بقلم - محمد حمدى

مِن نجوم فريق كرة القدم مواليد 2009 بنادى دسوق الرياضى ، يوسف رزق ، و يوسف إبراهيم القط ، و كريم محمد الفار ، و أحمد هادى النجار، و يوسف محمد فاروق ، و السيد لطفى ، و إبراهيم مبارك ، و مؤمن محمد زيدان......

يعج فريق 2009 بالنجوم التى بدأ نورها يسطع فى سماء محافظة كفر الشيخ ، و سأخص مقالى اليوم - الأحد- الموافق 19 يناير مِن عام 2025 م عن اثنين هما : يوسف رزق ، ويوسف القط....

يعتبر يوسف رزق ، جناح أيمن مُميز؛بسبب مهارته العالية فى المراوغة،وتحركه الرائع،وتمركزه الذكى،بالإضافة إلى أخلاقه الرفيعة،والدليل على ذلك أنه صديق لشباب خلوق،ورياضى مثل : أحمد ياسر مصباح،وعبدالرحمن محمد جاد،و علاء عادل زعير....الطيور على أشكالها تقع ؛ المحترم يصاحب المُحترم،وسيئ الخلق يصاحب سئ الخلق،وضعيف الشخصية لا يحسن إختيار صديقه،كما أن يوسف رزق،مِن بيت محترم،يسانده فى تحقيق طموحه،كما أن له أخ مجتهد بفريق2011،بمركز تنمية شباب دسوق ،اسمه أحمد رزق؛كل ذلك يصب فى صالح يوسف،لتحقيق طموحه باللعب فى كبرى الأندية المحلية،أو الإحتراف بالخارج .

يوسف إبراهيم القط،لا يتخير عن يوسف رزق؛فهو مساك مِن طراز جيد؛فهو سريع،وذكى،ورشيق،وهادئ،ورزين،كما أن له أصدقاء أخيار مثل : مؤمن محمد زيدان،وأخوه محمد محمد زيدان،ومحمد مجدى خضر،كما أن له أخ مواليد2012،اسمه محمد إبراهيم القط،له مستقبل باهر فى كرة القدم بإذن الله ، لو إلتحق بأى نادى حتى لو كان مغمور،وأوصله مجهوده إلى تحقيق حلمه،وسيصل بإذن الله سريعًا ؛لأنه يمتلك قدرات المهاجم الخطير .

وما يستحق الذكر هو أن فريق 2009 ،الذى أسسه الغائب الحاضر بأعماله الكابتن عصام السيد عطوان، ومِن قبله الكابتن محمد زيدان ،ومِن قبلهما الكابتن محسن ياسين الزمرانى بأكاديمية النادى،والذى يقوم على رأسه الأن : الكابتن حسام السقا،مدير فنى لقطاع الناشئين،والكابتن شريف النجار،مدير فنى للفريق،والكابتن الشحات سعد أيوب ،مدرب حراس،والكابتن إبراهيم الصافى،المشرف على القطاع، وغيرهم،فى طريقه إلى الصعود لدورى القطاعات للموسم الثانى على التوالى .

وفى ختام مقالى أود أن أكتب : إن دسوق،وأريافها،وأجوارمركز دسوق،بهم مواهب قادرة على سد إحتياجات فريق قطاع الناشئين بالنادى،ومركز التنمية الشبابية،بالإضافة إلى ضمان سد إحتياجات الفريق الأول مستقبلًا  بلاعبين لن يكلفوا النادى أو مركز التنمية شيئًا بالمقارنة بالذين يتم شرائهم بمبالغ طائلة،وربما قد لا  يفيدوننا بشئ يذكر أحيانًا .

( ملحوظة : تاريخ كتابة ذلك المقال،ونشره على الإنترنت، يوم الأحد الموافق 19 يناير2025م )


  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 318 مشاهدة
نشرت فى 19 يناير 2025 بواسطة starstar200

عدد زيارات الموقع

333,178