
بقلم -محمدحمدى
شهرزاد : بلغنى أيها الملك السعيد،ذو الرأى الرشيد،أن البلاد إنتشرفيها بعض العباد هُم مِن أشرارالعباد،فتجدهم يا مولاى،جالسون على الطُرقاتِ،وكُلما مر عليهم فقير،أوضعيف الشخصية،أثخنوه بأسخف الكلام،وكُلما مر عليهم غنى،أو مُتكبر تمنوا صحبته......
هانى : بُص يا سامى،شوف سرحان ماشى خجول إزاى زى م يكون عامل عاملة ؟!
سامى : إنت مُش هتبطل الداء اللى فيك ده يا هانى ؟!
هانى : داء إيه بس،هو أنا قولت حاجة غلط ؟!
سامى : يا ابن عمى،بص على عيوبك؛علشان تتغير للأحسن،وسيبك مِن عيوب الناس،ومتبقاش جبلة مفيش عندك دم ،ولا إحساس !
هانى : والله عندك حق يا ابن عمى،بس إنت إتغيرت،إنت مُكنتش كدا الأول ؟!
سامى : طبعًا لازم أتغير؛لأن اللى بيسخر مِن الناس بيغضب رب الناس .
طب إنت مشوفتش مِن شوية مُرجان ماشى،وكأنه معدى على فرش بطنجان، دا حتى مرماش عليك السلام !
هانى : تصور أن كلامك صح يا سامى،وأنا اللى طول عُمرى بأقول على سرحان عقله تعبان،ونفسى أتصور سيلفى مع مُرجان اللى بيعدى عليا مِن غير ميرمى السلام !
سامى : يا هانى،الإنسان مُش بالمظهر،ولكن بالجوهر .
شهرزاد : فتغير حال هانى يا مولاى،وتخلص مِن صفته الذميمة،وعاش حياة كريمة بعيدة عن الغيبة،والنميمة .
الديك : كوووووووووووك كوووووك........
شهرزاد : الديك صاح،والفجر لاح؛إلى الغد إذًا يا مولاى .
شهريار : إلى الغد،يا شهرزاد .
👍

