بقلمِ - محمد حمدى

أسدل الستار اليوم -الأربعاء-الموافق 30 مارس 2022م،على دورى القسم الثالث،المجموعة التاسعة،موسم (2021-2022م)؛بصعود طنطا إلى القسم الثانى برصيد 62نقطة،وبفارق 15 نقطة عن أقرب منافسيه،نادى بلطيم صاحب المركز الثانى برصيد 47 نقطة،وهبوط أربع فرق إلى القسم الرابع،وهم : (الحامول،مركز شباب محلة حسن،مركز شباب سيدي غازي،إتحاد بسيون )،بينما تصدر فريقنا-دسوق- المركز الرابع،برصيد 42نقطة؛بعد تعادل بيلا عصر اليوم مع فريقنا،على أرضنا1-1.....

لا يُرضى طموحى ذا المركز؛فحقيقٌ بنا الصعود إلى القسم الثانى،والإستمرار فيه؛فمواردنا البشرية،والمادية والحمدلله،تساعدنا على ذلك؛فالمواهب متوفرة بدسوق،وقرى دسوق،وأجوار مركز دسوق(الرحمانية،المحمودية،شبراخيت،دمنهور،قلين،فوة،مطوبس،سيدى سالم،كفرالشيخ،بسيون)،والمدربون جاهزون،والقيادات القادرة على إدارة كرة القدم بنادى دسوق بكفاءة فى شكل لجنة موجودة،والموارد المادية أكثر مِن أندية تلعب،وأندية لعبت فى القسم الثانى .

لقد لعبت كُرة قدم فى مركز شباب دسوق،على مدار العقدَين الماضَيين-منذ صيف 2001م- مع مواهب فذة؛تلك المواهب نادينا للأسف الشديد خسر الكثير مِنها بسبب عدم التخطيط الجيد فى كُرة القدم،بدون مُبالغة بعض تلك المواهب قادر على اللعب فى الدورى المُمتاز مع أكبر الفرق،بل تلك المواهب بعضها قادر على الإحتراف فى الدوريات الأوروبية؛ومَن يلعب فى مركز شباب دسوق يعلم ذلك تمام العلم .

ينبغى أن يكونَ الإستعداد للموسمِ المُقبل(2022-2023م) مِن الأن،وكالتالى :

1 - الحفاظ على العناصر الأساسية للفريق .

2 - تثبيت الجهاز الفنى بقيادة الكابتن حسام السقا،أو زيادة عدد أفراده دون تغييره .

3 - سداد كافة المُستحقات المالية لجميع اللاعبين،والجهاز الفنى؛لئلا يُقال على النادى أنه يأكل حقوق الناس،وظالم؛ومِن ثَم يكون طاردًا للمواهب .

4 - تشكيل لجنة مِن الذين لعبوا كُرة قدم؛لإدارة كُرة القدم بنادى دسوق .

5 - عدم التأخير فى دفع قيمة إيجار ملعب مركز شباب دسوق؛لكى لا نتأخر فى فترة الإعداد .

6 - الإهتمام بقطاع الناشئيين؛لأنهم الممول الأساسى للفريق الأول .

7 - التعاون مع مركز الشباب فى كُرة القدم بشكل أكثر؛مِن خلال شراء لاعبِين مِنه،والبيع له .

8 - تدعيم صفوف الفريق بصفقات سوبر؛قادرة على دعم الفريق .

9 - عدم الظلم؛لكى يباركَ لنا الله .

10 - التعاون مِن أجل المصلحة العامة،وإلقاء الخلافات الشخصية خارج أسوار النادى،وأسوار مركز الشباب؛تلك المشكلات الشخصية سبب رئيسى فى تثبيط كُرة القدم بدسوق؛صعدت سنهور المدينة-قرية مِن قُرى دسوق- بالتعاون فيما بينهم،إلى القسم الثالث، وصعدت شباس الشهداء-قرية مِن قرى دسوق- بالتعاون فيما بينهم أيضًا،إلى القسم الثالث؛التعاون هو السر الخفى فى نجاح أى مشروع جماعى .

11- الصفاء النفسى : بدون أدنى شك أن العداوة،والبغضاء بين أفراد أى منظمة تكون سبب رئيسى فى القضاء عليها فورًا .

وأود أن أكتبَ فى نهاية مقالى : "صعودنا إلى القسم الثانى نجاح لنا جميعًا؛فيجب السعى إلى تحقيق ذلك الطموح؛لكى نشعرَ بالنجاح؛فما ألذ الشعور بالنجاح ! القسم الثالث لا يليق بنا؛لأننا نمتلك الإمكانيات التى تؤهلنا إلى القسم الثانى،والإستمرار فيه .

التخطيط الجيد مِن خلال لجنة لإدارة كُرة القدم،ولجنة إقتصادية؛لإدارة أموال النادى بشكل أفضل؛ستجعلان مسألة الصعود فى غاية السهولة؛ولاسيما وأن قُرى دسوق بها فِرق لعبت معنا فى ذا القسم،وتفوقت علينا -مركز شباب شباس الشهداء فاز علينا 1-0 فى موسم (2020-2021م)- .

(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت يوم الأربعاء الموافق 30مارس2022م)


  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 1090 مشاهدة
نشرت فى 30 مارس 2025 بواسطة starstar200

عدد زيارات الموقع

334,525