها سوى الله-عزوجل-فأرجو مِن السادة المتخصصين إتخاذ الإجراءات التالية؛لكى يتعافى الإقتصاد الوطنى،فهذه الحلول ستعمل على زيادة الدخل أن شاء الله،وستحد مِن القروض،والنفقات :
1 - أتمنى أن يتم عمل دراسات جدوى مستفيضة لتحديد الأولويات للمشروعات الجارى تنفيذها حاليًا،فمثلًا العاصمة الإدارية ليس أوانها الأن،ولكن مشروعات مثل المشروعات الصغيرة والمتوسطة والبنية التحتية هذا هو وقتها،وريثما يتعافى الإقتصاد يتم عمل مشروع مثل مشروع العاصمة الإدارية التى لم يتم عمل دراسة جدوى عليها بشكل كافى .
2 - تحديد الجهات التى تقوم بعملية الإقتراض؛لكى تكون قيمة القروض محددة بشكل دقيق؛لكى يسهل معالجته .
فما يحدث مِن إقتراض جهات عديدة سواء كانت عامة أم خاصة يمثل خطرًا كبيرًا على الإقتصاد؛لأن قيمة الديون تكون غير دقيقة،وبالتالى يصعب معالجتها .
3 - ترشيد الإستهلاك على المستوى العام،والخاص،والشعبى؛فالبذخ الشديد الذى يعيش فيه الكثير مِننا يعد مِن أسباب التدهور الإقتصادى .
4 - حملات إعلامية،ودعوية لإحياء الضمير،فقد وصل الحال إلى أن بعض معدومى الضمير يقومون بسرقة أموال الجمعيات الخيرية،وإنفاقها على السهرات،والملذات،والبنات !
5 - تشجيع المشروعات الصغيرة بشكل كبير،ومدروس؛للحد مِن البطالة،وزيادة الدخل الفردى والجماعى .
6 - نظافة الشوارع وطلاء الأبنية بألوان جذابة وتشجيع الفنون المختلفة ستكون سببًا جوهريًا فى تشجيع السياحة .
7- تشجيع الفن التشكيلى بشكل كبير سوف يجعل مصر متحف مفتوح؛لأن مصر غنية بالنحاتين،والرسامين الذين لديهم طاقة لتحويل شوارع الوطن إلى متاحف تساهم فى تنشيط السياحة،مصر ستكون أجمل بالألوان،والرسومات،والمنحوتات الجميلة .
8- تشجير الشوارع،والشواطئ بالنباتات المثمرة،والأزهار،سوف يجعل مصر حديقة غناء تجذب السائحين مِن كافة ربوع المعمورة .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم الإثنين الموافق10سبتمبر2018م )
👍👍

