بقلم - محمد حمدى

ما زال نادى دسوق الرياضى، يمر بظروف قاسية جدًا؛جراء تداعيات إيقاف مجلس الإدارة،مُنذ الأول مِن أغسطس مِن عام 2023م؛بسبب تحقيقات النيابة العامة مع بعض رجال النادى فى تهم إهمال،وفساد !

أثرَ إيقاف المجلس على جميع الأنشطة ولاسيما كُرة القدم التى نلعبها،ونشاهدها، ونشجعها،منذ الصغر؛فالفريق الأول لكرة القدم بنادى دسوق الرياضى،فى موقف حرج،فهو فى مجموعة سهلة،وسيهبط فريقَين فقط،ولكنه يصارع مِن أجل البقاء !

ولكن قطاع الناشئين لكرة القدم  فى ظل تلك الظروف الصعبة فهو يحقق نتائج طيبة فمثلًا : فريق الأشبال،مواليد 2009،فقد حصل على المركز الأول بدورى المنطقة،وصعد دورى قطاعات،أما فريق الأشبال مواليد 2008 فهو يلاعب ناشئين  مواليد 2007م،ولكنه صعد قطاعات أيضًا،وبه عناصر جيدة مثل :  محمد  مجدى خضر،و محمد محمد زيدان،وإبراهيم فاروق،وأحمد كمال التلوانى........بينما حصلَ فريق الناشئين بالنادى مواليد 2006،على مركز تاريخى،وهو المركز الثالث لدورى القطاعات،وكانوا سيحصلون على المركز الثانى بعد فريق أصحاب الجياد،ولكنهم أنسحبوا أمام العبور،وحصلَ فريق الشباب مواليد 2003،الذى يلعب مُعظم عناصره بالفريق الأول،على المركز الثالث لمجموعته برصيد 21نقطة بعد الحامول صاحبة المركز الأول برصيد 29نقطة،وزمالك قلين صاحبة المركز الثانى برصيد 23نقطة .

وحدثت تلك الإنجازات بفضل الله،ثم بفضل هؤلاء الرجال الذين تحدوا الصعاب :  الكابتن شريف عبدالنبى النجار،رئيس القطاع،و الكابتن عصام السيد عطوان،مدرب،والكابتن محمد زيدان،مدرب،والكابتن هانى رجب ذكى عفيفى، مدرب،والكابتن محمد الضانى،مدرب حراس،والدكتور محمد جمال،أخصائى علاج طبيعى،وتدليك،والكابتن أشرف الشكلى شحاته،مدرب حراس،واللجنة الثلاثية بقيادة الخلوف الكابتن رفعت العادلى،والمُشرف على قطاع الناشئين بالنادى،الكابتن إبراهيم الصافى،ومُدير الكرة بالنادى الكابتن علاء حسن مصباح، وإدارى الناشئين الكابتن أحمد خوفو،والمدير الإدارى لكرة القدم الكابتن محمد عصام،ومدير الأنشطة الرياضية بالنادى،المتواضع،المخلص  الكابتن هانى دار، والعامل النشط ،عم فتحى،وسعد خيرالله .

ذلك القطاع هو زخيرة النادى،والرافد الأهم له،هؤلاء الناشئين هم المورد الأول للفريق الأول مُستقبلًا،هؤلاء أبناء مركز دسوق،وأجوار مركز دسوق،وسيلعبون بحماس أكثر،هؤلاء لن يكلفوا النادى شيئًا يذكر،ولاسيما وأن النادى يتعاقد كل موسم مع صفقات بعيدة عن مركز دسوق،يكلفونه مئات الألاف،وفى النهاية يكون الكثير مِن تلك الصفقات فاشلة؛لذا أرجو مِن المنظومة كلها أن تستمر على ذلك الطريق الصحيح،ريثما يحقق الكابتن أحمد مصطفى بكر سالم،دوره وإنجازه بالبقاء فى القسم الثالث،بالإمكانيات الضعيفة المتاحة له،على أن نستعد فى المواسم المقبلة الإستعداد المناسب لنادى دسوق العريق،بتكوين لجنة لإدارة كُرة القدم بالنادى،يرافقها كشافة لإكتشاف المواهب الصغيرة بالدورات المُختلفة؛لتدعيم صفوف قطاع الناشئين .

( ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإننرنت،يوم الأحد الموافق 9مارس2024م )


  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 984 مشاهدة
نشرت فى 9 مارس 2025 بواسطة starstar200

عدد زيارات الموقع

334,546