
بقلم - محمد حمدى
سعدت أول أمس -الخميس- الموافق 29مارس لعام 2018م كثيرًا؛بترحاب أهالى قرية شباس الملح،المجاورة لنا -عزبة سليم-،بالمُرشحَين المُحتملَين لمجلس النواب،الرجُل العِصامى،المُهندس عادِل محمد على النجار-رجُل أعمال-،والخلوق، الأستاذ أحمدأبوسعد-المُحامى- فقد أعلنا الرجُلَين عن نيتهما لترشح عن دائرة "دِسوق قلين" .
فقد تلقى الأهالى الخبر بشكل حضارى،وراقى،أتمنى أن يتكررَ مع جميع مَن يترشحون مِن أبناء القرية سواء أكان الترشُح على مقعد مجلس النواب،أو مجلس محلى (القرية ،المركز،المُحافظة)،أو مجلس الشيوخ؛لأن مَن يترشحْ مُستوفيًا لشروط الترشح،وبمساندتكُم له؛سيصل إلى تحقيق حلمه،وبالتالى سوف يحقق أحلامكم،وستنتشرالمحبة،والمودة بين أبناء القرية !
وأرجو أن لا يتكرر ما حدث فى فترة الدعاية الإنتخابية للإنتخابات الماضية،مِن أفعال لا تليق بالقرية،فقرية شباس الملح،التابعة لمركز دِسوق،مِن أكبر قُرى مُحافظة كفرالشيخ،وبالتالى فأن نِسبة المُتعلمِين بها عالية،ولا يليق بالقريةِ أن يخرجْ مِنها مَن ينشرْ صور مَن يُعلنْ ترشحه مُعلقًا عليها بشكل غير مُتحضر؛فالواجب علينا هو الوقوف خلف مَن يستحقْ،وعدم الإساءة لمَن لا يستحق؛لكى لا يُقال : "بعض أهالى القرية أهل سوء"،كُل ما عليك هو التصويت فقط .
وأود أن أختمَ مقالى بأن قرية مثل شباس الملح،تجاوز عددسُكانها السبعين ألفًا،مِن العار،أن لا يكون بها نائب فى البرلمان؛يُشارِك فى التشريعِ،والرقابةِ،ويعقد مؤتمرات،ويُلبى إحتياجات الدائرة،والقرية....فلا تُفرطوا فى مقعد مجلس النواب مِن أجل العِز،والشرف،وتحقيق أحلام،وطموحات أبناء الدائرة،والقرية .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت يوم السبت الموافق 31مارس2018م)

