
بقلم - محمد حمدى
سيكمل الكابتن محسن إبراهيم هنداوى،يوم الخميس المُقبل الموافق 20مارس 2025م،عامه الرابع والأربعين،وكان قد ولد بحى المنشية،بدسوق،يوم الجمعة الموافق 20مارس1981م !
ويعدُ الكابتن محسن إبراهيم هنداوى مِن أبطال كُرة القدم المصرية،الذين لهم تاريخ فى المستطيل الأخضر؛ فقد لعبَ فى صفوفِ ناشئ نادي دسوق الرياضي موسم (1995-1996م)وهو فى الرابعة عشر مِن عُمره،ثم أنتقلَ لنادي غزل المحلة موسم (1999-2000 م)وهو فى التاسع عشر مِن عمره،حتى صار أفضل ظهير أيمن في مصر موسم (2006/ 2007)،ثم إنتقل إلى طلائع الجيش،ثم نادي سموحة .
لعبَ للدوري الممتاز للمرة الأخيرة موسم (2012- 2013) مع نادي سموحة،ثم أنتقل لنادي السكة الحديد الذى يلعب في الدرجة الثانية،ثم أنتقل إلى فريق نادي دسوق مرة أخرى بمسقط رأسه موسم (2013-2014)،ثم أنتقل إلى فريق شباس الشهداء فى يناير 2018م لمدة موسم،ثم عاد ليلعب مع نادي دسوق منذ نهاية ديسمبر 2020 حتى 2021م ،ثم لعب فى صفوف سيدى سالم موسم 2022م،ثم مركز تنمية شباب دسوق فى موسم 2023م،وهو الأن فى مجال تدريب البراعم،والأشبال،والناشئين،والشباب،وأتمنى أن يمسك منصب بقطاع الناشئين بالنادى،ولاسيما بمدرسة الكرة،وفريق الأشبال .
وما يستحق الذكر هو أنه قد لعب فى صفوف منتخب مصر الوطنى لكرة القدم،ومنتخب مصر العسكري .
وفى ختام مقالى أود أن أكتبَ : دسوق بها الكثير مِن المواهب الكروية،التى تضاهى محسن إبراهيم هنداوى،ومحمود خضر،وهانى رجب ذكى عفيفى،تلك المواهب قادرة على وضع دسوق على خريطة القسم الثانى بمنتهى البساطة؛لو تم إدارة كرة القدم بدسوق بشكل علمى،ودقيق،والأهم مِن ذلك هو الصفاء النفسى بين الجميع،ذلك الصفاء سيحول أى شئ عسير إلى يسير؛لأن دسوق بها كل شئ عسير بسبب ذلك العكار الذى بالصدور،ذلك العكار الذى جعل دسوق فى كرة القدم شكلها محرج ومخجل جدًا .

