
بقلم - محمد حمدى
مزيكا : أنا سمعت يا سى حنفى،مِن زبايين المحل تراطيش كلام أن فيه تعديل دستورى،هو إيه الموضوع بالظبط ؟!
حنفى : التعديل الدستورى على مزاج ناس،يا مزيكا !
مزيكا : هو يعنى إيه دستور أصلًا ؟
حنفى : دستور يا مزيكا،حاجة كده زى إتفاق بين الحكومة والشعب .
مزيكا : طب الناس دى مصلحتها إيه فى كده ؟
حنفى : فيه ناس مِن الأخر عاوزة الرئيس السيسى يمسك لحد ما يموت،بس هم جايبين الموضوع براحة؛علشان عدم المشاكل .
مزيكا : هو إنت موافق يا سى حنفى،أن السيسى يمسك لحد ما يموت ؟
حنفى : والله السيسى مُش بطال،لكنى أتمنى أن يكون فيه أحسن مِنه،أنا عاوز واحد مخضرم فى السياسة،والإقتصاد زى الرئيس محمد حسنى مُبارك !
مزيكا : هو الموافق على التعديل الدستورى يعمل إيه ؟
حنفى : يروح يصوت يوم السبت،أو الحد،أو الإتنين .
مزيكا : نصوت فين؟!
حنفى : فى اللجان الإنتخابية .
مزيكا : وشك للحيط وقفاك ليا ،على بركة الله،وإن شاء الله،هأجيب نفيسة مراتى، دا فى الصوات،واللطم ملهاش حل يا سى حنفى .
حنفى : مُش الصوات ده اللى مطلوب يا مزيكا !
مزيكا : أومال إيه المطلوب؟
حنفى : تخش لجنتك تعلم على نعم !
مزيكا : نعم يا سيسى،نعم،ياللى ما بين شفايفك نغم،وإحنا مِن غيرك عدم،نعم يا سيسى نعم .
حنفى : تسلم الأيادى !
(ملحوظة : لقد كتبت تلك القصة،ونشرتها على الإنترنت،يوم الأربعاء الموافق 17 أبريل مِن عام 2019م )
😄

