
بقلم- الكابتن محمد حمدى
مَنصور : مُش الجمهور نِفسه نِصعد لِلقِسم التانى ؟!
مُصطفى الحلوانى : أه؛دا بيحلم باليوم ده،دا هيبقى يوم عيد فى دسوق !
مَنصور : مُش عُثماثون،وكفرالشيخ،وصيدالمحلة،وسيدى سالم،والحامول...كانوا بيلعبوا فى القِسم التانى ؟!
مُصطفى الحلوانى : أه؛بس تُقصد إيه بالكلام ده،يا أُستاذ منصور،أنا مُش فاهِم ؟!
مَنصور : القِسم التانى هو اللى جه عندنا؛فليه نِتعب نفسنا ؟!
مُصطفى الحلوانى : تصور تِنفع مطلع أُغنية "القِسم التانى هو اللى جه عندنا؛فليه نِتعب نفسنا ؟!" ها ها ها ها !
مَنصور : ها ها ها،فبيع الفريق يا حلوانى،طالما القِسم التانى هو اللى جه عندنا !
مُصطفى الحلوانى : إنت هايل يا أستاذ منصور،هبيع الفريق،بس أرجوك نخلى حارس المرمى؛ أصل دخل فيه 36جول،ومطلعوش لحد دلوقتى،والكور بتاعت مركز الشباب،ومُش عاوزين مشاكل معاهم؛علشان بنلعب على أرضهم !
مَنصور : خلاص خلى حارس المرمى !
مُصطفى الحلوانى : بس هنلعب الموسم اللى جى بمين ؟!
مَنصور : بحبايبنا !
مُصطفى الحلوانى : طب،ومين هيدرب حبايبنا ؟!
مَنصور : أنا،وإنتَ !
مُصطفى الحلوانى : أنا،وإنتَ،ولاحد تالِتنا،طب إسمع الأُغنية دية ؟!
مَنصور : سمعنى .
مُصطفى الحلوانى :
جانا القِسم التانى جانا
زغرطوا،وقولوا معانا : "جانا القِسم التانى جانا "
إرقصوا ياولاد،زغرطوا يا بنات
والقِسم الرابع بينادى،ويقول : "مين مِن القِسم التالِت هيلعب السنة اللى بعد اللى جيه معانا ؟!" .
منصور : هاهاها،إنت هايل،يا حلوانى !
مُصطفى الحلوانى : بصراحة جمهور دسوق مِن غيرك،يا أستاذ منصور،مُش هيجيله ضغط،وسكر !
منصور : وشلل كمان،لو عاوزين !
مُصطفى الحلوانى : وشلل كمان ؟! هاهاهاها
منصور : أه !
مُصطفى الحلوانى : ربنا يخليك،لدسوق !
(ملحوظة : لقد كتبت تلك القصة،ونشرتها على الإنترنت،يوم السبت الموافق 20يوليو2019م )

