
فى هذا المقال الظريف البسيط سأقدم لكم حلًا لمشكلة مِن أكبر مشاكل مصر، ألا،وهى الشفط،والبلع -الفساد- !
فتقريبًا مُعظم القطاع العام،والخاص به شفاطات،وبلاعات؛فتجد مَن يرتشى،ولا يبالى،وتجد مَن ينصب،ولا يبالى،ومَن يسرق،ومَن يختلس،كما تجد الكسول ....إلخ !
والحق يقال أن الأزهرالشريف،والأوقاف،والجيش،هم أقل المؤسسات المصرية شفطًا،وبلعًا،بينما تجد المحليات تعتبر مِن أكثرالقطاعات شفطًا،وبلعًا؛فأصغرموتور للشفط فى المحليات اللى هية وزارة الفساد 70حصان،بينما أكبر موتور للشفط فى الأزهر،والأوقاف،والجيش 7.5حصان !
والسبب الحقيقى وراء هذا الشفط،والبلع الرهيب أن الشعب اللى بتطلع مِنه الحكومة،الكتير بيشفط بعضه؛لدرجة أن الأخ بيشفط أخواته أحيانًا !
فالحل :
أولًا : إننا نرجع إلى الله،ونتوب إليه،وأى واحد بيزوغ مِن الشغل ينتظم،وأى واحد بيغش الميزان يخلى عنده شوية دم .
ثانيًا : المفروض أن يكون هناك هيئة واحدة فقط للرقابة،وهى الجهاز المركزى للمحاسبات،مع تفعيلها،وتنظيمها،وإختيار الكوادرالمناسبة لها،ولو بالإنتخابات .
ثالثًا : إن يقوم مجلس النواب،وأعضاء مجالس المحليات بدورهما فى الرقابة مِن جهة أخرى بصفتهم نوابًا عن الشعب؛فأتمنى أن تكون إنتخابات المحليات فى أقرب وقت ممكن .
رابعًا : إن يكون للإعلام،والصحافة،والفن دور فعال فى مكافحة الفساد .
خامسًا : فيه ناس فى مصرمعاها مستندات،وورق تقريبًا قَد وثائق بنما يثبت أن فيه شفط،وبلع فى البلد؛فأناشدهم بتقديم تلك المستندات للجهات المعنية .
وفى نهاية مقالى الظريف : يارب أهدى شفاطات مصر؛لأن بهداهم هيكون أكبرمشروع قومى للبلد،وأن شاء الله الحال هينظبط،ومفيش مصرى متغرب بره بلده،ويارب العنيد مِنهم أشوفه ممسوك فى قضية حشيش !
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم الخميس الموافق 7 أبريل مِن عام 2016م )

