
كتب - محمدحمدى
إن الماء سر الحياة،فلا يستطيع أى كائن حى أن يعيش بدون ماء،والإنسان بالأخص يحتاج إلى مياة نقية،وهذا مطلب أساسى لكل مواطن،أن يحصل على كوب ماء نظيف؛لذا فقد قمنا بإستطلاع أراء الأهالى لقريتَينِ تابعتَينِ لمركز دسوق،وهما قرية شباس الملح،والكرادوة،التابعة لقرية شابة،حول هل كوب الماء المتوافر لديهم نظيف،أم لا ؟!
فقد قال شفيق محمد دحروج،شريك فى إدارة مصنع الأمانة للمواسير الخرسانية : إن الماء فى شباس الملح ملوث،وطعمه به تغير ملحوظ،وأوضح أن التلوث ناتج مِن أن محطة تحلية مياة الشرب،لا تستطيع أن تعمل بكفاءة بسبب أن العزب التى على جسر البحر الصعيدى تلوثه بالمخلفات،والصرف الصحى مع العلم أن البحرالصعيدى تأخذ المحطة مِنه المياة،وتقوم بالمعالجة،وتضخه فى المواسير،وأضاف أيضًا أن إنقطاع الكهرباء سبب أخر لأن المياة تترسب فى الخزان،وعندما يأتى الماء مِن البحر يحدث عكارة !
وأكد أحمد توفيق رشاد،عامل : إن مِن شدة تلوث الماء تتلف الفلاتر بسرعة،وأشار إلى أن نسبة أمراض الكُلى مرتفعة؛بسبب تلوث المياة،وأضاف أيضًا أن أحد أصدقائه،وهو يقوم بعمل تحليل بول ملئ ربع الكوب ماء مِن الصنبور،وكانت نتيجة التحليل الإصابة بالبلهارسيا !
بينما يقول وفدى غريب،مُدير شركة المكتب المصرى لتجارة،والتسويق : إن مياة الشرب بالكرادوة،التابعة لقرية شابة،ملوثة بسبب أن الصرف الصحى تم عمله بالجهود الذاتية،وبالتالى فهو غير جيد،مع العلم أن مواسير مياة الشرب قريبة مِن مياة الصرف؛فيحدث تلوث،وقد أضاف أن نسبة الفشل الكلوى منتشرة بطريقة ملحوظة،وأشار إلى أن الفلاتر لا تفعل شئ،وأن أحد الأهالى قد قام بعمل محطة تنقية للمياة بداخل منزله،ويبيع الجركن 16للتر ب1.25 .
(ملحوظة : هذا الخبر نشر لى بجريدة الدائرة الحمراء فى عدد مارس 2013م،ثم نشرته على الإنترنت يوم الأربعاء الموافق 28أغسطس2013م)
👍👍👍

