
شهدت شوارع ، وميادين عواصم مُحافظات، وطنى ، حشود غفيرة ، لشعبى الواعى، العظيم ، الفاهم لنوايا إسرائيل الخبيثة ؛ فمِن نوايا إسرائيل حض الفلسطينين على مُغادرة قِطاع غزة ، إلى سيناء ؛ لكى تستولى إسرائيل على قطاع غزة ،الذى تبلغ مساحته ، حوالى 13كم عرضًا ، و30 كم طولًا ، وبعد تفريغ قِطاع غزة مِن أهله ، وتهجيرهم إلى سيناء ، تتخذ إسرائيل غضب الفلسطينين بسيناء ذريعة لضرب أهداف مصرية ، وهذا ما ترفضه مصر بشدة ،فلا تهجير لسكان غزة ، ولاسيما وأن جيش مصر لن يسكتَ على أى إعتداء إسرائيلى على شبر مِن أرض ،وطننا العزيز !!
إذا إرادت إسرائيل نقل أهالى غزة إلى مكان أخر ، ريثما تنتهى مِن تصفية حساباتها مع حركة حماس ؛ فلتنقل أهالى القطاع إلى صحراء النقب ، على أن يعودوا إلى مساكنهم بعد إنتهاء مُهمتها مع حركة حماس ، التى لن تنتهى بإذن الله -عز وجل- ؛ لأن حركة حماس ، وغيرها مِن الفصائل الفلسطينية ، باقية إلى زوال دولة إسرائيل بمشيئة الله !
جميع العالم يعلم عِلم اليقين أن إسرائيل أُقيمت على أراضى فلسطينية مُنذ عام 1948م ، وحدثَ ذلك بالترهيب ، والمجازر مثلما يحدث الأن بقطاع غزة ، الذى سقط َعلى أرضه بالتقريب، مِن يوم السبت الموافق 7أكتوبر2023م ،حتى لحظة كتابة ذلك المقال 4150 شهيد ،و 13300 جريح ، وتهجير نصف مليون مواطن فلسطينى مِن منازلهم التى تهدمت إلى الكنائس ، والمساجد ،و المُستشفيات التى طالتهم النيران الوحشية ، التى تُقصف عليهم مِن الجو ، والبر ، و البحر ، بالإضافة إلى هدم ألاف المنازل ، والأبراج السكنية ، فضلًا عن تخريب البنية التحتية الفلسطينية ، بشكل غير مسبوق !
لن تسكتَ مصر ، ولن تسكتَ جميع الدول العربية ، ولن تسكتَ جميع الدول الإسلامية ، ولن تسكتَ دول العالم الداعمة لحقوق الإنسان، بجد ، على ما يرتكبه الجيش الإسرائيلى مِن وحشية ضد إخواننا فى غزة ، بمُساعدة ، ومُباركة أمريكا ، وبريطانيا ، وإيطاليا ، وفرنسا ، وألمانيا ، الذين يقدمون شتى أنواع الدعم لإسرائيل، ولاسيما الدعم العسكرى !!
وكان قد قامت حركة حماس فى يوم السبت الموافق 7أكتوبر مِن عام 2023م ، بهجوم غير مسبوق على السياج الأمنى ،والمستوطناتِ المجاورة لقطاع غزة ، ردًا على سياسة إسرائيل الإستطانية ، والعنصرية ، ضد أهالى قطاع غزة البالغ عددهم تقريبًا 2مليون ، 200ألف مواطن فلسطينى ، وأسفر ذلك الهجوم ، المُسمى بطوفان الأقصى ، عن سقوط 700 قتيل ، و إصابة 1300 ، وأسر 200 .

