
بقلم - الكابتن محمد حمدى
بدون ذرة شك،أن الحاج عادل حسنين،رئيس مجلس إدارة نادى دسوق،هذا المجلس المتجمد عن العمل؛ريثما يتم الإنتهاء مِن التحقيقات مع المُتهمِين،هو السند الوحيد لكُرة القدم بنادى دسوق،بشهادة الكثير،بمَن فيهم كاتب ذلك المقال....
فالرجل ينفق على فِرق كُرة القدم بالنادى،بقدر المُستطاع،بالرغم مِن قرار وزارة الشباب والرياضة،بوقف عمل المجلس،هذا القرار مضى عليه أكثر مِن شهرَين،صرف الحاج عادل حسنين فيهما الكثير مِن الأموال،التى تعب فى جمعها،ولاسيما أنه رجل عُصامى،وما يزيد على هذا مواقفه العظيمة والتى مِن أبرزها إجتماعه بعُشاق كُرة القدم بدسوق،بعد قرار وزارة الشباب والرياضة؛لوضع النقاط على الحروف،وتسيير أمور النادى،وخصوصًا أن وزارة الشباب والرياضة لم تُعين لجنة مؤقتة لقيادة النادى حتى الأن؛مثلما فعلت على الفور،مع مركز تنمية شباب دسوق،المُنحل مجلسه،بقرار وزارى !
وكان أخر مواقفه العظيمة اليوم -السبت-الموافق 14أكتوبر مِن عام 2023م؛فكادت مُباراة اليوم أمام إتحاد بسيون،أن تُلغى؛لعدم وجود عقد إيجار رسمى لملعب مركز تنمية شباب دسوق؛على الفور حل الحاج عادل حسنين،المُشكلة،وأبرمَ العقد،مع الأستاذ إبراهيم أبو سعد،رئيس اللجنة المؤقتة لإدارة الإستاد،ولعبنا المُباراة،التى قدم فيها لاعبونا،أداءًا،طيبًا،فى بعض أوقات المُباراة،وبالأخص فى الشوط الأول !
فى ظل تلك الظروف السيئة جدًا؛فقد تعادلنا على أرضنا،مع الضيوف،الذين خاضوا فترة إعداد كافية جدًا -منذ شهر يوليو-،بالإضافة إلى الإستقرار الإدارى،وما يزيد على ذلك هو أن حالة اللاعبين النفسية جيدة؛لأخذهم حقهم أولًا بأول؛مما يجعلهم قادرين على التغذية السليمة،والصفاء الذهنى !
فى جُعبة فريقنا أربع نِقاط جمعها مِن جولتَين؛فألف مبروك لجميع أفراد الجهاز الفنى،مبروك يا كابتن محمد،يا زيدان،مبروك يا كابتن شريف،يا نجار،مبروك يا كابتن إبراهيم،يا نجار،مبروك يا كابتن مجدى،يا شعيب،مبروك يا دكتور محمد،يا جمال؛ذلك الجهاز الفنى متطوع لقيادة الفريق؛فتريليون شُكر لهم على تلك البداية الجيدة التى لم تحدث مُنذ بضع عشر موسمًا،وأن شاء الله أن بعد العُسر يُسر؛فسينكشف الغمام؛وستُحفر أسماء ذلك الجهاز الفنى فى الذاكرة،وخصوصًا لو صعدوا إلى القسم الثانى فى ظل تلك الظروف السيئة .
أرجو مِن جميع لاعبى دسوق الصبر؛فأن بعد العُسر يُسر،نحن معكم،الكثير معكم،الكثير مُقدر الظروف التى نحن بها؛والله لن يضيعَ مِن حقكم جُنيهًا واحدًا،يا رجال،الغذاء السليم ليس لحوم،وأسماك فقط ،يا رجال البيض،والخضروات،والبلح،والعسل الأسود،أرخص مِن اللحوم،والدواجن،والأسماك،ويحلون محلهم عند قلة تناولكم للحوم والأسماك،الفول مُغذى،العدس مُغذى كاللحوم،الجبنة القريش بها كالسيوم كالجبنة الرومى؛فلا تشقوا على أنفسكم بأكل اللحوم،والأسماك بكثرة فى ظل تلك الظروف .
وفى ختام مقالى أود أن أكتب : ستنحل جميع مشاكلنا بأذن الله،بفضل الله،ثم بفضل ثبات الرجال،الصابرين،المُخلصين،ولكن إذا نفذ الصبر ستغرق السفينة،وستضيع تلك البداية الجميلة .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت يوم السبت الموافق 14أكتوبر2023م)
🥰🥰⚽️⚽️👍👍

