
بقلم - الكابتن محمد حمدى
حزنت اليوم - الجمعة - الموافق 3 يناير مِن عام 2025 م،حزنًا شديدًا؛عندما علمت بأن الفريق الأول لكرة القدم بنادى دسوق الرياضى،مهزوم فى الشوط الأول خارج الديار مِن مُضيفه،ونظيره فريق نادى زمالك قلين بهدفَين دون رد،و أخذت أضرب كفًا على كف،وعزمت على كتابة قصة مِن قصصى الساخرة،لو إنتهت المُباراة بهزيمة فريقنا !
ولكن فرحت،وذهب الحزن تمامًا عندما علمت أن رجال نادى دسوق،حولوا
تلك الهزيمة إلى نصر غالى،وثمين بأربعة أهداف مقابل هدفين؛لعبت الكُرة،وأنا سعيد،عازمًا على كتابة مقال أعبر فيه عن مشاعرى اليوم،عندما أعود إلى المنزل !
ها هو المقال،يا رجال نادى دسوق،أشكر جميع أفراد الجهاز الفنى بقيادة المدير الفنى الخلوق الكابتن محسن الزمرانى،وأشكر جميع اللاعبين ولاسيما الذين خاضوا مباراة اليوم؛على ذلك الفوز الثمين،متمنيًا مواصلة الإنتصارات،حتى الصعود إلى القسم المُعتاد - القسم الثالث -،ثم ترتيب الأوراق،ووضع الشخص المناسب فى المكان المناسب،والصعود إلى القسم الذى يليق بإمكانيات نادى دسوق المادية،والبشرية - المدربين والمواهب الكروية-،وخصوصًا أن القسم الثانى لعب به أندية أقل مِن نادى دسوق فى الإمكانيات المادية،ومثل مركز،ومدينة دسوق،وأجوار مركز دسوق فى الإمكانيات البشرية .
( ملحوظة : تاريخ كتابة ذلك المقال،ونشره على الإنترنت،يوم الجمعة الموافق 3 يناير مِن عام 2025م )
🥰⚽️

