ودااااعاً....اللون الأخضر
الأرض الزراعية ثروة قومية من المفروض أن أقول أنه لايمكن إهدارها ولكن للأسف تم إهدارها وهذا يرجع لأسباب عدة منها إرتفاع سعر الأرض الزراعية ،عدم توافر الأمن الكامل وخاصة بعد قيام ثوة 25يناير وهذا السبب مايجعلنا نقول ودااعاً للون الخضر .
وهذا ماأكده المسئول عن حماية الأراضى بالوحدةالزراعية الأستاذ /محمد فايد أن من اسباب إهدار الأرض الزراعية :ـ
•إرتفاع أسعار الأسمدة . •إرتفاع سعر الأرض الزراعية . •إنخفاض سعر الناتج من الأرض
الزراعية .
•إرتفاع سعر العمالة على الأرض الزراعية . •عدم إصلاح شبكة الصرف مم تسبب فى ملوحة الأرض الزراعية .
وأضاف الأستاذ محمد فايد أن إهدار الأرض الزراعية تزايد فى الفتر الأخيرة .
بسب عدم توافر الأمن الكامل وخاصةً بعد قيام ثورة 25 يناير ،حيث تزايد البناء عليها وبشكل يثير الذعر فنرى الأن العمارات والمنازل التى تم بنائها بالطوب البيض ويتم توصيل المرافق بكل سهولة .
وأكد على أن دور الوحدة يقتصر على إبلاغ الإدارة الزراعية بمركز بنها و تقوم الإدارة بإخطار الوحدة المحلية بعمل محضر تعدى على الأرض الزراعية وإزالة هذا التعدى وغرامة مالية وبناءً علية تقوم حملات الإزالة .
وأشار إلى أن جملة مساحة الأراضى التى تم التعدى عليها بعد قيام الثورة
21فدان و23قراط و4 أسهم.
وأكدعلى أن تزايد هذه المساحة بعد قيام الثورة ليس تقصير منهم إننا نقوم بدورنا ويتم إخطار المتعدى ولكن عند
قيام حملات الإذالة الأمن لم يساعدناولهذا تزايد البناء عليها .
كل حاجة بأت تتكلف
هكذا قال عمى محمد أن الزراعة الأن بتتكلف كثير(الزراعة مبإ تش تجيب همها ) فالمزا ع اليوم يكلف على الأرض أكثر مما يحصل منها من إجار و وتقاوى وأسمدة وعند بيع المحصول يجد أنه لم يأتى بتكلفته ولذلك الأرض ما بإتش تجيب همها ،فأصبح مبدء نا”شِرَ العبد ولا تربيته ” فبدل منكلف على الزراعة نبنى عليها ونعمل مشروع .
وأضافة الاستاذ أحمد جعفر أنه قام بشراء أرض زراعية وبناء عليهاوأرجع سبب ذلك إلى المشاكل العائلية والمنازل الشرك بين الأخوات وهذه ليست مشكلتى بمفرضى ولكن مشكاة الكثير من العائلات ولهذا نازحى الكثير إلى الأرض الزراعية و البناء عليها .
هنعمل إاااااااااه
هذاما قاله إحدى المتعديين على الأرض الزراعية وروى قصته فهو يعيش فى بيت مكون من غرفتين فكيف يعيش هو وزوجتة وخمسة أولادبنات وصبيان ونحن نمتلك قراط أرض ولهذا قمنا بالبناء عليه وخاصتاً الزراعة بتتكلف
الأن وعلى راى المثل إلى يعوزع البيت يحرم على الجامع .
طوفان البناء على الأرض الزراعية
أكد الأستاذ عبد المنعم عبد المقصود أن إهدار الأرض الزراعية والبناء عليها يؤدى إلى تدهرو الدولة إقتصادينا لأن ببناء عليها يقلل من الناتج من المواد الغذائية وبتالى تقوم الدولة بتعويض هذا النقص عن طريق استيراد مواد عذائية لسد هذا العجز .
وأضاف أن البناء عيها تزايدة وخاصةً بعد قيام الثورة ، وهذا يرجع إلى تكاسل الدولة لصد ورضع هذا الطوفان حقاً إنه طوفان يأخذنا إلى المزيد من التدهور ولهذا يجب على الدولة الضرب بأيدى من حديد على كل من يهدر هذه الثروة . العوض على الله
قال إحد المتضررين من البناء على الأرض الزراعية (العوض على الله )أصبحنا نستورد كل شىء حتى أكلنا وهذا أولاً بسبب إهمال الدولة ثم طمع المزارعين فكل شحص يملك أرض يقوم بتبويرها لكى يبيعها وخاصةً أسعار الأراضى تزايد بشكل ملحوظ

