
كتبَ - محمد حمدى
صارت الأراضى الزِراعية بقريةِ المندورة،التابعة لقرية أبو مندور،بمركزِ دِسوق،بمحافظة كفرالشيخ،مُهددة بالبوارِ؛بسببِ أنها تُروى بمياة الصرف الزِراعى....
ويُعانى أصحاب الأراضى الزِراعية بالمندورة،مُنذ خمس سنوات تقريبًا مِن تعطُل شبكة الرى المُغطى؛مِما إضطر الأهالى هُناك إلى رىّ أراضيهُم مِن مياة غير صالِحة لِرىّ،خوفًا مِن بوار الأراضى عطشًا !
فيُناشِد أهالى المندورة اللِواء حسين لبيب،رئيس مجلس مركز،ومدينة دِسوق،بضرورة التدخُل العاجل؛حِرصًا على مئات الأفدنة الزِراعية المُهددة بالبوارِ؛جراء هذه المياة المالِحة التى لا تختلِف كثيرًا عن تعطيش الأرض،ومِن ثَم بوارها !
وما يستحق الذِكر هو أن مشروع الرىّ المُغطى بالمندورةِ كان قد تم إنشاءه فى فترة التسعينيات مِن القرن الماضى،وتم تمويل هذا المشروع بمئات الألاف مِن الجُنيهات بأسعارِ التسعينيات،والأدهى مِن ذلِك هو أن الأهالى ما زالوا يدفعون الأقساط السنوية بالرغمِ مِن تعطُل المشروع مُنذ بضع سنوات .
(ملحوظة : لقد كتبت هذا التقرير الصحفى،ونشرته على الإنترنت يوم الثلاثاء الموافق 8سبتمبر مِن عام 2020م )
🍇🍇🍇🍇🍇

