
بقلم -محمدحمدى
شهر زاد : بلغنى أيها الملك السعيد،ذو الرأى الرشيد،أن البلاد إنتشرفيها بعض الأباء المُستبدين برأيهم مع الأبناء وخصوصًا مع الأبناء الضعفاء،والغيرأشقياء؛مما أدى إلى زيادة ضعف شخصياتهم،وشخصياتهن صبيانًا،وبنات على السواء.....
همام : إنت رايح فين يا واد،يا إمام ؟!
إمام : أنا رايح يابابا،الحمام !
همام : رايح ليه،يا إمام ؟
إمام : أتبول !
فندام : إنت بتحقك مع الولد كدا ليه يا همام،بالذمة ده كلام،الولد كدا هتخليه يروح المورستان ؟!
إمام : ليالى كتير بتعدى عليا،يا عمى،مُش بأعرف فيها أنام مِن معاملة بابا ليا !
فندام : إزاى يا نور،عنيا ؟!
إمام : مِن تحكُمات بابا همام فيا بأنام ليلاتى،ودمعتى على خدى مِن النار اللى قايدة فيا !
فندام : يا همام،أنا ابنى نُعمان أصغر مِن ابنك إمام بأعوام،وبأسيبه يطلع بُرج الحمام؛علشان شخصيته تبقى على ما يرام،مُش أقعد أحقك معاه فى دخول الحمام،وهو عنده 19عام !
همام : الواد لازم يسمع الكلام،ولا إنت ناسى أهلنا كانت بتعمل فينا إيه زمان؟!
فندام : يا خويا،كل وقت وله أدان؛فسيبك مِن أيام زمان،وبلاش تخلى ابنك مِن السيطرة عليه جبان !
شهر زاد : فتأثر يا مولاى،همام بكلام أخوه فندام،ولما صار ديمقراطى صار حال البيت أخر تمام،وابنه إمام بقى شخصيته على ما يرام،وإستقرت حالته النفسية،وفتح محل فول،وطعمية،وإتجوز بنت عمته فتحية،وعاشوا فى تبات،ونبات،وخلفوا صبيان،وبنات .
الديك : كوووووووووووك كوووووووووك....
شهر زاد : الديك صاح،والفجر لاح؛إلى الغد إذًا،يا مولاى !
شهريار : إلى الغد،يا شهرزاد .

