
كتب-محمد حمدى
حِناوى : السلام عليكم،ورحمة الله،وبركاته .
د - نيازى : وعليكم السلام،ورحمة الله،وبركاته،إتفضل يا حاج حِناوى !
حِناوى : خلينا بره يادكتور نيازى؛أصل مُش عارف أخُش مِن الباب بكرشى ده !
د - نيازى : هأفتحلك الضلفة التانية،خُش يا راجل،يادى النور،يادى النور !
حِناوى : إتنفخت السنادى يا دكتور نيازى،وكرشى كبر؛مِن حال الكورة فى نادى دسوق،البلد فيها مواهب فى كُل حاجة،ومفيش نتايج فى أى حاجة؛بسبب التخطيط العشوائى،والغير مظبوط !
د - نيازى : إن شاء الله خير،طالما فيه ناس بتحب توجه لطريق الصح زيك،يا حاج حِناوى ! بس أهم حاجة تخلى بالك مِن صحتك،وتمشى على الدوا اللى كتبتهولك المرة اللى فاتت !
حِناوى : مشيت عليه لحد مَ رجليا،ورمت،ومفيش نتيجة !
د - نيازى : أقصد تاخده فى ميعاده،ياحاج حِناوى !
حِناوى : عندنا ماتش يوم الإتنين اللى جى مع عُثماثون طنطا فى طنطا يادكتور نيازى،وعاوزين بونط واحد،وربنا إحنا جالنا إنتفاج،وجرب مِن القلق طول الموسم !
د - نيازى : هيتأجل ياحاج !
حِناوى : دا كان السبت،وإتأجل الإتنين يادكتور؛بسبب الحالة الجوية !
د - نيازى : ماتش عُثماثون هيتأجل تانى ياحاج !
حِناوى : هيتلعب يوم الإتنين،يا دكتور !
د - نيازى : الملاعب بقت روبة،ولسه بُكره فيه أمطار غزيرة،ياحاج !
حِناوى : يعنى هنلاعب الحامول الأول،وبعد كِدا هنلاعب عُثماثون !
د - نيازى : هتلاعبوا عُثماثون يوم التلات اللى بعد اللى جى؛علشان الملاعب بقت وحلة ياحاج !
حِناوى : تراهنى على كِدا ؟!
د - نيازى : أراهنك؛ليك ألف جنية لو دِسوق لاعبت عُثماثون الإتنين اللى جى !
حِناوى : وإنت ليك رُبع جنية لو الماتش إتأجل تانى .
د - نيازى : دا كِدا أحسن؛إنتوا كِدا هتلاعبوا الحامول على أرضكم؛وهتعرفوا تغلبوه بهدف نضيف،أو تتعادلوا معاه على الأقل،وتروحوا طنطا وإنتوا مستريحين !
حِناوى : والله أتمنى ذلك يادكتور؛لأنهم غلبونا على أرضنا 4-2 فى الدور الأول ،بعد الماتش إمَا إتأجل أربع مرات؛بسسبب سوء الحالة الجوية !
(ملحوظة : لقد كتبت تلك القصة القصيرة،ونشرتها على الإنترنت،يوم الخميس الموافق 12مارس مِن عام 2020م )

