
بقلمِ-محمدحمدى
فى الوقت الذى تسعى فيه الدولة؛ لكى تستعيدَ عافيتها،يُرتكَب بعض الأخطاء مِن وجهة نظرى الشخصية؛فتمرض الدولة ثانيةً....
ومِن تلك الأخطاء : ترك مَن يتاجرون بالمُخدرات،والذين يسرقون المنازل،ويبلطجون على الأهالى بقرية شباس الملح،التابعة لمركز دسوق،بمُحافظةِ كفرالشيخ،والقبض على ناس ليس لهم علاقة بالسياسةِ مِن قريبِ،ولا مِن بعيد؛بحجة مخالطتهم لمَن ينتمون للنظامِ السابق !
فبالأمس قد قامَ الأمن الوطنى بالقبضِ على الشيخ سعيد مسعود مِن مكان عمله بالمدرسةِ؛بحُجةِ التظاهر،والرجل مشهود له بدماثةِ الخُلق فهو مِن العمل،للمسجدِ،للبيتِ،فقرار القبض على مثل ذلك الرجُل قرار خاطئ؛لأن الرجُل مشهور فى قريةِ شباس الملح التى هى أكبر قرية على مُستوى مُحافظة كفرالشيخ؛مما يُعرض النظام الحالى إلى هزةِ مِن خلال صفحات التواصل الإجتماعى؛فهناك الألاف مِن أهالى القرية لهم صفحات على مواقعِ التواصل الإجتماعى-فيس بوك،إنستجرام،تويتر - !
القرية يُباع بها المُخدرات جهارًا نهارًا؛فرجاء أتركوا ذلك الرجل الطيب،لأن قرار القبض على مثل ذلك الرجل يُهدد إستقرار البلاد سياسيًا،ومِن ثَم إقتصاديًا .
أتمنى أن يكونَ قرار القبض على المواطنين مُستند على تحريات مِثل الكثير مِن الدول المُتقدمة،التى يكون بها لكل مواطن ملف خاص به،ولكن مصر تستند على الحاقدين،والنماميم فى كثير مِن الحالات .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت يوم الثلاثاء الموافق15مارس 2016م)

