
كتب- محمدحمدى
يستنجدُ أهالى قرية شباس الملح،التابعة لمركز دِسوق،باللواء أحمد صالح الأنصارى،مُدير أمن كفرالشيخ،ومُساعد وزير الداخلية؛لعدم شعورهم أحيانًا بالأمن الذى تعودوا عليه فى الماضى : (فالمُخدارت كانت تُباع طوال لِيالى رمضان،ولا يمر يوم بدون مُشاجرات بالسِلاح الأبيض بين شباب القرية الأشقياء ففى كُل منطقة بالقرية عِصابة، ناهيك عن السباب،والإزعاج لِلناس بأغانى التكاتك التى تتجول الشوارع بدون رِقابة،ويزيد على ذلك السرقة التى تحدث كُل يوم،والأخر....) !
فيُريد الأهالى الشُرفاء،والنُبلاء أن يُرسلوا رِسالة إلى مُدير أمن كفرالشيخ اللواء أحمد صالح الأنصارى: نحن نفتقد أحيانًا الشعور بالأمن الذى كُنا نعيشه؛بسبب هؤلاء العرابيد،ونُريد حملة أمنية مِثل حملة صيف 2013 م،التى قادها اللواء على صالح،مُساعد مُدير الأمن حينها؛لوقف المهازِل الغريبة عن عادات،وتقاليد القرية !
ويتمنى الأهالى أيضًا بأن يكون لنُقطة الشُرطة سُلطة حقيقية داخل القرية،بدلًا مِن عملها فى كِتابة المحاضر فقط،مُتمنين بأن يتم تزويدها بسيارة شُرطة؛لكى تجوبَ القرية البالغ تِعداد سُكانها ما يُقارب مِن 80ألف نسمة بتوابعها 22 تابعًا؛لحِفظ الأمن،والأمان مِن ناحية،وحِماية أطفال،وشباب القرية مِن الإنحراف مِن ناحية أُخرى .
( ملحوظة : لقد كتبت ذلك الخبر،ونشرته على الإنترنت،يوم الإثنين الموافق 26يونيه 2017م )

