بقلم - محمد حمدى 

لا أريد تكرار ما حدث باللعب فى القسم الرابع مرة أخرى،وخصوصًا،وأن إمكانيات نادى دسوق المادية،والبشرية؛ تؤهله للعب بالقسم الثانى،ولاسيما أن القسم الثانى لعب به فِرق تضاهى نادى دسوق الرياضى فى الإمكانيات المادية والبشرية،بل لقد لعب بالقسم الثانى فِرق أقل مِن نادى دسوق فى الإمكانيات المادية،ولكن تلك الفِرق التى لعبت بالقسم الثانى لديها خطط جيدة للرقى بكُرة القدم  بها !

وكان قد فاز أمس -السبت-الموافق 22فبراير لعام 2025م،الفريق الأول لكُرة القدم بنادى دسوق الرياضى،فى المباراة الفاصلة،مباراة الترقى،التى أقيمت على ملعب بيلا،بهدفَين دون رد،على الفريق الأول لكُرة القدم بنادى برج البرلس،وسجل الهدفَين،اللاعب المحورى،رامى ميمى أباظة،وأضاف الهدف الثانى،إبراهيم نزيه بدير؛لنصعد مِن الموسم الرابع،إلى القسم الثالث !

أتقدم بالشكر لجميع اللاعبين،وخصوصًا الذين شاركوا طوال الموسم بدون إستثناء،على ما بذلوه فى سبيل عودة الفريق إلى القسم المُعتاد - القسم الثالث-،كما أتقدم بالشكر لجميع أفراد الجهاز الفنى،بقيادة المدير الفنى الكابتن محسن ياسين الزمرانى،والمدرب العام،اللاعب التاريخ،الذى شارك بجهده البدنى،والعقلى،فى عودة فريقنا إلى مكانه الطبيعى،الكابتن هانى رجب،ومدرب الحراس الكابتن أشرف الشكلى،وأتقدم بالشكر للجنة الثلاثية،برئاسة الخلوق الكابتن رفعت العادلى !

أناشد اللجنة الثلاثية بأن يبذلوا أقصى ما لديهم مِن أجل البقاء فى المربع الذهبى للقسم الثالث على أسوء تقدير،متمنيًا بأن يضعوا خطة الصعود إلى القسم الثانى مِن الأن،ولاسيما وأن قطاع الناشئين بالنادى يسير بشكل ممتاز،وغير مسبوق بفضل الله،ثم بفضل قيادته،المخضرمة،الكابتن حسام السقا،المدير الفنى للقطاع،والكابتن إبراهيم الصافى،المشرف العام على القطاع،والمدربان النشيطان الكابتن شريف عبدالنبى النجار،والكابتن محمد زيدان،ومدرب الحراس الخلوق،الكابتن الشحات أيوب،والإدارى المخلص للكيان،الكابتن أحمد عاطف !

وفى ختام مقالى أود أن أكتب : لقد صعد إلى القسم الثانى فِرق تضاهى نادى دسوق فى الإمكانيات المادية،والبشرية،بل لقد صعد إلى القسم الثانى فِرق أقل مِن نادى دسوق مِن الناحية المادية،فلماذا نحن تعودنا على القسم الثالث ؟!!

بل لقد وصل بنا الحال،بالهبوط إلى القسم الرابع،ومنافسة فِرق ناشئة فى كُرة القدم مع إحترامى لتلك الفِرق،ومنافسة فِرق أقل مِن إمكانيات نادى دسوق مِن الناحية المادية كثيرًا،يوجد مواهب داخل مركز دسوق يجب إستقطاب أكبر عدد مِنها بخطة مُحكمة،ثم تكميل النقص مِن المراكز المجاورة لنا (فوة،الرحمانية،قلين،سيدى سالم،كفرالشيخ)؛لكى نوفر الكثير مِن الأموال التى يتم إنفاقها على صفقات يكون الكثير مِنها مثل موظفى الحكومة يلعبون بلا روح، تلك الأموال قطاع الناشئين أولى بها،وخصوصًا أنه لا يحتاج إلى كل تلك الأموال ،ولا حتى نصفها،وسيلعبون بحماس أكثر بكثير مِن الصفقات التى كان الكثير مِنها فاشل،ثم سد إحتياجات الفريق الأول بصفقات مِن العيار الثقيل،ويكون ذلك مِن خلال القيادات الحالية،مع وجود لجنة لإدارة كُرة القدم،حتى لو كانت تلك اللجنة فى شكل مستشار خبير فى كُرة القدم  الدسوقيّة .


  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 173 مشاهدة
نشرت فى 23 فبراير 2025 بواسطة starstar200

عدد زيارات الموقع

333,295