كتب-محمدحمدى

لايزال أهالى قرية شباس الملح،التابعة لمركز دِسوق،بمُحافظة كفرالشيخ يعانون مِن إنتشار المُخدرات بشكل لافِت لنظر بالقرية،وتوابعها الاثنين،والعشرين تابعًا،بالرغم مِن الحملات الأمنية المُستمرة....

وتؤكد روايات الكثير مِن أهالى القرية بأن السبب الحقيقى وراء إنتشار المُخدرات بالقرية هو تقاضى بعض المُخبرين رواتب شهرية مِن مروجى المُخدرات بالقرية مُقابل التسترعلى إجرامهم،كما تؤكد بعض الروايات بأن بائعى المُخدرات يستخدمون أساليب الترهيب،والترغيب مع جميع المُخبرين؛لكى يتمَ التستر على عملهم- بائعى المُخدرات- مِن ناحية،والتشويش على رِجال المباحث مِن ناحية أُخرى،إذ يطلب تجار السموم بالقرية مِن المُخبرين المُكلفين بنقل أخبار القرية إلى ضباط الشُرطة بأن ينقلوا معلومات مُضللة لضباط الشُرطة مُقابل مبالغ مالية،وفى حين رفض العرض يتعرض المُخبر لشتى أنواع الإيذاء !

فيرجو جميع أهالى القرية الشُرفاء -عدا المُتخاذلين مِنهم -،مِن اللواء فريد مُصطفى،مُساعد وزيرالداخلية،ومُديرأمن كفرالشيخ،بأن يتخذ إجراءات،وقرارات حازمة،وحاسمة لغربلة هؤلاء المُخبرين،والإبقاء على الأُمناء فقط بشرط حمايتهم مِن أى تهديد؛لوقف إنتشار المُخدرات التى عصفت بالكثير مِن الشباب،ودمرت،وخربت بيوتًا بالقرية،وتسببت فى حالات طلاق،وحالات إغتصاب !

ويجدر بالذكر أن المُخدرات قد إنتشرت بشكل ملحوظ فى العقدَين المُنصرمَين جراء بعض المُخبرين ضعاف النفوس كما ذكرت أنفاً،هذا فضلاً عن غياب دور نقطة الشرطة المُختصة بكتابة البلاغات فقط دون القيام بشن حملات أمنية مثل التى كان يشنها النقيب محمد حموده،فى أواخر التسعينيات مِن القرن المُنصرم؛لذا فيأمل الأهالى بتزويد نُقطة الشُرطة بالقرية بطاقم أمنى كامل مكون مِن ضابط مسئول عن النقطة،وبضع جنود،وعربة جيب،والسلاح اللازم؛لحِفظ الأمن والإنضباط الذى يكاد يكون غائب مُنذ عشرين عامًا .

(ملحوظة : لقد كتبت ذلك التقرير الصحفى،ونشرته على الإنترنت يوم الإثنين الموافق 22أبريل مِن عام 2019م)

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 566 مشاهدة
نشرت فى 22 إبريل 2025 بواسطة starstar200

عدد زيارات الموقع

334,484