ستارنت ايجيبت

ستار نت شركة تصميم وتطوير مواقع - تسويق واشهار المواقع

authentication required

جاء ميلاد ملك المطابخ في عام 1969 في مدينة الاسكندرية بمصر، وظهرت عليه صغيرا علامات النبوغ في مجال الرسم الهندسي، وبدأ يعمل في فترة الأجازات الدراسية الصيفية في عدة وظائف أكسبته حس خدمة العملاء والعلاقات العامة، وحين لم يؤهله معدله في الثانوية العامة لإختيار الدراسة التي يريدها ، دخل معهدا غير راغب فيه، لكنه بدأ يهتم بالدراسة خارج المقرر، فكانت دراسة الكمبيوتر والحاسبات، ذلك العلم الجديد في هذا الوقت، تحديدا فترة نهاية الثمانينات وبداية التسعينيات.

بعد فترة من الإجادة، عرض عليه صديق مرافقته في التقدم لشغل وظيفة، فذهب معه على سبيل الصحبة والرفقة، وهناك نصحته الموظفة بأن يملأ استمارة تقدم لشغل الوظيفة، فماذا سيخسر؟ وكما في الروايات، نجح هو في حين لم يوفق صديقه، فكانت الوظيفة مندوب مبيعات في شركة صخر للحاسبات.

رغم أنه كان لا زال يدرس، لكنه حقق نجاحا ملموسا في وظيفته، وفوق كل هذا استمر في الالتحاق بالدورات الدراسية لتطوير قدراته أكثر، الأمر الذي انعكس عليه بأن نجح بتقدير مرتفع مكنه من إكمال الدراسة الجامعية في كلية التجارة. لكن رغم العمل لساعات طويلة، كان العائد محدودا، لا يغني ولا يسمن، ولذا بحث عن مستقبل أفضل، بدأ رحلة البحث عن عمل خارج مصر، فكانت والدته تجمع له قصاصات طلبات التوظيف المنشورة في الجرائد، وحين كان يعود ليلا كان يطالع ما يناسبه ويرسل سيرته الذاتية، وبعد عدد من المقابلات، جاءه عرض عمل في الرياض بالسعودية وهو لم يتم عامه الواحد والعشرين بعد.

كانت طبيعة العمل في الغربة في مجال الحسابات والمخزون وشئون العاملين، وكان العمل لمدة عامين، حتى جاءه عرض لوظيفة أفضل في قطر، في مجال الكمبيوتر أيضا لكن الشركة القطرية تراجعت عن المشروع الذي وظفته من أجله، فعينته في وظيفة مسئول عن قسم شئون الموظفين والعلاقات العامة، ثم مديرا لمكتب صاحب الشركة. أثناء ذلك، وعندما بلغ سن الخامسة و العشرين، تزوج ثم رزقه الله بابنه الأول ثم الثاني.

ملك المطابخ، أحمد سعد

بعد ثلاث سنوات من العمل الدؤوب، أحس صاحب العمل بأن لديه مواهب أكثر من تلك التي يستغلها، خاصة بعدما قدم له اقتراحات ساعدت الشركة على زيادة المبيعات والأرباح، فقام صاحب الشركة بتعيينه كمدير لإدارة مبيعات المطابخ الجاهزة، وكانت هذه الإدارة تحتاج الى عمل كثير لتقف على قدميها وتنجح. كانت هذه الفرصة الذهبية له كي يكشف عن حقيقة معدنه وخبراته، فتعلم كل ما كان يلزمه خلال شهور قليلة، وأدار دفة العمل لمدة أربع سنوات، لكن المبيعات لم تأتي وفق المراد لها، لأسباب عدة تخص السوق القطرية، ما كان معناه وجوب الرحيل من جديد لبلد جديد.

في عام 1999، وعمره 29 سنة سافر إلى دبي، وقام بعمل مقابلات شخصية بحثا عن عمل، فوفقه الله لوظيفة مدير مبيعات قسم المطابخ في شركة هناك خلال ثلاثة ايام فقط من البحث. بعدها، استقال من وظيفته وانتقل مع أسرته لوظيفته الجديدة، واستلم عمله وبدأ حياته العملية الجديدة. وهناك حيث توسع لديه الفكر التجاري والإداري والفني، وكذلك مسؤولياته ودائرة معارفه، حتى انقضت 3 سنوات، مدة عقده مع هذه الشركة

ستارنت ايجيبت - لتطوير واشهار المواقع

ستارنت ايجيبت

starnetegypt
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

6,088