بقلم - محمد حمدى
مِن مشاكل المواطن المصرى،الذى يعيش فى الريف بصفة خاصة،مُشكلة تلوث مياة الشرب؛لأن الماء الملوث يؤدى إلى أمراض خطيرة أهمها أمراض الكلى،والكبد.....ولتلوث مياة الشرب أسباب أهمها :
1- تلوث مأخذ محطات الشرب،مثل تلوث البحر الصعيدى،الذى يُغذى محطة شُرب شباس الملح،بمخلفات أهالى عِزب منشأة زعلوك،وعِزب الإبراهيمية .
2- قِدم محطات الشرب؛فمُعظم محطات الشرب منذ ثمانينيات القرن العشرين،وفى حاجة ماسة لتجديد،ولاسيما وأن عُمرها الإفتراضى25عامًا .
3- إختلاط مياة الشرب بمياة الصرف الصحى؛نتيجة لتهالك الشبكتَين،وهذا هو حال الكثير مِن مُدن،وقُرى وطنى الغالى .
إلى أخر تلك الأسباب،وما يهمنى فى هذا المقال،هو التركيز على السبب الثانى مِن تلوث مياة الشرب،وهو قِدم محطات الشرب،والتى تتطلب عمليات صيانة،أو تجديد،أو إنشاء محطات أخرى،وفى حالة إنشاء محطات أخرى قوية،فهناك مشكلة هى أن شبكات المياة التى بالقرى،والمُدن لن تتحملَ قوة ضخ المحطات الجديدة؛مما يؤدى إلى إنفجارها،وتعويم الشوارع بالمياة،وبخاصة فى الشتاء،مما يتطلب،عملية إحلال،وتجديد لمواسير شبكات مياة الشرب،وعملية الإحلال،والتجديد هذه تحتاج إلى حفر الشوارع،وإزالة الرصف،وعملية الرصف هى الأخرى تكلف الدولة الملايين !
لذلك لابد مِن حل لهذه المشكلة،وهى أن ضغط محطات مياة الشرب الجديدة،مثل محطة الكشلة بدسوق سيدمر شبكات المياة القديمة،والتى صممت ناقصة لبعض الفنيات،والحل مِن وجهة نظرى هو إحلال،وتجديد شبكات المياة بقدر المستطاع،وبأقل الخسائر،أو أن يكونَ ضغط المحطة مُناسب لتلك الشبكات القديمة،البالية .
أناشدُ الجمعيات الخيرية،وأهل الخير،بأن يكون لهم دور جاد فى عملية تجديد محطات مياة الشرب،وشبكات مياة الشرب،بالتعاون مع أجهزة الدولة بقدر المُستطاع؛لكى ينعم كل مواطن بكوب ماء نظيف .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت يوم الجمعة الموافق 13مايو مِن عام 2016م )
👏👏👏

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 258 مشاهدة
نشرت فى 13 مايو 2024 بواسطة starstar200

عدد زيارات الموقع

342,831