
بقلم - محمد حمدى
صارت أجزاء مِن طريقِ سد خميس،دسوق،خطرة؛لوجود عيوب بالغة بها؛تلك العيوب قد تؤدى إلى حوادث بمُنتهى السهولة....
فقد حدث منذ شهور إنهيارات،وإلتواءات،وحُفر......فى ثلاث مئة مترًا تقريبًا مِن المسافةِ الواقعة بين كوبرى العتيقى الأول،وكوبرى العتيقى الثانى - عند مصنع مواسير عائلة أبوبريكة،وقاعة الأفراح-،ذلك الضرر يُجبر جميع قائدى المركبات بأن يأخذوا جانب مِن الطريق عرضه لا يزيد عن مترَين ونصف،وما زاد الطين بله أن أعمدة الإنارة على حافةِ الرصيف !
كما يوجد إنهيارات أخرى،وإلتواءات،وحُفر........فى مئة متر أخرى،بين عزبتَى عدس،والعتيقى،بالإضافة إلى العيوب الموجودة بالطريق مِن النقطة الثابتة بقرية شباس الملح،مرورًا بقرية المندورة،التابعة لأبو مندور،حتى نهاية الطريق بقرية سد خميس،بمركز سيدى سالم،فتلك المسافة أكثر مِن ثلثها متكسر !
فأرجو مِن السيد عبدالستار مبروك،رئيس مجلس ومدينة دسوق،و وليد فلفل، رئيس مجلس قرية شباس الملح،بأن يتدخلا بسلطاتهما؛لإصلاحَ تلك الأجزاء البالغة الضرر،والتى ُتعرض الركاب،والسائقين للخطر الجسيم .
وفى ختام مقالى أود أن أكتب : يعد طريق سد خميس،دسوق،مِن الطرق الحيوية،والهامة،بمحافظة كفرالشيخ؛فهو يربط بين مركزَين تجاريَين(دسوق،سيدى سالم)،كما أن عربات نقل الغلال إلى صوامع شباس الملح تمر عليه،بالإضافة إلى عربات نقل القمامة،إلى تل مطيور بشباس الملح،تمر عليه ليلًا،ونهارًا،حتى صار مصدر وباء حقيقى للأهالى،فضلًا عن مركبات نقل الأهالى،المقدرة بالمئات؛لذا يجب رصفه بشكل جيد،ولاسيما وأن الدولة تنفق مليارات الجنيهات على طرق،وكبارى،ربما يكون بعضها أقل أهمية مِن طريق سدخميس،دسوق،والأدهى مِن ذلك هو الحوادث الفردية لإنهيار تلك الطرق،والكبار؛بسبب الإهمال،والفساد المستشرى .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم السبت الموافق 29يناير2022م )

