
بقلم - محمد حمدى
بدون أدنى شك أن الطريق الواصل إلى قرية شباس الملح،بمركز دسوق،خطير جدًا على أرواح الناس،وعلى المركبات،ونفس الحال الطريق الواصل إلى قرية المندورة،التابعة لقرية أبومندور،بمركز دسوق،وحال طريق الملاحين،التابعة لقرية شباس الملح،لا يختلف عن حال طريق شباس الملح،وطريق المندورة،وما لا يقل سوءًا هو طريق أبوزيادة،التابعة لقرية شابة،بمركز دسوق،حتى أول مركز كفرالشيخ،عند الطريق الجديد،ولاسيما الكوبرى القديم،والملف اللذان يؤديان إلى الطريق الجديد.......
كتبت كثيرًا عن تلك الطرق منذ بداية عملى فى الصحافة فى نوفمبر2012م،حتى الأن ،ولكن الحال كما هو عليه،فالحفر،والكسور،والمطبات،التى فى طرق شباس الملح،والمندورة،والملاحين كما هى،وما ذاد الطين بله هو الكوبرى،والملف الواصل بين الطريق القديم،والطريق الجديد بطريق كفرالشيخ دسوق؛لذا أرجو اللواء علاء إبراهيم عبدالمعطى ،محافظ كفرالشيخ، بأن يضع تلك الطرق فى مقدمة أولوياته،وخصوصًا بعد حادث المنوفية الذى وقع يوم الجمعة الماضى،وأودى بحياة 18فتاة،وحادث المنيا الذى أودى بحياة أسرة كاملة،مكونة مِن أربع أفراد،مِن الممكن أن تتكرر تلك الحوادث بطريق شباس الملح،وطريق المندورة،وطريق الملاحين،ولاسيما وأن تلك الطرق سيئة جدًا !
أؤكد فى ختام مقالى على أن طريق شباس الملح،الذى يمر به عربات النقل الثقيل المحملة بمواد البناء،والغلال،أخطر الطرق التى ذكرتها فى مقالى؛لأن عجلات العربات الثقيلة مزقت الطريق تمزيقًا فى بعض الأماكن،تلك الأماكن الممزقة مِن السهل جدًا أن يحدث بها حوادث خطيرة تزهق أرواح أبرياء خرجوا مِن بيوتهم مِن أجل لقمة العيش،ونيل العِلم،ولقد كتبت كثيرًا عن ذلك ، لكن لم يستجب أحد فرجاء الإستجابة بعد الحوادث التى حدثت مؤخرًا .
( تاريخ كتابة ذلك المقال،ونشره على الإنترنت،يوم الأحد الموافق 29يونيه 2025م )

