
بقلم - محمد حمدى
يتم حاليًا تجهيز ثلاث ملاعب فرعية،لكُرة القدم،على أعلى مستوى،بمركز تنمية شباب دسوق ،تحت إشراف،وتوجيه مُباشر،مِن رجل الأعمال،الكابتن،ياسر أبوليلة،نائب رئيس مجلس إدارة مركز تنمية شباب دسوق....
وتقعُ تلك الملاعب الفرعية :
1 - الأول موازى للبوابة الرئيسية للإستاد،وسور الملعب الرئيسى .
2 - الثانى أمام المسجد .
3 - الثالث فى المكان الذى كان يتم تأجيره لسيرك .
هذا بالإضافة إلى عمليات الصيانة،والتجديد بملعب ال 18؛مِن إصلاح أرضية الملعب،وتنجيلها ،وتركيب كشافات إنارة طبقًا لمواصفات ترشيد الكهرباء التى ستتبعها الحكومة قريبًا .
فضلًا عن تجهيز الملعب الرئيسى على نحو أكثر مِن رائع؛إستعدادًا للموسم الجديد (2022-2023م)،ويزيد على ذلك عمليات النظافة،وتقليم الشجيرات المُستمر .
ويتم العمل تحت قيادة هندسية،وإشراف مُباشر مِن مُدير الإستاد،الكابتن ياسر أبوليلة،الذى ساهم مِن قبل بشكل كبير فى تشييد الملعب الثنائى -كُرة قدم،وكُرة سلة - الذى يقع بجوار المبنى الإدارى،كما أشرفَ بشكل مُباشر على تجديد،وإصلاح الملعب الخماسى .
يشهد الجميع بأن الكابتن ياسر أبوليلة مُتواجد بالإستاد بصفة مُستمرة؛لمُتابعة سير العمل به، فهو موجود مِن الساعة السابعة صباحًا حتى الليل،يكاد لا يذهب إلى بيته إلا للضرورة القصوى !
أنا سعيد جدًا بما يحدث فى بيتى الكبير،مركز تنمية شباب دسوق،مِن عمار،راجيًا أن لا ينقطع ذلك العمل،وأن يتم إستغلال كل شبر به لصالحه؛لكى تزدادَ المواهب،التى سوف تمول فِرق مركز تنمية شباب دسوق -جميع الألعاب-،والتى سوف تجعل مركز تنمية شباب دسوق فى مصاف مراكز التنمية الشبابية دائمًا .
ستزداد المواهب بزيادة أعداد الملاعب،أى أن المواهب تتزايد تزايدًا طرديًا مع عدد،ومساحة الملاعب،تلك المواهب ستحتاج فقط إلى مصاريف التدريب،وستدر دخلًا كبيرًا لمركز تنمية الشباب فى المستقبل عند عرض الفائض عن فِرق مركز الشباب للبيع،تلك المواهب مصدر هام لتمويل فِرق مركز تنمية الشباب،بدلًا مِن إنفاق مئات الألاف على صفقات،رُبما يكون بعضها غير مُفيد لمركز تنمية الشباب .
وفى ختام مقالى أود أن يستغلَ مجلس إدارة مركز تنمية شباب دسوق أسوار الأستاد مِن الداخل،والخارج فى رسم رسومات لحضارة،وطبيعة مصر؛لزيادة جمال الإستاد .
كما أتمنى أن تكونَ كاميرات المُراقبة على جميع الملاعب؛ للحد مِن المُشاجرات،وكشف السرقات؛للمساهمة فى الحفاظ على أمن،وأمان الأستاد .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم الجمعة الموافق 9سبتمبر2022م )
🥰🥰🥰⚽️

