بقلم - محمد حمدى
صارت مقابر قرية شباس الملح،التابعة لمركزدسوق،سوقًا لتُجار المُخدرات بالقرية،ومكانًا لمَن يريد أن يؤذى الأخرين بالسحر،هؤلاء،و هؤلاء لا يملكون أى ذرة تقوى فى قلوبهم،ولاسيما وأن المكان،مكان عِبرة،وتذكير بالموت......
ولقد رأى الكثير مِن أهالى القرية،وخصوصًا المجاورين،والمارين بمقابر القرية،عمليات بيع،وشراء المُخدرات بالمقابر،بدون أى خجل،وقد بلغ بعض الأهالى الشُرطة،ولكن تختفى تجارة المُخدرات عند المقابر وضواحيها بعض الوقت ثم تعود كما كانت مِن قبل،وأكثر،كما صارت المقابر مكانًا أمنًا للأعمال السحرية؛التى خربت بيوت،وفرقت أزواج،و أمرضت،و قتلت،وأفقرت !
فيُناشدُ أهالى قرية شباس الملح،اللواء محمود حسن،مُساعد وزيرالداخلية،ومُدير أمن كفرالشيخ،بضرورة تعيين خُفراء لمُراقبة جميع مداخل،وجميع مخارج القرية،ومقابرها التى صارت سوقًا لمَن يتاجرون بصحة أطفال،وشباب القرية بدون رحمة،ولا شفقة،ناهيك عن الكفرة الذين يدفنون السحر بالمقابر !
ويأملُ جميع أهالى قرية شباس الملح،المُترامية الأطراف،والكثيرة التوابع،فى نُقطة شُرطة بها طاقم شُرطى كامل،وسيارتَين لُشرطة؛لمنع أى عمليات مُخالفة للقانون بالقرية التى ظهر فيها بعض الأشرار،الفُجار الذين لا يخافون مِن رب الجنة،والنار .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم الإثنين الموافق 9 ديسمبر مِن عام 2019م )
👍👍👍👌👌👌

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 1377 مشاهدة
نشرت فى 9 ديسمبر 2024 بواسطة starstar200

عدد زيارات الموقع

333,432